21 تموز 2019 | 00:00

عرب وعالم

‏"عملية الحارس".. لضمان الملاحة في الخليج

 ‏
المصدر: وكالات

كشفت القيادة المركزية الأميركية اليوم (السبت)، عن «عملية الحارس» متعددة ‏الجنسيات لتعزيز الاستقرار البحري وضمان حرية الملاحة في الممرات المائية ‏الرئيسية في الشرق الأوسط‎.‎

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشرته عبر «تويتر»، إنها «تقوم ‏بتطوير مجهود بحري متعدد الجنسيات، (عملية الحارس)، لزيادة المراقبة والأمن ‏في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط لضمان حرية الملاحة في ضوء ‏الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي‎».‎

‎"‎تقوم القيادة المركزية الأمريكية بتطوير مجهود بحري متعدد الجنسيات ،"عملية ‏الحارس" ، لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط ‏لضمان حرية الملاحة في ضوء الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي‎.‎

أضاف البيان أن «الهدف من (عملية الحارس) هو تعزيز الاستقرار البحري، ‏وضمان المرور الآمن، وخفض التوترات في المياه الدولية في جميع أنحاء الخليج ‏العربي ومضيق هرمز ومضيق باب المندب وخليج عمان‎».‎

وأوضحت القيادة المركزية أن «إطار الأمن البحري هذا، سيمكّن الدول من توفير ‏حراسة لسفنها التي ترفع علمها مع الاستفادة من تعاون الدول المشاركة للتنسيق ‏وتعزيز الوعي بالمجال البحري ومراقبته‎».‎

وتابع البيان «يواصل المسؤولون الأميركيون التنسيق مع الحلفاء والشركاء في ‏أوروبا وآسيا والشرق الأوسط حول التفاصيل والقدرات اللازمة لـ(عملية الحارس) ‏لتمكين حرية الملاحة في المنطقة وحماية ممرات الشحن الحيوية‎».‎

ويأتي إعلان الجيش الأميركي عن «عملية الحارس» غداة تصعيد إيراني جديد ‏باحتجاز ناقلة نفط بريطانية على متنها طاقم من 23 شخصا لدى عبورها مضيق ‏هرمز‎.‎

وأكدت بريطانيا أمس أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الناقلة الثانية ‏‏«مسدار» التي تملكها شركة بريطانية وترفع علم ليبيريا، حاصرها مسلحون لوقت ‏قصير لكن سمح لها بالمغادرة بعد ذلك، وفق مالكها البريطاني، مشيراً إلى أن ‏جميع أفراد طاقمها «سالمون وبأمان‎».‎

يذكر أنه يمر عبر مضيق هرمز ثلث النفط الذي يجري نقله بحرياً في العالم‎.‎

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز توترا جيوسياسيا على خلفية نزاع بين إيران ‏والولايات المتحدة التي عززت وجودها العسكري في المنطقة‎.‎

كما هددت إيران مراراً بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز على خلفية العقوبات التي ‏فرضتها واشنطن على قطاع النفط في أعقاب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ‏ترمب من الاتفاق النووي‎.‎

وتعرضت ناقلات نفط في خليج عمان لهجمات الشهر الماضي، واتهمت الولايات ‏المتحدة إيران بالوقوف وراءها‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 تموز 2019 00:00