رحب مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، امس، باحتجاز بريطانيا ناقلة تحمل نفطا إيرانيا لسوريا قائلا إن الولايات المتحدة ستواصل مع حلفائها منع دمشق وطهران "من التربح من هذه التجارة غير المشروعة".
وكانت البحرية الملكية البريطانية قد احتجزت ناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق أمس الخميس لمحاولتها نقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وكان المكلف بأعمال وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل، أعلن الخميس، أن الولايات المتحدة هي التي طلبت اعتراض ناقلة النفط الإيرانية التي يشتبه بأنها كانت تنقل نفطا إلى سوريا رغم العقوبات المفروضة على هذا البلد.
وقال:"نحن بصدد درس الظروف التي رافقت هذه المسألة، لقد كان هناك طلب وجهته الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة" لاعتراض ناقلة النفط.
وتخضع إيران، وهي حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد، لعقوبات أميركية تهدف إلى وقف جميع صادراتها النفطية. وقد فرضت هذه العقوبات بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي أبرمته قوى دولية مع إيران عام 2015.
وقالت حكومة جبل طارق، في بيان، إن لديها أسبابا وجيهة تدعوها للاعتقاد بأن الناقلة (غريس 1) تحمل شحنة من النفط الخام إلى مصفاة بانياس في سوريا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.