في السابع والعشرين من شهر ايلول المقبل، يعقد المجلس العدلي جلسته الاخيرة في جريمة تفجير"مسجدي التقوى والسلام" بعد ستة أعوام على وقوعها في 23 آب من العام 2013 ، حاصدة ارواح 55شهيدا ومئات الجرحى التي حملت بصمات المخابرات السورية وبتنفيذ لبناني حيث يلاحق فيها المتهمان الموقوفان احمد غريب ويوسف عبد الرحمن دياب والمخلى سبيلهما أنس حمزة وحسن جعفر، فيما يلاحق غيابيا 10 متهمين فارين وعلى رأسهم النقيب في جهاز مخابرات الجيش السوري محمد علي علي، فضلا عن محاكمة ثلاثة أظناء بينهم الشيخ هاشم منقارة، فيما أُسقطت الملاحقة عن رئيس"الحزب العربي الديمقراطي" علي عيد بسبب الوفاة.
في تلك الجلسة، سوف يحضر نقيب محامي طرابلس محمد المراد الذي يمثّل معظم المدعّين من اهالي الشهداء والجرحى، والوزير السابق اشرف ريفي بصفته مدعياً شخصياً، وهي مخصصة للمرافعة قبل ان يعلن رئيس المجلس القاضي جان فهد ختم المحاكمة وتعيين موعدٍ لإفهام الحكم.
في جلسة اليوم استمع المجلس بحضور النائب العام بالوكالة القاضي عماد قبلان الى افادتي شاهدين ، الاول سائق اجرة نقل المطلوبان خضر شدود وأحمد مرعي الى منطقة قريبة من الحدود السورية والثاني دركي كان قد استقل السيارة نفسها التي استقلّها المطلوبان في طريقه الى بلدته حكر الضاهري.
وقال الشاهد سائق الاجرة محسن كرم المعروف بأبو رجب بانه تلقى اتصالا من مجهول طلب منه نقله من جبل محسن الى مقام الشيخ يوسف الرداد، فتوجه الى المكان حيث كان بانتظاره شخصان لا يعرفهما، ولدى وصوله الى مثلث الدبوسة-العريضة طلب منه الشخصان إصعاد دركي معهما ففعل ، وان الاخير طلب منه ان يتوقف عند مفرق الحيصة –المسعودية حيث أنزله وأكمل طريقه نحو المقام حيث نزل الشخصان وعاد هو الى جبل محسن.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.