تدعم الولايات المتحدة مساعي أرجنتينية جديدة لمحاكمة عملاء تابعين لإيران وحزب الله متهمين بالتخطيط لهجوم دموي في عام 1994 على مركز للجالية اليهودية في بوينس آيرس، وفقا لما نشره موقع "صوت أميركا" باللغة الفارسية.
وفي منتدى بواشنطن بمناسبة مرور 25 عاماً على الهجوم الدموي، أعرب ناثان سيلز منسق منظمة مكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة، عن تأييده لدعوة السفير الأرجنتيني لدى الولايات المتحدة، فرناندو أوريس دي روآ الحكومة الإيرانية إلى التعاون مع السلطات الأرجنتينية الساعية إلى تحقيق العدالة للضحايا.
وأوضح سيلز أنه يهدف إلى توسيع هذا التعاون في الأسبوع المقبل، عندما يزور بوينس آيرس كعضو في وفد أميركي إلى الاجتماع الوزاري لمكافحة الإرهاب في نصف الكرة الغربي. وقال إن الدول المشاركة ستناقش كيفية تعزيز قدراتها على مكافحة الإرهاب والقضاء على الفجوات الأمنية، مثل تلك التي تمكن الإرهابيين من السفر والحصول على الأموال.
وقال أوريس دي روآ: "تواصل الأرجنتين مطالبة إيران بالتعاون مع السلطات القضائية الأرجنتينية". "ونطلب من الدول الصديقة للأرجنتين الانضمام إلينا في هذا (المسعى)، وتجنب منح حماية دبلوماسية لأي من المتهمين، الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال دولية أو لمن قام الإنتربول بتعميم إشعارات حمراء بشأنهم، تعتبر أقرب إلى أوامر الاعتقال".
وأعرب المحامي الأرجنتيني ميغيل برونفمان، الذي يقود الفريق القانوني في قضية تفجير مركز الرابطة المتبادلة الأرجنتينية الإسرائيلية، عن ترحيبه بالتقارير التي تفيد بأن حكومته بدأت اتخاذ إجراءات ضد حزب الله.
وقال برونفمان لـ"صوت أميركا"، الناطقة بالفارسية: "إنه إجراء بالغ الأهمية طال انتظاره"، مضيفا أن "ذلك (الإجراء) لن يساعد فقط في التحقيقات بشأن قضية تفجير الرابطة المتبادلة الأرجنتينية الإسرائيلية، ولكن أيضًا في منع هجمات وحركات حزب الله في المستقبل" وأعرب عن أمله "في أن تتبع بلدان أخرى، وخاصة باراغواي والبرازيل، مبادرة الأرجنتين".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.