تصاعدت وتيرة الهجوم ضدّ الفنان مارسيل خليفة، بعد رفضه افتتاح حفله في مهرجانات بعلبك الدوليّة مساء السبت الماضي بالنشيد الوطني.
البعض لمس للفنان المعذرة، فرأى في امتناع مارسيل عن عزف النشيد الوطني احتجاجاً على ما آلت إليه أوضاع الوطن، في حين لم يلتمس المهاجمين أي عذرٍ للفنان، واتهموه بعدم التفريق بين الوطن والزعماء الذين خربوا الوطن.
مارسيل التزم الصمت طوال الساعات الماضية، في وقت انتظر منه الكثيرون بياناُ يوضح حقيقة موقفه، فجاء البيان على صورة منشور على صفحته الخاصّة على الفايسبوك، لم يعتذر ولم يوضح، ولم يرد على الاتهامات، اكتفى بصياغة رؤيته للوطن، وترك لمتابعيه حريّة التعليق.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.