ألفا يوم على الدخول في زمن العدالة الآتية لا محالة مهما تشابكت الأدلة أوتداخلت أو تعقدت.
14 سنة على جريمة الرابع عشر من شباط 2005 .الجريمة التي أودت بحياة 22 شخصا بينهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وإصابة 226 آخرين.
مئات وعشرات آلاف التقارير والشهادات والشهود والوجوه والأمكنة.
3131 بينة و4853 مستند و516 قرار و457 جلسة محكمة ..والبحث لا يزال جاريا عن خيوط تكشف الحقيقة ناصعة بلا أقنعة .
إنها العدالة تتأخر ربما لكنها زمن لا بد أن يسود في حكاية وطن عصي على الكسر أو الاستسلام لجلاد الوقت ولسيف الاجرام وبارود الغرف السوداء..ذلك أن الحق لا بد أن يزهر في الشوارع والساحات ذات صباح تعلو فيه الصيحات: «اننا مصمّمون على العدالة، ولن نيأس ولن ننسى.ّ العدالة السماوية تتحقّق في مكان ما، لكنّ عدالة المحكمة الدولية مفتاح الحقيقة، والمفتاح أمانة الشهداء .
العدالة زمن لا يغيب.. يبقى يتوعد حتى آخر حق وآخر وصية.





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.