29 حزيران 2019 | 00:00

أمن وقضاء

إليكم تفاصيل الإشكال بين عنصر أمني ورضا عازار

 إليكم تفاصيل الإشكال بين عنصر أمني ورضا عازار
المصدر: وطنية

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة، ما يلي‎:‎

‎"‎بتاريخ 12/6/2019 وحوالي الساعة الثانية عشرة حصل اشكال بين أحد رتباء نقطة حراسة ‏سراي الحكومة والسيدة رضا عازار، عضو في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة لجنة ‏الوقاية من التعذيب، وكان المركز اللبناني لحقوق الانسان قد نظم بتاريخ 28/6/2019 مؤتمرا ‏صحفيا تناول تعرض السيدة عازار للضرب من قبل أحد عناصر قوى الامن‎.‎

لذلك، يهم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ما يلي‎:‎

ولا: حوالي الساعة 11,50 من التاريخ المذكور، ولدى وصول السيدة رضا عازار إلى نقطة ‏الحراسة العائدة للحرس الحكومي التي تؤدي الى سفارة الاتحاد الأوروبي في محلة وسط بيروت ‏لحضور اجتماع فيها، فوجئت بأن اسمها غير موجود على لائحة المدعوين المعطاة لسرية ‏الحرس الحكومي التي تتولى حراسة المدخل الذي يسمح للزوار بالدخول الى السرايا الحكومي ‏والسفارة المذكورة. وجرى الاتصال بمسؤول الامن في سفارة الاتحاد الأوروبي الذي أكد ان ‏اسمها غير موجود وبالتالي لا يمكنها الدخول، وطلب من العنصر التأكد من الجهة التي دعتها، ‏فحاولت الاتصال بأحد المسؤولين في السفارة. وفي اثناء قيام العنصر بإجراء الاتصالات ‏اللازمة قامت عدة مرات بالتعرض والتهجم عليه، في حين عمل العنصر الآخر على تهدئتها ‏أكثر من مرة دون جدوى، وخلال هذا التدافع، أقدم الرقيب على صفعها فأصاب النظارات ‏الشمسية التي كانت تضعها مما ضاعف من شدة الاصابة بوجهها، وان هذه الحادثة موثقة بفيديو ‏مرفق‎.‎

ثانيا: على الفور أجري تحقيق بالحادثة من قبل مفرزة الاستقصاء المركزية وفصيلة وسط ‏بيروت بناء على إشارة القضاء المختص، صرح فيه عنصر قوى الامن انه لم يسمح للسيدة ‏المذكورة بالدخول الى سفارة الاتحاد الأوروبي، بناء على اتصال مع مسؤول الامن في السفارة ‏المذكورة- الذي أكد اقوال العنصر-، وانه أقدم على صفعها جراء قيامها بالتهجم عليه عدة مرات ‏رغم محاولة ردعها، وكيل السباب والشتائم له، وقد اتخذ العنصر صفة الادعاء الشخصي ‏ضدها‎.‎

ثالثا: باستماع السيدة رضا عازار أفادت أنه حوالي الساعة 11,50 من تاريخه، وصلت إلى ‏مجمع السفارات في محلة وسط بيروت لحضور اجتماع في سفارة الاتحاد الأوروبي، حيث ‏فوجئت بأن اسمها غير موجود على لائحة المدعوين المعطاة لسرية الحرس الحكومي التي تتولى ‏ادخال الزوار الى السفارة، مما يعني أنه لا يمكنها الدخول. وعليه طلبت التمهل لحين اجراء ‏اتصال هاتفي مع أحد المسؤولين في السفارة لتصحيح الخطأ الوارد في الجدول، عندها وجه لها ‏عنصر الحراسة كلاما نابيا على حد قولها، وضربها مما أدى إلى سقوط الدم من الأنف. واتخذت ‏صفة الادعاء الشخصي ضد العنصر‎.‎

أضافت في افادتها انه ونظرا لطبيعة عملها في الهيئة الوطنية لحقوق الانسان المتضمنة لجنة ‏الوقاية من التعذيب، ونظرا لعلاقتها ولثقتها بقوى الأمن الداخلي، تبدي استعدادها للتراجع عن ‏ادعائها الشخصي في حال تراجع العنصر عن ادعائه، وفي حال محاسبته مسلكيا عبر مؤسسته ‏بما يتوافق مع حجم الأضرار والمشكلة‎.‎

رابعا: باستماع عنصر قوى الأمن مجددا تراجع عن الادعاء الذي تقدم به. وبدورها، وبعد علمها ‏بأن هذه المديرية العامة ستتخذ التدابير المسلكية وفقا للأصول، تراجعت عن الادعاء وتنازلت ‏عن كامل حقوقها‎.‎

خامسا: ان الفيديو يظهر قيام السيدة رضا عازار عدة مرات بالتعرض والتهجم على الشرطي ‏اثناء قيام الأخير بإجراء الاتصالات اللازمة، وكان العنصر الآخر يحاول تهدئتها أكثر من مرة ‏دون جدوى، وخلال هذا التدافع، أقدم الرقيب على صفعها‎.‎

سادسا: بمراجعة معاون مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية المناوب القاضي منى حنقير، ‏أشارت بتركهما لقاء سندات إقامة وختم المحضر وإيداعها اياه مع جميع المرفقات‎. ‎

سابعا: أتخذ التدبير المسلكي المناسب بحق العنصر الذي كان عليه ان يحافظ على رباطة جأشه ‏بالرغم من التعرض الذي قامت به السيدة عازار، وان يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها‎.‎

ثامنا: تعامل الضباط المعنيون في خلال التحقيق مع السيدة عازار بأعلى معايير الاحترافية، وقد ‏أوضحوا لها بكل دقة جميع المعايير والحقوق القانونية والاجرائية والانسانية قبل بدء التحقيق ‏معها، الذي جرى بإشراف مباشر ودقيق من قبل القضاء المختص، ولم يمارس عليها أي ضغط ‏أو اكراه لإجبارها على التراجع عن ادعائها. والجدير بالذكر ان مسألة الحصانة وتقرير الطبيب ‏الشرعي، يعود تقديرهما الى القضاء المختص"‏‎.‎



تاسعا: تطلب هذه المديرية العامة من جميع وسائل الاعلام التي عرضت المؤتمر الصحافي، نشر ‏هذا التوضيح بمثابة حق الرد، استنادا إلى قانون البث التلفزيوني والإذاعي وقانون المطبوعات‎".‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 حزيران 2019 00:00