17 تموز 2019 | 00:00

عرب وعالم

السيسي يهنئ الشعب السوداني بتوقيع الاتفاق السياسي

السيسي يهنئ الشعب السوداني بتوقيع الاتفاق السياسي
المصدر: سكاي نيوز عربية

تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتهنئة للشعب السوداني بمناسبة التوقيع بالأحرف ‏الأولى، الأربعاء، على الاتفاق السياسي الخاص بترتيبات المرحلة الانتقالية‎.‎

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي يتطلع إلى أن ‏يمهد توقيع الاتفاق الطريق لبداية مسار جديد في السودان‎.‎

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري رئيس الأركان المشتركة السودانية في مقر الرئاسة ‏بالعاصمة القاهرة‎.‎

واستعرض رئيس الأركان المشتركة السودانية تطورات الأوضاع بالسودان، وخطوات المجلس ‏العسكري للتفاعل مع الوضع الحالي، ومستجدات المسار التفاوضي مع تحالف "الحرية ‏والتغيير"، والاتفاق الذي تم التوقيع عليه بالخرطوم‎.‎

وكان قادة الاحتجاج في السودان والمجلس العسكري الحاكم، وقعوا الأربعاء، بالأحرف الأولى ‏على وثيقة الاتفاق السياسي التي تحدد أطر مؤسسات الحكم، وهو مطلب رئيسي للمحتجين منذ ‏إطاحة الرئيس عمر البشير في أبريل الماضي‎.‎

‎ ‎ويشمل "الإعلان السياسي" الذي وقعه  الطرفان، بعد محادثات مكثفة ليلا لإنجاز التفاصيل، 22 ‏بندا تستعرضها 6 فصول، تنص على "المبادئ المرشدة"، و"الترتيبات الانتقالية" و"المجلس ‏التشريعي"، و"لجنة التحقيق"، و"مهام المرحلة الانتقالية"، و"المساندة الإقليمية والدولية‎".‎

وفيما يتعلق بـ"الترتيبات الانتقالية"، نصت الوثيقة على تشكيل مجلسين، الأول مجلس السيادة ‏والثاني مجلس الوزراء‎.‎

أما مجلس السيادة فيتشكل من 11 عضوا (5 عسكريين و5 مدنيين) بالإضافة إلى شخصية مدنية ‏يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين‎.‎

وتناول الاتفاق التناوب على رئاسة مجلس السيادة الذي يحكم البلاد لفترة انتقالية، تستمر 3 ‏أعوام‎.‎

وينص الاتفاق الجديد على أن يترأس العسكريون أولا الهيئة الانتقالية لـ21 شهرا، على أن تنتقل ‏الرئاسة إلى المدنيين لـ18 شهرا‎.‎

وفيما يتعلق بمجلس الوزراء، فستختار قوى إعلان الحرية والتغيير رئيسا للحكومة الذي سيختار ‏بدوره عدد من الوزراء لا يتجاوز العشرين، عدا وزيري الدفاع والداخلية اللذين يختارهما ‏العسكريون في المجلس السيادي‎.‎

ولم يحدد "الإعلان السياسي" صلاحيات مجلس السيادة أو مجلس الوزراء، لكنه ذكر أن الإعلان ‏الدستوري المتوقع توقيعه الجمعة المقبلة سيحدد ذلك‎.‎

وأقر المجلس "عدم جواز ترشح من شغل منصبا في مجلس السيادة أو مجلس الوزراء أو ولاة ‏الولايات أو حكام الأقاليم، في الانتخابات التي تلي الفترة الانتقالية مباشرة‎".‎

وفيما يتعلق بالفصل الثالث وهو "المجلس التشريعي"، اختلف الطرفان حول نسبة العضوية، ‏واتفقا على المناقشة بشأنه في مجلس السيادة، وتشكيله في فترة لا تتجاوز 90 يوميا من تاريخ ‏تشكيل مجلس السيادة‎.‎

أما فيما يتعلق بالفصل الرابع "لجنة التحقيق"، فقد نصت الوثيقة على تشكيل لجنة مستقلة، بعد ‏تشكيل الحكومة الانتقالية، للتحقيق في أحداث فض الاعتصام أمام وزارة الدفاع في الثالث من ‏يونيو الماضي، وغيرها من الأحداث‎.‎

وأجازت اللجنة الوطنية طلب أي دعم أفريقي بشأن لجنة التحقيق "إذا اقتضت الحاجة لذلك‎".‎

وقد يمهد هذا الاتفاق الحل للأزمة السياسية التي يشهدها السودان منذ إطاحة البشير بعد أشهر من ‏التظاهرات ضد حكمه‎.‎

وشهدت السودان حراك شعبيا في ديسمبر الماضي  أطاح بالرئيس السابق، ودخلت البلاد على ‏إثره في اعتصام شل الحركة الاقتصادية للدولة‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

17 تموز 2019 00:00