كشف تحقيق أولي في تحطم طائرة ركاب روسية خلف 41 قتيلا، في ايار الماضي، أن المركبة كانت تهبط بسرعة مفرطة عندما قامت بهبوط اضطراري.
وأورد التقرير الذي صدر، اليوم، عن لجنة الطيران المشتركة بين الولايات المتحدة التي تحقق في تحطم الطائرة في روسيا والدول التي كانت تتبع الاتحاد السوفيتي السابق، أن الطائرة من طراز "سوخوي إس إس جي 11"، كانت تطير بسرعة 315 كيلو متر في الساعة قبل أن تلمس الأرض بدلا من الطيران بسرعة 278 كيلومتر في الساعة.
وضرب البرق الطائرة التابعة لشركة "إيروفلوت الروسية"، الرائدة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار شيريميتيفو بموسكو في 5 ايار، وكانت تهبط بقوة بوقود غير محترق عندما هبطت بشكل غير سليم، مما أدى إلى نشوب حريق أسفر عن مقتل 41 من أصل 78 شخصا كانوا على متنها.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.