5 تموز 2019 | 00:00

عرب وعالم

ترحيب عربي باتفاق "العسكري السوداني" و"قوى التغيير‎"‎

 ترحيب عربي باتفاق
المصدر: سكاي نيوز عربية

رحّبت مصر والجامعة العربية بالإعلان عن اتفاق المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان ‏الحرية والتغيير على تشكيل مجلس سيادي لمدة ثلاث سنوات، فضلا عن تشكيل حكومة مدنية ‏تضم كفاءات وطنية مستقلة‎.‎

وأشار بيان للخارجية المصرية أن هذا الاتفاق يمثل خطوة هامة على طريق تحقيق الأمن ‏والاستقرار والسلام في البلاد‎.‎

كما شددت مصر على استمرار قيامها بكل ما يلزم نحو دعم السودان لتجاوز المرحلة الحالية، ‏واستعادة السودان لدوره الهام عربيا وأفريقيا ودوليا‎.‎

بدورها، رحّبت الجامعة العربية بالاتفاق على ترتيبات المرحلة الانتقالية في السودان بين المجلس ‏العسكري وقوى الحرية والتغيير‎.‎

كذلك رحّبت مملكة البحرين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في السودان بشأن ترتيبات المرحلة ‏الانتقالية، حيث وصف بيان للخارجية الاتفاق بأنه "يعد خطوة مهمة وموفقة لتحقيق طموحات ‏الشعب السوداني الشقيق في الأمن والسلام والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ووحدتها‎".‎

وأكدت الخارجية البحرينية على موقف المملكة "المتضامن دوما مع السودان وشعبها الشقيق ، ‏ودعمها لكل الإجراءات التي تسهم في التغلب على تحديات هذه المرحلة الصعبة وبما يحفظ ‏لجمهورية السودان الشقيقة سيادتها وأمنها واستقرارها‎".‎

وكان مبعوث الاتحاد الأفريقي للسودان محمد الحسن ولد لبات، قد أعلن في وقت مبكر من الجمعة، ‏عن التوصل إلى اتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، وذلك بعد ‏يومين من المفاوضات المباشرة‎.‎

وأشار لبات، في مؤتمر صحفي عقب جولة المفاوضات التي استمرت حتي الساعات الأولى من ‏فجر الجمعة بحضور الوسيط الإثيوبي، أن الطرفين اتفقا على إقامة تحقيق وطني مستقل وشفاف ‏بشأن الأحداث الأخيرة، وتشكيل مجلس سيادي بالتناوب بين العسكريين والمدنيين لمدة 3 سنوات ‏أو تزيد، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء مستقل‎.‎

من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول، محمد حمدان دقلو، أن الاتفاق ‏سيكون له ما بعده وسيكون شاملا، ولا يقصي أحدا، ويستوعب الحركات المسلحة والقوى ‏السياسية، وكل طموحات الشعب السوداني وثورته الظافرة‎.‎

من جهته، قال القيادي في قوى إعلان الحرية والتغيير، عمر الدقير، إن الاتفاق يفتح الطريق ‏لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية لتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ‏والاهتمام بقضية السلام‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تموز 2019 00:00