أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم الخميس، أن "التصرفات الإيرانية تشكل تطورا غير مسبوق"، مضيفاً أن "الأعمال الإيرانية الاستفزازية تشكل تهديدا للأمن الدولي".
وشدد بومبيو، في مؤتمر صحافي، على أن "إيران هي من ارتكبت الهجوم ضد ناقلتي النفط في خليج عمان". وتابع: "سندافع عن مصالحنا وحلفائنا وعن التجارة الدولية من خطر إيران".
كما اعتبر أن "إيران أهانت رئيس وزراء اليابان بعد ضرب إحدى سفن بلاده خلال زيارته".
وأوضح "التقييم أن إيران وراء الهجوم على ناقلتي النفط يستند إلى معلومات من المخابرات"، شارحاً أن "نوع الأسلحة وأسلوب الهجوم على ناقلتي النفط ومعلومات المخابرات تؤكد تورط إيران".
كما أكد أن "هجمات إيران جزء من حملة لتصعيد التوتر في المنطقة. إيران تعمل على تعطيل حركة النفط عبر مضيق هرمز".
من جهته، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، بالهجومين، محذّرا من أن العالم لا يستطيع تحمل نزاع كبير في الخليج.
وتأتي الحادثة الجديدة، الثانية ضد ناقلات نفط في غضون شهر في المنطقة الاستراتيجية، وسط تصاعد مستمر للتوتر بين طهران وواشنطن التي وجهت أصابع الاتهام لإيران بعد تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة الإمارات في 12 أيار/مايو الفائت.
وخلال اجتماع لمجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، قال غوتيرس: "أدين أي هجوم على سفن مدنية".
ودعا إلى "تقصي الحقائق" وتحديد الجهة "المسؤولة" عن الهجوم. وأضاف: "إذا كان هناك شيء لا يستطيع العالم تحمله، فهو اندلاع مواجهة كبيرة في منطقة الخليج".
بدوره، قال القائم بأعمال السفير الأميركي في الأمم المتحدة جوناثان كوهين، إنه "من غير المقبول من أي طرف مهاجمة السفن التجارية"، مُحجما عن اتهام إيران مباشرة.
لكنه تابع أن "إيران تظل التهديد الأكبر للسلام والأمن الإقليميين والمنخرطة في عدة أنشطة تلحق الضرر بالمنطقة".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.