28 حزيران 2019 | 00:00

عرب وعالم

قبل الفاجعة.. آخر كلمات المهاجر الغريق

قبل الفاجعة.. آخر كلمات المهاجر الغريق

"أماه، أنا أحبك. اعتني بنفسك.. فنحن بخير هنا".



كانت تلك آخر الكلمات التي تلقتها روزا، والدة السلفادوري أوسكار مارتينيز راميريز الذي غرق رفقة ابنته البالغة 23 شهرا في نهر يفصل بين الولايات المتحدة والمكسيك.



تقول روزا، التي كانت تحمل الدمية المفضلة للطفلة الغريقة، "عندما قرأت تلك الرسالة، لا أعرف، لقد دفعتني إلى البكاء لأنني رأيتها كنوع من أنواع الوداع".



وكان أوسكار مارتينز راميريز (25 عاما) قد فر من السلفادور مع زوجته البالغة 21 عاما وابنتهما، وقرر القيام بالرحلة الخطرة للعبور من المكسيك إلى الولايات المتحدة بعد ظهر الأحد الماضي.



راميريز كان يحمل طفلته على ظهره داخل القميص الذي كان يرتديه لحمايتها. إلا أن التيارات العنيفة سحبت الإثنين وأغرقتهما أمام أعين والدة الطفلة التي نجت ووصلت إلى الشاطئ.



وعثر على الجثتين في ماتاموروس في ولاية تاماوليباس في المكسيك، بينما كانت آخر رسالة تلقتها روزا من ابنها يوم السبت.






















 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 حزيران 2019 00:00