تعرضت إيفانكا ترامب، أمس الاثنين، لحملة هجوم وسخرية عبر موقع التغريدات الشهير "تويتر"، وذلك بسبب ظهورها المتكرر إلى جانب والدها، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مؤتمرات القمة.
وكان الفيديو المتداول لإيفانكا ترامب، الذي يجمعها بعدد من القادة، في قمة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، هو من أشعل هذه الحملة الساخرة ضد ابنة الرئيس الأمريكي، التي تعمل هي وزوجها، جاريد كورشنر، كمستشارين في البيت الأبيض من دون أجر.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.