10 حزيران 2019 | 00:00

خاص

إقرأ كل الصحف.. عبر "مستقبل ويب"

إقرأ كل الصحف.. عبر

توقفت الصحف المحلية اليوم (الاثنين) عند بداية الاسبوع الهادئة، على وقع  تراجع السجالات السياسية، في انتظار ان تتبلور الصورة اكثر مع اكتمال النصاب الرئاسي بعودة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري من اجازتيهما.



 النهار

دولة الرعاية تتهاوى: أولاد Sesobel في خطر

زخم ديبلوماسي لتهدئة التوتّر في الخليج



 الجمهورية

مشوار الموازنة: زحمة تعديلات

الإعتراض السني على باسيل.. يحتوى أم يتفاقم؟



 اللواء

تضامن واسع مع طرابلس اليوم.. وبعبدا تنتظر الحريري

إبراهيم في طهران لإستعادة زكا.. وخطابات باسيل تهدّد 200 ألف لبناني في الرياض



 الاخبار

"القاهرة ــ ليكس": استراتيجية مصر في 7 بلدان

المفاوضات مع العدو تتعقّد

"سوليدير" غارقة في لملمة خسائرها: 114 مليون دولار في 2018



 الشرق الاوسط

شلل تام في أول أيام العصيان بالسودان



 الحياة

الحسن في عيد قوى الأمن: هي متطرفة في القضاء على الإرهاب الأسود

اللواء عثمان: الإرهابي كائن مريض وفخورون بإنجازاتنا مهما سعوا لمحاربتن



 الديار

لجـنــة المـال والموازنــة تفتــح الــيوم ورشة مُوازنــة الــعام 2019

توقعات بإلغاء البنود المُتعلّقة بالعسكريين وحراك مُنتظر نهار الثلاثاء

الصراعات السياسيّة تــزيـد والـتــداعيات المــاليّة ستظهر في سوق السندات



"الجمهورية": الحريري لـ"المزايدين" و"الشركاء": ما تغلطوا

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": الحريري لـ"المزايدين" و"الشركاء": ما تغلطوا

يستعد رئيس الحكومة سعد الحريري، مع عودته الى بيروت، لإخضاع علاقاته السياسية الى ورشة "حدادة وبويا"، سواء على خط "التيار الوطني الحر" او "الحزب التقدمي الاشتراكي"، او "حزب الله"، إضافة الى تحصين بيت الوسط في مواجهة "أحصنة طروادة" وسهام المقيمين على "رصيفه". ويمكن اختصار معادلة الحريري إزاء سلوك المزايدين عليه وشركائه في التسوية بالآتي: لا تخطئوا معي في حساباتكم.. يعرف الحريري ان لا بديل عن التسوية، لديه ولدى "شركائه اللدودين" في السلطة . لكن الحريري المدرك لضيق خياراته واستحالة القفز من "قارب النجاة" في هذه اللحظة، سيسعى في الوقت ذاته الى إعادة ترسيم حدود التسوية، بعدما شعر بأن أكثر من فريق تعمد خلال الفترة الماضية "قضم" حصته منها والتمدّد في اتجاهها. وأعطى رئيس الحكومة في الايام الماضية، عبر محيطه، اشارات تدل الى انه قرّر التوقف عن التراجع الى الخطوط الخلفية، وبالتالي فوّض شخصيات "تيار المستقبل" بالرد الفوري وانما الموضعي على مصادر النيران السياسية التي تستهدفه. من هنا، تعتبر أوساط "المستقبل" ان الكرة هي الآن في ملعب "التيار الحر" المعني بتعديل خطابه وسلوكه في الاتجاه الذي يتناسب مع جوهر التسوية الرئاسية. وتؤكد اوساط قريبة من الحريري انه سيظل متمسكاً بالتسوية ما دامت لا تزال تخدم الاهداف التي انطوت عليها، إلا انه في الوقت ذاته لن يسمح بأن تستمر الامور على النحو الذي كانت عليه في المرحلة السابقة، "لان الالتزام بالتفاهم لا يعني التغاضي عن التجاوزات السياسية والدستورية التي يرتكبها البعض." والانطباع السائد لدى الحريري هو ان أصدقاء له ولـ"المستقبل" ممن يشغلون مواقع قيادية في عدد من المؤسسات الرسمية تعرضوا "عمدا" الى هجمات غير مبررة من قبل مسؤولين في "التيار الحر". وما زاد من منسوب انزعاجه اقتناعه، تبعا لأوساطه، في أن هذه الحملات "استهدفت شخصيات أثبتت نجاحها في القطاعات التي تولت ادارتها، حيث استطاعت تفعيلها وزيادة انتاجيتها، من مصرف لبنان الى الميدل ايست مرورا بهيئة أوجيرو وقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات، لكن جريمتها الوحيدة هي انها على علاقة جيدة معه، الامر الذي يضعها في دائرة التصويب المستمر." والمفارقة بالنسبة الى الحريري هي ان بعض المحسوبين على "التيار العوني" في أجهزة الدولة يحظون في المقابل بحمايات او حصانات سياسية وطائفية، تعرقل محاولة محاسبة المخطئين منهم، كما حصل مع مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس الذي رفض الخضوع الى المساءلة امام التفتيش القضائي ".



"بيت الوسط": عودة الحريري ستضع حداً لكل الروايات

عبّرت مصادر "بيت الوسط" لـ"الجمهورية" عن امتعاضها من التسريبات التي تحدثت تارة عن استقالة الرئيس سعد الحريري او اعتكافه. وقالت لـ"الجمهورية": انّ كل ما قيل في هذا الإطار لا اساس له من الصحة، وانّ الأمور لا تقف عند بعض الآراء الخاصة التي يُطلقها البعض".

وأشارت المصادر الى انّ "عودة الحريري ستضع حداً لكل هذه الروايات على امل ان تنطلق الجهود لمواجهة الإستحقاقات المقبلة على اكثر من مستوى أمني وسياسي واقتصادي بالإضافة الى مواكبة النقاش الجاري في مجلس النواب للإنتهاء من ملف الموازنة العامة في اسرع وقت ممكن. وهي الخطوة التي تشكّل رسالة واضحة الى المجتمع الدولي حول جهوزية لبنان لإطلاق خطة النهوض التي خاطب لبنان بها العالم والدول المانحة في مؤتمر "سيدر واحد".



"المستقبل" يتبرأ من المقربين

توقفت "اللواء" عند مقدمة النشرة المسائية لاخبار تلفزيون "المستقبل"، حينما قالت انه "عندما يُقرّر الرئيس الحريري ان يأخذ قراره، فهو لن يحتاج لمن يمتطون احصنة المقربين للنطق باسمه وإطلاق المواقف والتوقعات والتحضيرات التي لا وجود لها في قاموس الرئيس".

وحسمت المقدمة ما تردّد نهاراً في بعض الكواليس السياسية عما وصفته "نصف استقالة للحريري" فأكدت أن "وجود الرئيس الحريري في السلطة يحدده هو نفسه، لا المقابلات المتلفزة ولا من يقف وراء المقابلات المتلفزة، والذين يراهنون على شيء ما يمكن ان يقدم عليه الرئيس الحريري يحتاجون لشيء من التواضع في مقاربة ما يجول في نفس رئيس الحكومة وما ينوي عليه في المرحلة المقبلةط، مشيرة إلى ان "لا الحريرية السياسية مأزومة ولا الحريرية الوطنية، والقائلون بذلك إنما يشاركون في حملات الطعن بالحريرية، ويسيئون لسعد الحريري بحجة الحديث عنه، ويسوقون لحشر السنة في خانة الاحباط والتراجع كرمى لعيون الباحثين عن ادوار".



"الديار": المستقبل: محاولة فاشلة لخلافة الحريري والمشنوق فتح معركتها

كتب كمال ذبيان في "الديار": المستقبل: محاولة فاشلة لخلافة الحريري والمشنوق فتح معركتها

اكدت مصادر سياسية في تيار المستقبل بان وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، هو الذي يقوم بحملة التحريض على الرئيس الحريري، في سعي منه لخلافته، ويحاول تشويه صورته امام مسؤولين خارجيين وفي داخل الطائفة السنية في لبنان. فالازمة الطارئة بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، ستلاقي لها حلاً، لان لا مصلحة للطرفين بانهيار التسوية الرئاسية، ويعول على دور لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ترميمها واعادة العلاقة الى سابق عهدها، اما الازمة داخل تيار المستقبل، فلن يتهاون فيها رئيسه، لا سيما مع الذين يمارسون الباطنية، بحيث يظهرون في العلن انهم مع الرئيس الحريري، لكنهم يعملون في الخفاء ضده ويحرضون عليه، على انه يتنازل عن حقوق المسلمين السنة، ومراجع امام جبران باسيل، الذي يمارس اعرافاً، تحت شعار رئيس الجمهورية القوي، فيعيد احياء المارونية السياسية، وفق المصادر، التي تشير الى ان المشنوق وعبر احد الاعلاميين الذي كتب بلسانه مقالة تحت عنوان كي لا نصير ماسحي احذية في جمهورية جبران باسيل. لذلك، فان المعركة فتحت بين الحريري والمشنوق، عبر الاعلام، ومن خلال كتبة التقارير، تقول المصادر، اذ كان الادعاء قبل نحو عامين، ان رئيس الحكومة يسلم لبنان لـحزب الله، ولا يتصدى له، كما انه لم يستطع ان يستميل الرئيس عون، ليكون في خط عربي بمواجهة النفوذ الايراني، الذي باتت بيروت من ضمن العواصم الاربع التي تتحكم بها ايران، وهذا ما استدعى فرض الاستقالة عليه من الرياض في تشرين الثاني من العام 2017. وافرج عنه بضغط من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، وبتضامن لبناني داخلي مع رئيس الحكومة، الذي بدأ بعض من بيئته السياسية، يعمل لخلافته، لانه يفرط بحقوق السنة، ويتساهل في صلاحيات رئاسة الحكومة. فخلافة الرئيس الحريري، فتحها طامحون اليها، واولهم الوزير المشنوق تقول المصادر السياسية في تيار المستقبل، اضافة الى رؤساء حكومات سابقين، لن يحققوا مبتغاهم، بل سيصابون بالفشل، كما في المرة السابقة، وان صمت الرئيس الحريري فاجأهم، لانه لا يريد تحقيق ما يصبون اليه.



رسالة عون إلى مفتي الجمهورية: حرصاء على السنّة... والحريري رئيس حكومتنا

أشارت "النهار" إلى أن الوزير سليم جريصاتي سيزور دار الفتوى اليوم موفداً من الرئيس ميشال عون وسيركز على خرض الرئاسة الاولى على دار الفتوى وعلى موقع الطائفة السنية شأن سهرها على مختلف المكونات، وان الرئيس حريص على عدم استهداف السنة من أي جهة وان الحريري يبقى "رئيس حكومتنا وليس هناك من هو أحرص منه على بيت السنة".

وتوقعت "النهار" ان يزور الدار غداً وفد من "التيار الوطني الحر".

كتب رضوان عقيل في "النهار": رسالة عون إلى مفتي الجمهورية: حرصاء على السنّة... والحريري رئيس حكومتنا

لن يقف عون متفرجاً على هذه المشهدية امام السجالات غير المجدية والتي وصلت الى بيوتات الحلفاء انفسهم. وسيقوم هنا مهندس السياسات في قصر بعبدا وزير شؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي بزيارة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان اليوم بعد تصاعد صدور أصوات سنية من رؤساء حكومات سابقين ونواب وشخصيات في الطائفة والمجلس الشرعي، اضافة الى خطب جمعة ساخنة في طرابلس وغيرها أخذت في الآونة الاخيرة تعبر صراحة عن عدم رضاها على اداء باسيل وطروحات تياره واتهامه له بأنه تجاوز الخطوط الحمر المرسومة. وسيوضح جريصاتي تحت قبة دار الفتوى حقيقة موقف رئيس البلاد وتأكيد المؤكد من المسائل المطروحة، وكل ما يتعلق بسياسة "التيار" وموقفه من السنة الطائفة المؤسسة وما قدمته من تضحيات في خدمة لبنان ولا تفكير ولا منطق في استهدافها. وستحضر بالطبع ملائكة النائب نهاد المشنوق والوزير السابق أشرف ريفي "المناوئين للخط" في بيت الوسط، حيث لم تكن مواقفهما محل ترحيب عند الحريري وحلقته الضيقة، واللذين نالا نصيبهما من مقدمة تلفزيون "المستقبل" التي يتردد انها تكتب بقلم وزير سابق عند ضرورة توجيه رسالة سياسية. وتأتي زيارة جريصاتي في توقيت مهم لشرح الموقف الحقيقي لعون ولا سيما انه بقي خارج دائرة الاستهداف وأقله في الاعلام. وسيشرح الاول لدريان أبعاد كل المشهد من كل جوانبه، ولا سيما بعد جريمة طرابلس التي يتبين ان أبعادها لا تنحصر بقرار اتخذه "ذئب منفرد". وسيركز جريصاتي على مسألة ان الرئاسة الاولى حريصة على دار الفتوى وموقع الطائفة السنية شأن سهرها على مختلف المكونات، وان الرئيس في النهاية لا يمثل المسيحيين فحسب بل كل اللبنانيين وهو حريص على عدم استهداف السنة من أي جهة وان الحريري يبقى "رئيس حكومتنا وليس هناك من أحرص منه على بيت السنة. وان الرجل في النهاية يتعرض لحفلة من المزايدات من البعض من ابناء طائفته. ولا أحد يقبل او يرضى باستهدافه او النيل من موقعه وصلاحياته. وان لا صحة لكل الكلام الذي يردده البعض ان عون و"التيار الوطني الحر" يستهدفان اتفاق الطائف "وهو دستورنا ولا داعي لتأكيد هذا الأمر صباح كل يوم". ولا يريد "التيار" هنا التذكير بوقوف عون مع الحريري ابان أزمته في السعودية.



"النهار": خلاصات مبكرة لمناكفات القوى السياسية!

كتبت روزانا بو منصف في "النهار": خلاصات مبكرة لمناكفات القوى السياسية!

 يعتب سياسيون على رئيس الجمهورية في ظل الاستفزازات التي تتطاير في الواقع السياسي في كل الاتجاهات من عدم استفادته من الاجماع الذي توافر ولا يزال حوله، بغض النظر عن الاعتراضات السابقة لعدم الرغبة في انتخابه رئيسا، من اجل تحقيق انجازات ادارية ومؤسساتية من المرجح ان يعجز عنه رؤساء اخرون قد لا تتوفر لهم العناصر ذاتها خصوصا ان ولاية الرئيس عون تشارف على انهاء السنة الثالثة في الوقت ان السنوات الاولى هي التي تشكل زخما لأي عهد رئاسي. اتفاق الطائف شهد ويشهد تجاوزات دفعت باقطاب الطائفة السنية الى بيانات ومواقف عالية السقوف خصوصا ما بعد الانتخابات النيابية وتأليف الحكومة نتيجة ممارسات اعلن فريق رئيس الجمهورية انه يعدل اتفاق الطائف بالممارسة وليس بالنص في الوقت الذي لم يساهم الاداء السياسي ولا اي اجراءات سوى في تجميد الوضع ومنع انهياره في احسن الاحوال اقله في قطاعات معينة علما ان ما يعيشه اللبنانيون يقارب الانهيار فعلا. وتاليا فان الرسالة المرتقبة من رئيس الجمهورية الى مفتي الجمهورية يعتقد انها تنتظر افعالا وممارسات واقعية تحمي التسوية بما لا يدفع غلاة داخل الطائفة السنية الى المطالبة بنسف التسوية بما يعنيه ذلك من دفع الرئيس الحريري الى التخلي عن رئاسة الحكومة او المساعدة في تقديم الذرائع لنسف التسوية والمزايدة من داخل الطائفة عليه ما لم يكن هو الهدف من التجاوزات تحت شعار "المارونية السياسية" الذي يظهر ان "التسوية" كانت مكلفة جدا على اكثر من مستوى.



"الجمهورية": الإعتراض السنّي على باسيل.. يُحتوى أم يتفاقم؟

كتب شارل جبور في "الجمهورية": الإعتراض السنّي على باسيل.. يُحتوى أم يتفاقم؟

لا يحتاج الحريري إلى استطلاع رأي ليتثبّت من النقمة السنية على باسيل، ودخول النائب نهاد المشنوق ورؤساء الحكومات والمفتي لم يكن مفتعلاً، بل جاء في سياقه الطبيعي توقيتاً بفعل الاحتقان من ممارسة غير متوازنة ومواقف متهوّرة، وقد واكب الحريري هذا الجوّ بتصعيد من قبل تياره تجنّباً للظهور أنه في واد وشارعه في واد آخر، وبالتالي حاول امتصاص النقمة من جهة، والاستفادة من هذه النقمة من جهة ثانية لإفهام باسيل انّ سلوكه قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه، ولكن عندما لمس وجود محاولة قد يكون هدفها الضغط عليه بدلاً من الاكتفاء بمهاجمة باسيل استدار باتّجاه الداخل ليقول كلمته ويوجّه رسالته. وإذا كان قد حصل، ربما، سوء تقدير عفوي او محسوب من قبل المشنوق او غيره واستدعى ردّ الفعل المعلوم، إلّا أنه من مصلحة الحريري الاستفادة من ركائز القوة داخل الطائفة السنية لتحصين وضعه، وهذه الركائز تبدأ من دار الفتوى ورؤساء الحكومات، ولا تنتهي بالمشنوق واللواء أشرف ريفي وغيرهم، خصوصاً انّ شراكته مع العهد لم تكن بحجم التوقعات، فيما ليس من مصلحته مخاصمة أركان طائفته مقابل تسوية غير مضمونة، ومقابل وضع سني يحظى برعاية «حزب الله» واحتضانه. ولعلّ أبرز عوامل قوة الحريري تكمن في الآتي: العباءة السعودية، التمثيل الشعبي العابر للمناطق، شبكة العلاقات الخارجية، رجل المرحلة حكومياً وشريك التسوية سياسياً، وعلى رغم ذلك فإنّ وجود شخصيات وازنة الى جانبه تشكل داعمة لدوره في مواجهة خصومه وحلفائه الجدد في آن معاً. وحيال كل ما تقدّم، فإنّ الاعتراض السني ومهما كبر وتعاظم فسيبقى غير قابل للترجمة على أرض الواقع إذا كان ضد توجّهات الحريري وإرادته، وبالتالي أيّ اعتقاد أو رهان بأنّ الشارع السني سينتفض على الحريري هو اعتقاد ورهان في غير محله، وعلى رغم أنّ النقمة السنية هي نقمة فعلية وحقيقية، إلّا أنها ستبقى مضبوطة تحت سقف الحريرية السياسية، وبما انّ رئيس المستقبل يريد أن يحتوي الموقف مع باسيل لمجموعة أسباب واعتبارات نفصِّلها في مقال لاحق، فإنّ الغضب السني سيبقى مكبوتاً ويتّجه الى الاحتواء لا التفاقم.



بعبدا تنتظر الحريري: التمسك بالتسوية

توقعت "النهار" ان تسود أجواء من التهدئة بدءاً من اليوم، مع عودة الرئيس سعد الحريري من اجازة عيد الفطر، وقيامه بحركة اتصالات ولقاءات، خصوصاً مع رئيس الجمهورية ميشال عون، تمهيداً لجلسة مجلس الوزراء المتوقعة الخميس المقبل في أجواء شبه طبيعية، استناداً إلى مصدر وزاري صرح لـ"النهار" بان الأمور ستعود الى طبيعتها لأن المصالح المشتركة بين الأفرقاء أقوى من خلافات التغريدات.

ولعلّ البند الاول في جدول اعمال السياسة في الآتي من الايام، بحسب "الجمهورية"، هو إعادة انعاش التسوية السياسية - الرئاسية، بعد الشظايا التي أصابتها جرّاء الاشتباك السياسي الذي تنقّل بين جبهة واخرى، وعلى وجه الخصوص بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل". وبدا واضحاً لـ"الجمهورية" انّها محمية بتمسّك طرفيها بها، وإجماعهما على انّها اقوى من ان تتأثر بسوء تفاهم طبيعي او تباين في الآراء حول بعض الامور، وهو ما اكّد عليه "التيار الوطني الحر"، وايضاً "تيار المستقبل".

وأشارت "اللواء" إلى أن زوّار بعبدا نقلوا عن الرئيس ميشال عون تمسكه بالتسوية الرئاسية، وانه ينتظر زيارة الحريري إلى بعبدا للتداول في التطورات، والتباحث بإمكان عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع.



"الديار": هل نحن أمام معادلة سقوط الحكومة يعني "سقوط العهد"؟

كتب ايمن عبدالله في "الديار": هل نحن أمام معادلة سقوط الحكومة يعني "سقوط العهد"؟

فتح غياب رئيس الحكومة سعد الحريري عن لبنان لأيام، رغم الهجوم الارهابي الذي ضرب طرابلس، والمرشح لأن يتكرر في غير مكان بحسب مصادر سياسية مطلعة، الباب امام تساؤلات عن المغزى الحقيقي لهذا الغياب، وخصوصا أن سفر الحريري لم يعن بأي لحظة توقف السجالات السياسية، مشيرة الى أن الرسالة الاولى لموقف الحريري كانت بأنه لم يعد يستطيع تأدية دور المتفرج على الهجوم عليه وعلى تياره من قبل قياديي التيار الوطني الحر، وخصوصا أن المسألة تخطّت موقفا هنا أو إشكالية هناك وباتت تلامس دور الطائفة السنية في النظام السياسي، لذلك ترك الحريري صقور تياره أحرارا في تحديد كيفية الرد وتوقيته. أما الرسالة الثانية بحسب المصادر فكانت أن الحريري لا يرغب بالدخول شخصيا في السجالات لكيلا تتسع رقعة نتائجها، فهو لا يزال متمسكا بالتسوية الرئاسية التي حملت عون الى بعبدا وثبتته في السراي الحكومي، وخصوصا ان رئيس الحكومة يعتبر أن سقوط التسوية يعني سقوط الحكومة، وبالتالي سقوط العهد، ما يعني ان هذه الخطوة لا يمكن الا أن تكون الأخيرة. يبدو ان صورة الوضع السياسي في لبنان شبيهة بما يجري في المنطقة، اذ لا شك بحسب مصادر قيادية في فريق 8 آذار أن التغيرات بالمنطقة والموقف الاميركي القديم-الجديد الساعي للتفاوض مع ايران، وصعوبة تمرير صفقة القرن، ودخول لبنان على خط التفاوض غير المباشر مع اسرائيل لترسيم الحدود البحرية والبريّة، سينعكس تقويضا للاستقرار في لبنان، امنيا وهذا ما بدأ في طرابلس، وسياسيا وهذا ما يقوم به تيار المستقبل، كاشفة أن المسؤولين اللبنانيين يتحضرون للأسوأ، اذ كلما ازداد الضغط على المشروع الأميركي كلما استعملت أساليب قاسية للتنفيس عن الضغط. وتقول المصادر في 8 آذار: أن الاجهزة الأمنية اللبنانية رفعت منسوب حذرها الى الحد الأقصى، لمواجهة أي عمل ارهابي تخريبي، خصوصا انها على استعداد لمواجهة الطرق الجديدة للإرهاب، كذلك يجب على القوى السياسية الفاعلة استيعاب المرحلة ومنع فرط عقد الاستقرار لأهداف سياسية اقليمية، محذرة من أن بعض التيارات السياسية المحلية قد تلجأ للتصعيد أكثر بطلب خارجي، وهذا ما قد يؤدي الى تأجيل الموازنة أكثر، أو تعطيل البلد.



"الاخبار": خيارات الحريري: التمسّك بالتسوية أم اصطفافات جديدة؟

كتب فراس الشوفي في "الاخبار": خيارات الحريري: التمسّك بالتسوية أم اصطفافات جديدة؟

هل تنحصر الحملات على الحريري في إطار المزايدات؟ أم أن المطلوب من فريق الحريريين المتضررين من تسوية الرئاسة ومن الحكومة الجديدة تهيئة الشارع لاصطفافات سياسية جديدة على وقع الضغوط المتعاظمة في الإقليم ضد إيران وسوريا وحزب الله؟ التسوية الرئاسية لم تكن سبباَ لضعف الحريرية السياسية. بل على العكس من ذلك، لم يكن الحريري ليبحث عن التسوية الرئاسية لولا الضعف الذي أصاب تياره وتيار 14 آذار بأكمله، مع سلسلة الخسائر التي أصيبوا بها على وقع الحرب السورية. ثمّ جاءت الانتخابات النيابية لتكرّس ضعف الحريرية السياسية، إن في تراجع عدد نواب كتلة المستقبل، أو في وصول ستّة نواب سنّة من أخصام الحريرية. وليس خافياً أيضاً أن التسوية الرئاسية وتجديدها ما بعد الانتخابات النيابية، كانا أفضل الخيارات بالنسبة إلى الحريري، الذي انتهى أعظم أهدافه إلى البحث عن كيفية العودة إلى رئاسة الحكومة، وتحصيل بعض الموارد من التفاهمات مع الوزير جبران باسيل... ومع أن حالة الإرباك تسيطر على الفريق اللصيق بالحريري وعدم معرفة هؤلاء بكيفية ردّ رئيس الحكومة على الحملات التي يتعرّض لها، إلّا أن أجواء هؤلاء وردّ المستقبل، يؤكّدان أن الحريري ماضٍ في التسوية الرئاسية وسيتجاوز كلّ أمنيات الساعين إلى إحراجه لإخراجه، أو دفعه إلى التصعيد بوجه عون. وبحسب المعلومات، فإن الاتصال الذي جرى بين الحريري والرئيس ميشال عون، بمناسبة عيد الفطر، حمل إشارات إيجابية على ضرورة التهدئة الإعلامية بين المستقبل والتيار الوطني الحرّ. وفيما يعود الحريري إلى نشاطه اليوم، فإن المتوقّع أن يزور قصر بعبدا بعد ظهر اليوم أو على أبعد تقدير غداً الثلاثاء، للوقوف مع عون على آخر التطوّرات، كما من المتوقّع أن يزور الحريري الرئيس نبيه برّي. فرئيس الحكومة يعتبر أن إنهاء ملفّ الموازنة خلال هذا الشهر سيكون صعباً، في ظلّ أجواء التصعيد والتوتّر في البلاد، فضلاً عن انسحاب هذا الاشتباك على ملفّ التعيينات، كما حصل سابقاً مع ملفّ نواب حاكم مصرف لبنان. وعلى الرغم من أن القلق مشروع من أن إحراج الحريري والتضييق عليه قد يدفعه إلى إعادة الاصطفاف في معسكر القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وشبه إحياء لمعسكر 14 آذار على وقع الظروف الإقليمية، إلّا أن الاشتباك الجزئي مع باسيل ومزايدات فريق الحريري، لا يلغيان أن التسوية الرئاسية هي المكسب الأكبر بالنسبة إلى رئيس الحكومة، مع غياب البدائل، فضلاً عن أن الثقة مفقودة مع قطبي 14 آذار، سمير جعجع ووليد جنبلاط؛ فالأول لا يخفي شماتته بالحريري من الاشتباك الأخير مع باسيل، فيما الثاني لا يوفّر فرصةً لاستهداف الحريري إلّا ويستغلّها، ويكاد مضمون تغريداته يشبه إلى حدٍّ بعيد تصريحات المشنوق أو حتى كلام قطيش.



"الديار": بين الحريري وباسيل... قضاء وتعيينات وصلاحيات رئاسية واللواء عثمان

كتبت ابتسام شديد في "الديار": بين الحريري وباسيل... قضاء وتعيينات وصلاحيات رئاسية واللواء عثمان

خلفيات كثيرة تحكم العلاقة اليوم بين الأزرق والبرتقالي فهناك صراع الاقوى والافعل والقادر على فرض مشروع الأمر لي،وثمة اسباب غير مكشوفة للتوتر الاخير يتم استثمارها في السياسة لتسجيل انتصارات وهمية فيوظف فريق الحريري هجومه على فريق باسيل في اطار الحسابات الجارية لشد العصب السني المتراخي بفعل شطحات باسيل وانتهاكه ساحات المستقبل السياسية والادارية والامنية والقضائية فيما يحاول رئيس التيار الوطني الحر ان يشق طريقه الى رئاسة الجمهورية ويعبد الطريق امامه بازالة كل العوائق من طريقه واقامة شبكة حماية لمصالحه ومواقعه في مؤسسات الدولة بتطويع القضاء والأمن والحصول على مكاسب في السلطة تشكل بوابة للاستحقاق المقبل. يتحدث المقربون من المستقبل عن خط أحمر حول عماد عثمان وخالد حمود في رد واضح عن كلام سابق نسب الى باسيل عن ضابط اعلى من القضاء، وان تبادل الرسائل حول ما يجري في الامن الداخلي وشعبة المعلومات يعكس حالة الاحتقان وينم وفق المستقبل عن تدخل من قبل التيار الوطني ومحاولة فرض امر واقع جديد في المديرية التي حققت نجاحات في ملفات امنية وبقيت بعيدة عن التجاذبات السياسية وكان لها دورها الاساسي بالتعاون مع اجهزة اخرى في احباط الجريمة وملفات التخريب. وفق اوساط مطلعة، هناك خطة للتوغل في الجهاز الامني التابع كما هو متعارف عليه سياسيا لتيار المستقبل يعود الى التعيينات التي تحصل ولا يراعى فيها مطلب الوطني الحر مما يؤدي في اغلب الاحيان الى تصاعد وتيرة التوتر بين الطرفين وحصل ان مجلس القيادة في المديرية اوقف اجتماعاته من عدة اشهر نتيجة الاختلاف في موضوع المناقلات للضباط وعدم احترام المناصفة بين الضباط المسيحيين والمسلمين.



"الاخبار": الحريري - باسيل: النأي بالنفس عن... البيزنس

كتب نقولا ناصيف في "الاخبار": الحريري - باسيل: النأي بالنفس عن... البيزنس

يمسي مستغرباً انفجار الخلافات والسجالات التي تعلو وتهبط بين تياري الحريري وباسيل، كانعكاس حتمي لما يتكهن البعض انه بين مرجعيهما. في الوقت نفسه يظل البيزنس بينهما في منأى عن كل ما يحدث. لا يمد اي من افرقاء التيارين يده، او لسانه، على مصالح الآخر او التشهير به، أو التعرّض له كرد فعل على التناحر السياسي. كلاهما يعرف ما في ادراج الآخر من ملفات.  ينتمي كل منهما، في نظر شريكه، الى المحور الاقليمي العدو، المناقض له: رئيس الجمهورية ووزير الخارجية تعدّهما السعودية حليفين لحزب الله وتضعهما تالياً في محور ايران، وهذه تدرج الحريري في خانة السعودية ما يحيله خصماً في نزاع الاستراتيجيا الاقليمية والمذهبية. لا يحول ذلك دون استمرار تواصل زعيمي التيارين مع المحور الخصم. لأجل ذلك ثمة سياستان للديبلوماسية اللبنانية لا يعدو مرورهما في مجلس الوزراء كونه واهناً، يعبّر الرجلان عن كل منهما على طريقته، شأن مواقف رئيس الجمهورية ووزير الخارجية من الحرب السورية والنازحين، ومواقف الحريري من الحرب السعودية - الايرانية في اكثر من مكان. الا ان الحريري وباسيل لا يتنافران كثيراً. في وسع احدهما ان يكون في آن رئيساً للحكومة ووزيراً للخارجية، والآخر ان يكون في آن ايضاً وزيراً للخارجية ورئيساً للحكومة.  الاعجب بازاء ذلك كله، ان هذين الحليفين - كلاً على حدة - هما الآن اكثر من اي وقت مضى بلا حلفاء تقريباً: للحريري مشكلة مزمنة مع حزب الله مرتبطة بالخيارات الاقليمية - بعدما بات تجاهل سلاحه موقفاً مألوفاً - آخر تجلياتها تداعيات قمم مكة. ومشكلة مع جنبلاط ارتبطت تارة باستبعاد الزعيم الدرزي وطوراً بعدم الحاجة الى وجوده قربه، خلافاً لما كان عليه جنبلاط مع الرئيس رفيق الحريري كضرورة لا يُستغنى عنها، واخيراً بلغت شأناً بلدياً صغيراً ما لبث ان تضخّم في منطقة يتقاسمان النفوذ عليها بعدما حُسِبَ اقليم الخروب تاريخياً في عباءة المختارة. له مشكلة اقل مع القوات اللبنانية التي لا يسعه الاعتماد عليها فأضحت عبئاً، بيد انها تحتاج حتماً الى ان تلوذ به كي تحوز حداً ادنى من المكاسب، اذ من دون ظهير سنّي يفقد سمير جعجع تأثيره.



"اللواء": للمطالبة بتصحيح الخلل.. لا للاستقالة!

كتب صلاح سلام في "اللواء": للمطالبة بتصحيح الخلل.. لا للاستقالة!

ازاء كل هذه التوترات المتلاحقة، وما رافقها من أجواء استفزازية، وتعليقات مُشينة على وسائل التواصل الاجتماعي، بحق مكوّن أساسي في النسيج الوطني، كان لا بد من طرح التساؤلات المتشعبة حول جدوى التمسّك بأهداب التسوية السياسية، التي أنهكتها التجاوزات، وأساليب الهيمنة على القرار الحكومي، والتي تتم حمايتها على حساب حقوق أهل السنّة والجماعة في الدولة، فضلاً عن الخلل المتفاقم في المعادلة الداخلية. بعض تلك التساؤلات تناول موقف الرئيس سعد الحريري من استمرار هذا الوضع الشاذ في السلطة، ولماذا التزم الصمت طوال هذه المرحلة الحرجة؟ كلام آخر ذهب أبعد من ذلك، عندما طرح أصحابه جدوى البقاء في رئاسة الحكومة، ولماذا لا يقلب الحريري الطاولة أمام الجميع، طالما أن الشريك الرئيسي في التسوية لم يحافظ على قواعدها وتوازناتها، ولم يأخذ بعين الاعتبار عدم إحراج شريكه الذي دفع الأثمان الغالية من رصيده السياسي والشعبي، لإتمام هذه التسوية واستمرارها، تحت شعار إنقاذ البلد من السقوط في الفراغ والوصول إلى الهاوية الاقتصادية، التي نقف على شفيرها اليوم للأسف. الحديث عن تأزم الرئيس الحريري ومحاصرته من بعض شركائه في التسوية والحكومة، ليس كلاماً دقيقاً، لأن الأزمة الراهنة تعطّل البلد كله، ولا تلف السراي الحكومي وحده. كما أن الحديث عن خلافات بين رئيس الحكومة ورؤساء الحكومات السابقين، وفاعليات الطائفة الأخرى، دحضه البيان المُسهب لرؤساء الحكومات، عشية عيد الفطر، والذي أكد على دعم رئيس الحكومة، ورفض محاولات التشاطر بتغيير أحكام دستور الطائف، عبر الممارسة، بعدما فشلت محاولات تغيير مفاعيل بعض بنود الدستور بالضغوط والمناورات. يُدرك أهل الحل والربط في السلطة أن استقالة رئيس الحكومة في هذه الفترة بالذات، تضع البلاد في مهب الكثير من التداعيات الدراماتيكية، لا يستطيع أحد أن يتكهن بحجم وقائعها، أو توقع ما ستسفر عنه نتائجها، على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن الاهتزازات الوطنية والسياسية. ولكن كل ذلك لا يحول دون أن يأخذ الرئيس الحريري موقفاً حاسماً مما يجري، من خلال موقعه في رئاسة الحكومة، والمطالبة بتصحيح الممارسات الشاذة والاستئثارية.



"النهار": التسوية الهشة لا ينقذها إلا... تسوية جديدة؟

كتبت سابين عويس في "النهار": التسوية الهشة لا ينقذها إلا... تسوية جديدة؟

بات الاقتناع ثابتا لدى أوساط سياسية متابعة ان سبب الخلاف الجديد بين الحريري وباسيل يتصل بالكباش الحاصل في موضوع التعيينات التي وضعت على نار قوية، وبدأت ملامحه في الخلاف على بعض الأسماء المطروحة، ولا سيما على الضفة السنية، التي يعترض عليها باسيل حاصرا التمثيل المسيحي به، ومعترضا على أسماء سنية يطرحها الحريري، ما رفع صوت الاعتراض من داخل الطائفة، وإن من خلفية الدفاع عن صلاحيات الرئاسة الثالثة. ويمكن التوقف هنا عند تعيينات نواب حاكم مصرف لبنان المعطلة منذ أكثر من شهر، وتعيين رئيس مجلس الإنماء والإعمار، حيث يعترض باسيل على تعيين مستشار الحريري نديم المنلا في هذا المنصب. وهنا تذكر الاوساط ان ملف التعيينات يشكل البند الاخير من بنود التسوية السياسية. فبعدما نُفذت البنود المتعلقة بانتخاب العماد عون رئيسا وتولي الحريري رئاسة حكومتي العهد الاولى والثانية، وأقر قانون الانتخاب وفق النظام النسبي، لم يبقَ من التسوية إلا موضوع التعيينات، علما ان البند المتصل بترؤس الحريري كل حكومات العهد، يبقى السيف المصلت والضاغط فوق رأس رئيس الحكومة حتى انتهاء الولاية الرئاسية، خصوصا بعدما بات لدى "التيار الوطني الحر" القدرة التعطيلية والتسقيطية للحكومة في أي لحظة، مدعوما من الحزب. وفي رأي الاوساط ان ميزان العلاقة بين الحريري وباسيل لن يقف فقط عند موضوع التعيينات، وانما ستشكل الموازنة عنصرا مهما في بلورة أفق العلاقة، يضاف اليها موضوع لا يقل أهمية يتصل بملف النازحين السوريين. ولا تستبعد الاوساط في جانب آخر، ان يشكل موضوع النازحين مادة ساخنة على طاولة النقاش السياسي في المرحلة المقبلة، انطلاقا من التقرير الذي وضعه وزير المهجرين غسان عطاالله. وتكشف ان اي مشكلة مستجدة على صعيد الملفات المشار اليها ستكون آخر أوراق التين التي ستسقط عن التسوية الهشة، لتأخذ البلاد الى مشهد سياسي مغاير، قد تدفع الحريري الى قلب الطاولة اذا استمر الاستنزاف الجاري لصمته.



"النهار": بين "الأقوياء" و"المستقوي"!

كتب نبيل بو منصف في "النهار": بين "الأقوياء" و"المستقوي"!

يزعم الافرقاء السياديون سابقا بانهم لا يزالون قادرين على احداث توازن قوى مع احزاب محور 8 آذار وفريق العهد بقيادة ابن العهد رئيس "التيار الوطني الحر" فيما يبدو الامر اقرب الى زعم من ينكر الواقع. والحال انه تطور بالغ الجسامة ان يبدو وزير الخارجية في اقوى تموضعاته راهنا فيما تتضاءل بإزاء صعود نفوذه وتضخمه بأساليب مستقطبة للهجمات الكثيفة عليه التي لا تتوقف عبر وسائل الاعلام التقليدية كما عبر مواقع التواصل الاجتماعي قدرات الشركاء -الخصوم على حمله على التزام الاطر العادية الطبيعية لصلاحيات وزير الخارجية، فلا يغدو الانزلاق المتكرر للنيل من صلاحيات رئيس الحكومة اقصر الطرق وأسهلها للاستئثار بالسلطة والتسلط وفرض قواعد وأعراف جديدة وطارئة على المسار الدستوري التقليدي. ولكن التراجعات الواضحة والمتواصلة على هذا الصعيد لا تحجب الخطورة العالية التي تكمن وراء تخلي قوى سيادية عن الأساس السيادي في ادارة هذه المرحلة فاذا بالآخرين، يسجلون ولو دعائيا مزيدا من تراكم المكاسب ويسجلون نقاطا متقدمة جدا على حساب قوى معروفة. باختصار ان جبران باسيل سيبقى اللاعب "المستقوي" ما دام "الاقوياء" الآخرون يدورون في دائرة ردود الفعل على طموحاته ومعاركه السلطوية الدائرية والتسبب لأنفسهم بمزيد من الاستضعاف لا اكثر ولا اقل، الا اذا كان بعضهم قرر ضمنا من اليوم الانضواء في تمديد مقنع للعهد.



كتلة "المستقبل" تجتمع في طرابلس اليوم

تعقد "كتلة المستقبل" النيابية اجتماعاً استثنائياً اليوم في عاصمة الشمال طرابلس تضامناً مع المدينة ومع القوى الأمنية والعسكرية بعد العملية الإرهابية التي استهدفت الجيش وقوى الأمن الداخلي وأمن طرابلس واستقرارها، واسفرت عن استشهاد أربعة من العسكريين ورجال الأمن.

ونقلت "النهار" و"اللواء" عن "مستقبل ويب" أن اجتماع الكتلة سيعقد الساعة الثالثة بعد الظهر في حضور وزراء "تيار المستقبل" والوزراء الطرابلسيين. ويليه اجتماع آخر مع أعضاء المكتب التنفيذي ومع أعضاء المكتب السياسي للتيار في الشمال، ومن ثم يعقد اجتماع" قطاعي - نقابي – عمالي".

وكانت العملية الإرهابية، حضرت بقوة أمس، في الاحتفال الذي اقامته قوى الأمن الداخلي في ثكنة المقر العام في الأشرفية، لمناسبة مرور 158 عاماً على تأسيسها، حيث شدّد المدير العام لقوى الأمن اللواء عماد عثمان ان "قوى الأمن لن تألوَ جهداً في مواجهة شبكات الإرهاب، مؤكداً بأننا مع الجيش في خندق واحد"، وقال ان "من كرس نفسه لخدمة القانون وحماية الدولة والمواطنين لن يتزعزع ايمانه بفعل مسؤوليته جرّاء بعض الوشوشات السوداء"، موضحاً ما سيق ان قصده حين وصف الارهابي عبد الرحمن مبسوط بأنه يُعاني من عدم استقرار نفسي، بأن "كل من يفكر مجرّد تفكير بالقيام بأي عمل إرهابي يهدف إلى القتل والتخريب هو كائن مريض عقلي ونفسي وعصبي، ولا نستطيع ان نقول عنه إنسان حتى، لأنه متجرد من كل صفات الانسانية".

اما وزيرة الداخلية ريّا الحسن التي شاركت اللواء عثمان في الاحتفال، فأكدت من جهتها بأن دماء قوى الأمن الداخلي امتزجت بدماء الجيش في طرابلس، وما يجمعه الدم لا تفرقه السياسة ولا المزايدات. وإذ لاحظت ان المجتمع اللبناني بكل مكوناته يلفظ الإرهاب ولا يوفّر له أي بنية حاضنة، لفتت إلى ان قوى الأمن ليست رمادية في سهرها على أمن الوطن والمواطنين بل متطرفة في القضاء على الإرهاب الأسود، وانها قوة ضاربة لحفظ الأمن وهي صمّام أمان تتعاون مع المؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية الأخرى لصون استقرار البلد وناسه.

بو صعب لـ "الشرق الأوسط": التحقيق قريباً بملابسات إطلاق سراح منفذ عملية طرابلس

نفى وزير الدفاع اللبناني إلياس بو صعب أن يكون قد تراجع عن مطلبه التحقيق في ملابسات إطلاق سراح عبد الرحمن مبسوط، منفذ الهجوم على الجيش وقوى الأمن الداخلي عشية عيد الفطر في طرابلس، كما ورد في "الشرق الأوسط" أمس، متحدثاً عن معطيات جديدة بهذا الشأن وملمحاً إلى معلومات لم يتم عرضها على المحكمة.

وقال بو صعب لـ"الشرق الأوسط": أنا ماضٍ فيما كنت قد أعلنت عنه والأيام المقبلة ستشهد إجراءات عدة تؤدي إلى طلب التوسع في التحقيقات التي ستجريها الأجهزة المعنية لتبيان كيف أوقف الإرهابي عبد الرحمن مبسوط وكيف حكم عليه وكيف خرج من السجن.  وكشف أن هناك أيضاً معطيات جديدة سأطلب أن يشملها التحقيق لأن الشعب اللبناني لا ينتظر من المسؤولين أقل من ذلك، ولأننا لن نسمح بأن تذهب دماء الشهداء هدراً. وأضاف: أما إذا كانت هناك مصادر سياسية وأمنية غير مرتاحة لهذا المطلب، فسيكون ذلك أمراً مستغرباً، لأنني لم أذكر أي جهة أمنية أو سياسية، إنما طلبت التحقيق من أجل الحقيقة وهو ما من شأنه أن يكشف الوقائع وهذا ما يطالب به الجميع. ونفى أن يكون قد تواصل مع أشخاص انزعجوا من مطلبه، إلا أنه قال إن هناك مجموعة أسئلة لا بد من إجابات عنها تتعلق بتاريخ الإرهابي مبسوط إلى حين توقيفه واعترافاته خلال التحقيقات وما عُرض على المحكمة من وقائع أو اعترافات، وهل عرضت كلها أم بقي بعضها غير مشمول بالتحقيقات التي تم عرضها.



"القوات": غياب الثقة

فيما قالت مصادر وزارية لـ"الجمهورية"، انّ انعقاد مجلس الوزراء مرجّح هذا الاسبوع، والموعد سيُحسم مع عودة الحريري، اشارت الى انّ جدول اعمال مكثفاً في انتظار هذه الجلسة، إضافة الى امور ملحّة امام الحكومة في المرحلة المقبلة، ولاسيما ملف التعيينات.

الّا انّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو حديث "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" عن غياب الثقة. وبرز في هذا الاطار تأكيد مصادرها على انّ هذا الغياب مردّه الى نظام المحاصصة القائم، فما يحصل اليوم يمثِّل نسخة طبق الأصل عن الذهنية التي حكمت طويلاً على قاعدة المحسوبيات والزبائنية على حساب الكفاءة والمصلحة الوطنية العامة.

وقالت "القوات"، انّها ستتصدّى لأي محاولة لتمرير التعيينات بعيداً من آلية واضحة المعالم، وعلى قاعدة الاستزلام. ودعت إلى إبعاد التعيينات عن التجاذبات وتحييدها عن المحسوبيات، معتبرة انّ "شعارات الإصلاح تبقى فارغة من اي مضمون في حال لم يصر الى إرساء ذهنية المؤسسات والجدارة والكفاءة".



مشكلة "الاشتراكي" مع التسوية

أشارت "اللواء" إلى أن الوزير وائل أبو فاعور ينشط للملمة الخلاف بين تيار "المستقبل" والحزب "التقدمي الاشتراكي" بعد السجال حول رئاستي بلديتي شحيم والجية في إقليم الخروب، من دون ظهور نتائج فعلية حتى الآن.

ورأت "اللواء" أن المشكلة مع الحزب الاشتراكي تبدو أكبر واعمق مع شعور رئيس الحزب وليد جنبلاط ان التسوية السياسية وان انتجت استقراراً سياسياً، لكنها تمارس بطريقة ثنائية أو ثلاثية تؤدي إلى تغييب مكونات سياسية اساسية ومنها الحزب الاشتراكي والطائفة الدرزية عن القرار. وهو ما دفع عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فيصل الصايغ، الى القول عبر حسابه على "تويتر": "رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والله يحمي اتفاق الطائف من اعدائه".

وأفادت مصادر نيابية في الحزب الاشتراكي لـ "اللواء" ان ما يزعج الحزب ورئيسه ليس مجرّد خلاف بلدي يجري العمل على حله عبر تدخل المخاتير والاعيان في شحيم لمعالجة مسألة المداورة برئاسة البلدية، لكن هناك شيئاً اكبر يتعلق بسوء الإدارة السياسية لأمور البلد ككل، وقالت المصادر: التسوية السياسية المفترض ان تؤمن استقرارا سياسيا وتهيئ لإصلاح الاقتصاد، انتجت تسويات وتفاهمات ثنائية وثلاثية سياسية وطائفية على حساب اتفاق الطائف، وبدا ذلك في كل الخطط والمشاريع التي تم اقرارها بموجب التفاهمات الفرعية، ومنها خطة الكهرباء التي ضربت مبدأ المناقصات، وموازنة لا رؤية اصلاحية اقتصادية اجتماعية فيها، والتحضير لمرسوم جنسية غير مفهوم وغير واضح، عدا تغييب المعايير الواجب اعتمادها في التعيينات.

في المقابل، تؤكد مصادر "تيار المستقبل" لـ"اللواء" ان الامور تتجه نحو الحلحلة، وان السجالات محصورة بمستويات مختلفة لكنها لم تشمل الرئيس الحريري شخصيا فهو لم يتدخل وليست مهمته ان يتدخل في هكذا سجالات.



"النهار": جنبلاط حريص على الحريري والطائف... العهد يحتكر القرار ويقضم الصلاحيات؟

كتب ابراهيم حيدر في "النهار": جنبلاط حريص على الحريري والطائف... العهد يحتكر القرار ويقضم الصلاحيات؟

لماذا انفجرت معركة المستقبل مع جنبلاط؟ يرجع المصدر السياسي الأمر الى طريقة تعامل الحريري مع التسوية وركنها الرئيس ميشال عون. تبين مثلاً أن الحريري اقتنع أن لا مبرر لمواجهة اتهامات التيار الوطني الحر، أو خوض معركة معه، فالحفاظ على التسوية لا يمكن أن يتم الا مع عون، وبالتالي ان من يدعو الحريري الى نسف التسوية هو من يدفع الأمور نحو الانفجار، ليظهر أن افتعال المشكلة مع جنبلاط في قضية بلدية برجا والجية هو لمنعه من التدخل في شؤون مرجعية الحريري وموقعه في التسوية وغيرها. علماً أن جنبلاط وفق المصدر هو الاكثر حرصاً على استمرار الحريري في أداء دور فاعل وقوي في التسوية وفي البلد. وهو الطرف المعني باتفاق الطائف الذي يتعرض للتقطيع والبتر والمصادرة. شعر جنبلاط أن الحريري يستحضر ساعة يشاء الأمور الكبيرة التي تجمعهما، ويتناساها في منعطفات أساسية. وعندما فجر "المستقبل" المعركة أخيراً مع جنبلاط كان واضحاً أن الحريري لا يريد سوى استمرار التحالف مع العهد ومع باسيل مهما كانت الأثمان باهظة عليه وعلى بيئته، وكأن هذا التحالف وحده هو الذي يحميه كرئيس للحكومة، ولو على حساب الصلاحيات واختلال التوازن والموقع بفعل التحالف القائم بين العهد والتيار الوطني الحر و"حزب الله". وليد جنبلاط وحده رفع الصوت بعد العملية الإرهابية الاخيرة ضد استهداف السنّة. فما الداعي للتصعيد ضده؟ يجزم المصدر أن الحريري يرى في التحالف الذي أنتجته التسوية أنه الوحيد الذي يضمن استمرار الحكم، لذا لا مكان لـ"خواصر رخوة" أو مكامن ضعف، إذ أن التحالف مع جنبلاط مكلفاً في مواجهة العهد. أما اعتراض جنبلاط على ممارسات الحريري السياسية، فليست وفق المصدر لإضعاف موقعه، إنما لتعزيزه في التسوية. فلا خيار أمام جنبلاط إلا المواجهة، مرة بالاندفاع والهجوم، وثانية بالتهدئة ولملمة الأمور والتسويات، خصوصاً وأنه مستهدف في بيئته، مرة بمساهمة "حزب الله" ورعايته لهذا الاستهداف عبر خرق التمثيل الدرزي، وثانياً في محاصرته عبر تحالف "المستقبل" والتيار الوطني الحر على مسارات عدة، انتخابية وفي الصراع في الجبل وتوازناته. ولا يخفي جنبلاط وفق المصدر ان إحدى نقاط ضعف الحريري، تكمن في قدرة التيار الوطني الحر برئاسة باسيل على تحقيق ما يريد في مجلس الوزراء، طالما انه يتسلح مع حلفائه في الممانعة بالاكثرية، وفرض ما يريد، وهو يستعين بدعم "حزب الله" الذي أطلق يده لاطمئنانه إلى موقفه في الداخل وتغطية مشاريعه الاقليمية، وهو يرسم السقف السياسي للحكومة وتوجهاتها...



"اللواء": التقدمي يشكو سوء الإدارة السياسية:التسويات على حساب الطائف

كتب غاصب المختار في "اللواء": التقدمي يشكو سوء الإدارة السياسية:التسويات على حساب الطائف

تفيد مصادر نيابية في الحزب الاشتراكي لـ"اللواء" ان ما يزعج الحزب ورئيسه ليس مجرّد خلاف بلدي يجري العمل على حله عبر تدخل المخاتير والاعيان في شحيم لمعالجة مسألة المداورة برئاسة البلدية، لكن هناك شيء اكبر يتعلق بسوء الإدارة السياسية لأمور البلد ككل، وقالت المصادر: التسوية السياسية المفترض ان تؤمن استقرارا سياسيا وتهيئ لإصلاح الاقتصاد، أنتجت تسويات وتفاهمات ثنائية وثلاثية سياسية وطائفية على حساب اتفاق الطائف، وبدا ذلك في كل الخطط والمشاريع التي تم اقرارها بموجب التفاهمات الفرعية، ومنها خطة الكهرباء التي ضربت مبدأ المناقصات، وموازنة لا رؤية اصلاحية اقتصادية اجتماعية فيها، والتحضير لمرسوم جنسية غير مفهوم وغير واضح، عدا تغييب المعايير الواجب اعتمادها في التعيينات. ومع ذلك تؤكد مصادر الاشتراكي ان الحزب الاشتراكي اوقف السجال بعد ساعتين من اندلاعه مع المستقبل بناء لطلب وليد جنبلاط، وان التسوية باقية والعمل جارٍ لتحصينها عبر مساعي الخير القائمة على اكثر من جهة، والمهم ان نصل الى ادارة سليمة للبلد تؤمن تكافؤ الفرص للناس وتعالج المشكلات الكبيرة القائمة. وبالمقابل، تؤكد مصادر تيار المستقبل ان الامور تتجه نحو الحلحلة، وان السجالات محصورة بمستويات مختلفة لكنها لم تشمل الرئيس الحريري شخصيا فهو لم يتدخل وليست مهمته ان يتدخل في هكذا سجالات.



9 جلسات للموازنة هذا الاسبوع

نيابياً، تعقد لجنة المال والموازنة برئاسة النائب ابرهيم كنعان تسع جلسات هذا الأسبوع لمناقشة ابواب مشروع الموازنة، أولها الساعة العاشرة صباح اليوم الإثنين وعلى جدول أعمالها بندان، الاستماع إلى جواب وزير المال عن فذلكة مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة، ودرس مواد الموازنة. أما الثلثاء والاربعاء والخميس، فتعقد اللجنة جلستين يومياً، الأولى في العاشرة صباحاً والثانية في الخامسة عصراً. وتختتم اللجنة الأسبوع بجلسة في الرابعة بعد ظهر الجمعة، وتحدد في ضوئها اجتماعات الاسبوع المقبل.

خليل لـ"الجمهورية"

قال وزير المال علي حسن خليل لـ"الجمهورية": "من الضروري الّا تتأثر ورشة الموازنة بالتشنجات السياسية التي حصلت في الآونة الاخيرة، والتركيز يجب ان يكون على نقاش سريع ومسؤول". واضاف: "يجب الّا يغيب عن بال القوى السياسية، انّ الاولوية والتحدّي الدائم، هو معالجة الوضع الاقتصادي، ونحن كوزارة مالية، منفتحون على كل نقاش، ولدينا اجوبة عن كل الاسئلة التي طُرحت في الجلسة الاولى للجنة المال والموازنة، مع التأكيد على انّ جزءاً كبيراً منها هو محق، وبالتالي مستعدون لكل نقاش حقيقي ومنتج".

شهيب لـ"الجمهورية"

أمل وزير التربية اكرم شهيب إنجاز الموازنة سريعاً، وقال لـ"الجمهورية": "خلال النقاش في مجلس الوزراء وقفنا ضد كل ما يتعارض مع مصالح الطبقة الوسطى التي تعاني ما تعانيه، واكّدنا على عدم تحميلها أية اعباء، بل يجب ان تتحمّل هذه الأعباء الفئات القادرة". واشار الى انّ الكتلة ستشارك من هذه الخلفية في اجتماعات لجنة المال، مع التأكيد على الاستفادة من الاملاك النهرية والبحرية ومن الضريبة التصاعدية ومن كل الامور التي يمكن ان ترتد بفائدة على الخزينة، "ومن هنا ستكون كتلتنا مشاركة في كل تفصيل، ولها موقف ودور دفاعاً عن حقوق الناس"".

وإذ اشار شهيب الى "اننا تحفظنا في مجلس الوزراء على الجدول رقم 19 المتعلق بوزارة الاشغال، وسنطالب خلال اللجنة ببرنامج واضح حول موضوع المهجرين، خصوصاً انّ المصالحات قد شارفت على الاكتمال، حيث لم يبق سوى مصالحة كفرسلوان التي تتطلب علاجاً لبعض التفاصيل، مع الاشارة الى انّ الاموال التي طُلبت ( 40 مليار ليرة) لهذا الملف لا نعرف لماذا هذا المبلغ الكبير، ويُخشى ان تكون خلفه غايات سياسية".

افيوني لـ"الجمهورية"

قال وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل افيوني، انّ " الاولوية اليوم هي تحقيق الارقام التي تمّ الالتزام بها في الموازنة، وتخفيض العجز وتنفيذ الاصلاحات". معتبرا انّ "هناك تشكيكاً في الاسواق ولدى المراقبين وحتى وكالات التصنيف العالمية بقدرة لبنان على تخفيض العجز، وبالتالي من الضروري ان نثبت للاسواق ووكالات التصنيف والمؤسسات المالية العالمية والمستثمرين، اننا جديرون بالثقة وجدّيون في استعادة ثقة المواطنين، ولكي نستعيد الثقة يجب ان يكون هناك تضامن حكومي وتعاون بين كل المكونات السياسية".

كنعان لـ"الجمهورية"

قال رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان لـ"الجمهورية: "سنمارس رقابتنا البرلمانية المتشدّدة والفاعلة في لجنة المال والموازنة على مشروع موازنة 2019 تحقيقاً للإصلاح البنيوي الذي عملنا له وأوصينا به سابقاً، من خلال 37 توصية وافق عليها المجلس النيابي بهيئته العامة مرتين عند اقرار موازنتي 2017 و2018. وانني ادعو الزملاء النواب الى عزل النقاش عن الخلافات والمزايدات السياسية خصوصاً في هذا الظرف، حيث انظار العالم محلياً وخارجياً شاخصة على عملنا، وأمل اللبنانيين بإنقاذ اقتصادهم وحماية معيشتهم واستقرارهم ومستقبل أولادهم يتوقف كثيراً على آدائنا".

فضل الله لـ"الجمهورية"

وقال عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله لـ"الجمهورية": "لقد سبق لـ"حزب الله" ان اقام ورشة داخلية في ما خصّ الموازنة، وحدّد المبادىء التي على اساسها سيقاربها، وصاغ مجموعة من الاقتراحات التي أخذ ببعضها، ووزراء الحزب عبّروا عنها في نقاشاتهم المستفيضة في مجلس الوزراء". اضاف: "الآن ومع بدء جلسات لجنة المال، سنكون حاضرين فيها بروحية التعاون لإنجاز موازنة يكون فيها القدر الاكبر والجاد من الاصلاحات، وتخفيف بؤر الفساد وللحدّ قدر الإمكان من الانفاق غير المجدي، او ما أُطلقت عليه وصف الهدر المقونن".

واكّد فضل الله، "اننا سلفاً نؤكّد رفضنا اي ضرائب تطال الفئات المحدودة الدخل، ومن بينها ضريبة الـ2% على كل السلع المستوردة، هذه الضريبة رفضناها في مجلس الوزراء، وصوّتنا ضدّها، وسنسعى الى عدم تمريرها في لجنة المال، كما سنحاول السعي لالغاء كل ما يطال الفئات الفقيرة". وقال: "مما لا شك فيه انّ الموازنة تحمل عناصر ايجابية تسهم بنسبة معينة من الاصلاح، كما تتضمن مواد اخرى تحتاج الى تعديل او الى الغاء ونحن سنعمل في هذا الاتجاه".

جابر لـ"الجمهورية"

قال عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر لـ"الجمهورية": "انّ الكتلة ستذهب الى جلسات لجنة المال والموازنة بعقل منفتح، وستخوض نقاشاً معمقاً ودقيقاً حول كل ما يمكن ان يحفظ مصلحة الناس والمصلحة العامة". ورداً على سؤال قال: "يستطيع النواب ان يناقشوا ما يشاؤون، ولكن نحن بدورنا، سنناقش بدقّة، كل ما هو مطروح امامنا، وسنتقدّم بتعديلات لتحسين الموازنة ان كان الامر يتطلب ذلك".

عون لـ"الجمهورية"

قال عضو "تكتل لبنان القوي" النائب الان عون لـ"الجمهورية": "بحسب الأجواء السائدة، واضح انّ النقاش في لجنة المال والموازنة مفتوح، وثمة قناعة لدى جميع الاطراف بأنّ الموازنة ستُقرّ في نهاية الامر، لكن لا احد يستطيع من الآن تحديد الصيغة التي ستُقرّ فيها". اضاف: "نحن ذاهبون الى لجنة المال والموازنة بكل انفتاح، ولسنا مقفلين على النقاش، هناك امور سبق وأُقرّت في مجلس الوزراء وهذا لا يعني نهاية الامر، إذ قد تكون قد تجمعّت لدينا معطيات اضافية، قد تجعلنا نطالب مجدداً بالغائها والعودة عنها". وتابع: "لسنا ذاهبين لكي نبصم على الموازنة، بل سيكون هناك نقاش مستفيض حول العديد من البنود، وما نطمح اليه هو ان نصل الى موازنة اكثر اصلاحية واكثر عدالة"."الكتائب"

وفي معلومات لـ"الجمهورية"، انّ رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل سيشارك اليوم في اجتماع لجنة المال، وانّ الجميل يريد من هذه المشاركة ان يتم الاستعداد للنقاش الذي سيحصل في الهيئة العامة فور إحالة مشروع الموازنة من اللجنة الى الهيئة العامة. وهو قد سيشير في مداخلاته الى الطريقة التي وُضعت فيها الموازنة والثغرات التي تعتري المشروع.



"الجمهورية": نمو خجول

فيما تترقّب أوساط مالية بحذر ما ستكون عليه ردّة الفعل الرسمية من قِبل الدول المانحة المشاركة في "سيدر" حيال صيغة مشروع موازنة العام 2019، تتوالى التقارير الدولية التي تشير في غالبيتها، بحسب "الجمهورية"، الى استمرار تزعزع الثقة بقدرات الاقتصاد اللبناني على النمو في المرحلة المقبلة:

 آخر التقارير صدر عن البنك الدولي الذي توقّع أن تبقى نسبة النموّ الإقتصادي في لبنان خجولةً على الرغم من ارتفاعها من 0.2% في العام 2018 إلى 0.9 في العام 2019، و1.3% في العام 2020، و 1.5% في العام 2021، إلّا أنّ هذه الأرقام قد تمّ تخفيضها مقارنةً بالتقديرات السابقة للبنك الدولي، والتي كانت تتوقّع نمواً بنسبة 1.0 % في العام 2018، و 1.3% في العام 2019، و 1.5 % في كلّ من العامَين 2020 و2021.

خفّض مصرف "جي بي مورغان" (J P Morgan) توقّعاته للنموّ الإقتصادي في لبنان للعام 2019 من 1.3 % إلى 1.0 %، مقارنةً مع 1.1 % للعام 2018 نتيجة الموازنة التقشّفية التي إقترحتها الحكومة في مشروع قانون موازنة العام 2019.

علّق "جي بي مورغان" على مشروع قانون موازنة العام 2019، متوقعاً أن يبلغ العجز في الموازنة نسبة الـ 8.4% من الناتج المحلّي الإجمالي في العام 2019.



"الجمهورية": السنيورة... الأموال في الطابق العشرين

كتب انطوان فرح في "الجمهورية": السنيورة... الأموال في الطابق العشرين

يتحدث رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بواقعية عن المرتجى من مؤتمر سيدر، ويؤكد انّ الدول صادقة في رغبتها بمساعدة لبنان، لكنها ليست جاهزة لترمي أموالها، والناس في تلك الدول يحاسبون حكّامَهم على طريقة إنفاق الأموال. من هنا لا تستطيع الدولة اللبنانية أن تراهن على تسامُح المُمتحِن، بل عليها أن تقوم بواجباتها كاملة لتستحق النجاح في الامتحان والحصول على الأموال. "مقولة لبنان فرفور ذنبه مغفور" لم تعد تصلُح لإقناع الدول بالتهاون وغضّ النظر. ويذكّر السنيورة بأنّ لبنان سبق وقدّم تعهّدات الى المجتمع الدولي في مؤتمرَي باريس 2 و3 ولم ينفّذها. ويقول المثل، كذبت عليّ مرة الحقّ عليك، كذبت مرة ثانية الحقّ عليّ. يقول رئيس الحكومة السابق: علينا أن نعتبر انّ اموال سيدر موجودة في مبنى في الطابق العشرين، ولا يوجد مصعد. وللحصول على المال يجب على المرء أن يستقل الدرج. وبالتالي، عليه أن يحصّن وضعه الصحي لكي يتمكّن من إنجازالمهمة بسلامة. وإذا كانت لديه مشكلات في صحته عليه أن يعالجها قبل المجازفة بصعود عشرين طابقاً سيراً على الأقدام، وإلّا سيسقط قبل أن يصل. يعتبر السنيورة انّ المشكلة الأساسية ترتبط بانحسارٍ كاملٍ للثقة بين الناس والدولة، بين الناس والمجتمع السياسي. ولا يمكن استعادة الحيوية الاقتصادية في البلد، من دون استعادة الثقة. لبنان اليوم مثل مريض حرارته مرتفعة، يبدأ الطبيب بمحاولة خفض الحرارة قبل أيّ شيءٍ آخر، والحرارةُ عندنا هي انحسارُ الثقة. عن إجراءات التقشّف التي تمّ اتخاذُها في مشروع الموازنة للعام 2019، يقول السنيورة إنها ضرورية لكنّ استعادة الثقة أهم. والزورق الذي يقودنا الى الإنقاذ هو النموّ الاقتصادي، في حين انّ التقشّف لوحده يقلّص حجمَ الكعكة، ويؤدّي الى أزمات أكثر ممّا يوصل الى حلول. لا يبدو رئيس الحكومة السابق مرتاحاً لقرار فرض رسم 2% على المستوردات، ويتساءل ماذا ستكون ردة فعل مَن يستورد من خارج القنوات الشرعية؟ هل سيزيد الكمية؟ شخصياً، جرّبت طريقة زيادة الإيرادات عبر زيادة الرسوم، لكنني كنت أزيد الأسعار مستخدِماً ميزان الجوهرجي، أي بنسبة طفيفة، وبالقدر الذي لا يؤدي الى تشجيع التهريب.  في ملف عودة السياح الخليجيين الى لبنان، والمراهنة على عودة كثيفة لهؤلاء هذا الصيف، يقول السنيورة، إنّ المطلوب في البداية أن يتمّ وقفُ التهجّمات الكلامية على الزعماء الخليجيين. إذ كيف نتوقع قدومَ الخليجيين الى الربوع اللبنانية، إذا كان البعض يهاجمهم ويشتمهم يومياً عبر الإعلام؟



"النهار": دولة الرعاية تتهاوى: أولاد Sesobel في خطر

اعتبرت "النهار" أنه ليس مهماً ان تعلن وزارة المال أنها لم تخفض موازنات مؤسسات الرعاية الاجتماعية في مشروع الموازنة الجديد، بل الأهم ان تسدد المستحقات المتأخرة منذ أكثر من سنة، والتي باتت تهدد العمل الاجتماعي والرعائي في لبنان، خصوصاً بعدما عجزت الحكومة التي تعهدت في موازنة 2018 أن تجري مسحاً للمؤسسات والجمعيات للفصل بين الجدي وغير الجدي والوهمي منها، اذ ان عدم التمييز بين المؤسسات والجمعيات يجعلها في سلة واحدة، ولا تعطى مؤسسات الرعاية الحقيقية نصيبها المستحق، بل تبقى سواسية مع تلك شبه الوهمية أو النفعية بامتياز وأكثرها محسوب على السياسيين وزوجاتهم يستخدمونها لأغراض ومصالح سياسية، وتتساوى تلك في اولوية قبض المستحقات مع الكثير من المؤسسات التي تتبع الطوائف أو تتلطى بها، بل تسبقها في حجز مستحقاتها وقبضها. وتبقى مؤسسات أخرى أكثر علمانية وغير سياسية لا تجد لها نصيراً في الوزارات التي تتوزعها الطوائف والاحزاب.

في آذار الماضي، اطلقت مؤسسة "الكفاءات" نداء لم يجد الصدى الكافي والتجاوب اللازم ليس لإنقاذ المؤسسة من محنتها، بل لمساعدة أولاد من ذوي الحاجات الخاصة وجدوا أنفسهم فجأة في الشارع، بعدما عمدت المؤسسة الى اقفال مركز "ميريم 1" المختص بالحالات الصعبة للبالغين، فأرسل 100 ولد (من القسم الداخلي) إلى المنازل، فيما أبقي 20 (خارجي) أي الذين لا يستفيدون من المنامة.

وأمس برزت مشكلة جديدة تهدد الامن الاجتماعي، اذ دعت ادارة "سيزوبيل" المختصة برعاية الاولاد ذوي الحاجات الخاصة، الاهالي لتتدارس معهم سبل توفير الحد الادنى من الرعاية لابنائهم، قبل اقفال محتمل، ولو موقتاً، للمؤسسة في نهاية حزيران الجاري. وأعلنت المؤسسة في رسالة الى الاهل انها ستتوقف قسراً عن تأمين الوجبة اليومية فيها، بحيث تستبدل بالسندويشات والطعام الذي يؤمنه الأهل يومياً، إضافة الى انها قررت إستثنائياً تعديل دوام استقبال الأولاد في المؤسسة.

وترعى المؤسسة حالياً نحو 1350 من ذوي الحاجات الخاصة أو ممن يعانون صعوبات تعلمية اضافة الى 288 موظفاً وموظفة.  والحال تنطبق على معظم المؤسسات الرعائية، اذ أبلغ "مجمع الرحمة لذوي الحاجات الخاصة " في طرابلس موظفيه الـ 120 "عدم إمكان تسديد رواتبهم" ابتداء من هذا الشهر، بسبب "تأخر دفع مليار و20 مليون ليرة لبنانية تقريباً من وزارة المال لمستحقات الفصلين الثالث والرابع من موازنة الـ2018 ما يهدد استمرار توفير حاجات 350 ولداً يعانون شللاً دماغياً، توحّداً أو متعدد الاعاقة".

ولا يبدو الوضع أفضل لدى مدير "مؤسسة الهادي" للاعاقات السمعية البصرية التابعة لمؤسسة المبرات الخيرية الشيخ إسماعيل الزين الذي أكد لـ"النهار" ان "مستحقاتنا لدى وزارة المال وصلت الى 4 مليارات ليرة، وقد لجأنا الى اجراءات تقشفية عدة لنضمن الاستمرار".

واللافت في كل هذا لـ"النهار"، اضافة الى تغريدات وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان الذي أعلن انه سيحمل هذا الهم الى مجلس الوزراء، ان عدداً كبيراً من الوزراء والنواب تنافسوا في التغريد، متضامنين مع المؤسسات، من غير ان تكون لهم أي مبادرة فعلية، أو مساءلة نيابية للحكومة، أو ما شابه. وهو ما حصل قبل مدة مع "الكفاءات" التي اقفلت مركزها متكئة على تغريدات – مزايدات لا تقدم ولا تؤخر.



"الجمهورية": شينكر بعد ساترفيلد لمفاوضات سريعة

كتب جوني منير في "الجمهورية": شينكر بعد ساترفيلد لمفاوضات سريعة

يعود مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد الى بيروت في مهمته الاخيرة على اغلب الظن، قبل ان ينتقل الى مقرّ عمله الجديد في أنقرة. ساترفيلد مهّد لعودته ببث أجواء إيجابية رغم الرسائل الاسرائيلية، والتي جاءت على شكل إعلان مناطق مزارع شبعا وصولاً الى جبل الشيخ مناطق عسكرية، بسبب تهديدات متوقعة من قِبل «حزب الله» وفق التبرير الاسرائيلي. لكن ساترفيلد سيحمل على الأرجح جوابين إيجابيين حيال النقطتين اللتين كانتا لا تزالان عالقتين وتتعلقان بالتالي: أولاً: إصرار الجانب الاسرائيلي على تحديد المهلة الزمنية للتفاوض بستة اشهر فقط، فيما الجانب اللبناني كان يرفض اي شكل من أشكال التحديد الزمني، على اعتبار أنّه في حال انقضاء المدة وعدم التوصل الى تحقيق تقدّم في المفاوضات، فماذا سيحصل؟ وثانياً، تمسّك الجانب اللبناني بأن تكون النتائج المتعلقة بالمرحلة الاولى بالمفاوضات حول الحدود البرية غير نهائية او مُلزمة، الّا بعد الاتفاق على الحدود البحرية، وبحيث يكون هنالك تفاهم واحد واتفاق واحد يشمل المرحلتين، ولا يكون اتفاقان منفصلان. وبعد ساترفيلد، من المفترض ان يدخل ديفيد شينكر على خط هذا الملف، بعد أن جرى تعيينه مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط، وحيث كان لافتاً حصوله على تأييد شامل من اعضاء الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس الاميركي. أوساط ديبلوماسية معنية، أشارت الى انّ شينكر، الذي يتقن العربية والذي باشر التحضير لزيارته المقبلة الى المنطقة، يحمل تصوراً أولياً يهدف الى تسريع المفاوضات، خشية ظهور مستجدات غير متوقعة. صحيح انّ شينكر سيعمل تحت سقف توجيهات كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية وعلى رأسهم الوزير مايك بومبيو، الّا انّه سيعمل على طبع هذه المفاوضات بإسلوبه الخاص، انطلاقاً من خبرته الطويلة مع ملفات الشرق الاوسط، والتي تعلّم منها أنّها منطقة المفاجآت غير المحسوبة، أو المنطقة  الأكثر غموضاً في العالم. وقيل انّ شينكر باشر في تقليب صفحات «خط هوف» الذي جرى تجاوزه لصالح خط جديد.



"الاخبار": المفاوضات مع العدو تتعقّد

كتبت ميسم رزق في "الاخبار": المفاوضات مع العدو تتعقّد

في انتظار عودة ديفيد ساترفيلد إلى بيروت لاستكمال المباحثات حول ترسيم الحدود، طرأ تطوّران مهمّان من شأنهما تعقيد مسار التفاوض: الانتخابات الإسرائيلية المبكرة وتعيين ديفيد شِنْكِر مساعداً لوزير الخارجية الأميركي...   المسؤول الجديد الذي سيرث إدارة الملف من ساترفيلد يعتبر من أكثر المطلعين على الملف اللبناني ومعروف عنه وقوفه إلى جانب المصالح الإسرائيلية. ومع أن الانحياز صفة ملازمة لأغلب المسؤولين الأميركيين، الا أن شنكر يعتبر من أقرب المقرّبين لكيان العدو ومن المتشدّدين جداً في دعمه. ولا يمكن مع شخص مثله أن تستمر الولايات المتحدة في ادّعاء الحياد المصطنع مع لبنان، بحسب المصادر، التي تخوّفت من أن يعقّد التفاوض على آلية التفاوض، ويعيد الأمور الى النقطة الصفر. بعض الأطراف اللبنانيين كانوا مؤيدين للأفكار الأميركية لجهة فصل الترسيم البرّي عن البحري، يتقدمهم رئيس الحكومة سعد الحريري. وتبيّن لاحقاً أن هؤلاء الأطراف يريدون الإمساك بمفاصل هذا الملف وتولّي التفاوض مع الجانب الأميركي وفقَ ما يريده الأخير، لتقديمه كهدية لصهر ترامب جاريد كوشنر الذي وعَد بمُقابل ينعش الاستثمار. هذا ما كشفته مصادر مطلعة أكدت أن انتقال الملف الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، واعتماده من قبل الجانب الأميركي كمرجع للمباحثات، أغضبا هؤلاء الأطراف اللبنانيين، لكن لم يكُن بإمكانهم إظهار اعتراضهم.. تتركزّ الأنظار على التعديات التي تقوم بها إسرائيل جنوباً على الحدود البرية قرب رأس الناقورة، لجهة إنشاء جيش الاحتلال برجاً للمراقبة داخل منطقة متحفّظ عليها لبنانياً  إذ نقلت المصادر ذاتها استياءً من عدم تحرّك الدولة حتى الآن في وجه التحركات الإسرائيلية، وفي هذا الإطار، علمت "الأخبار" أن قيادتي حزب الله وحركة أمل ناقشتا الأمر، وعبّرتا عن انزعاج واضح ممّا يحصل في مقابل تقاعس الدولة عن القيام بواجبها.. وبحسب المعلومات، فإن القيادتين اتفقتا على إثارة الموضوع وإجراء الاتصالات اللازمة مع رئيسي الجمهورية والحكومة من أجل انعقاد المجلس الأعلى للدفاع واتخاذ توجهات حاسمة ومنعها من فرض أمر واقع برّي جديد لا شكّ في أنه سينعكس سلباً على الترسيم البحري.



إبراهيم في طهران لإستعادة زكا

أعلنت المديرية العامة للأمن العام أن مديرها العام اللواء عباس ابراهيم غادر "مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري" في بيروت متوجهاً إلى طهران لاستكمال المساعي للإفراج عن المواطن اللبناني نزار زكا.

ووصل اللواء ابراهيم إلى طهران، على أن يعود إلى لبنان اليوم أو غداً وبرفقته زكا، حيث من المقرر التوجه مباشرة ومعه زكا الى القصر الجمهوري للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين لفتت إلى أنّ "بعد المساعي الطويلة الّتي كانت مكثّفة مؤخّرًا، اتّصل سفير إيران في بيروت بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وأبلغه رسميًّا بتجاوب السلطات الإيرانية المعنيّة مع طلب الرئيس عون الى نظيره الإيراني حسن روحاني، ومع رسالة وزير الخارجية والمغتربين إلى نظيره الإيراني بخصوص العفو لمناسبة عيد الفطر عن اللبناني زكا، كما أفاده عن استعداد السلطات في إيران لاستقبال أيّ وفد لبناني في أيّ وقت لتسليمه اللبناني المعفو عنه زكا"، وان كان ليس في عداد المعفى عنهم لمناسبة العيد.

وتساءلت مصادر دبلوماسية لـ"اللواء" عن الثمن الذي طلبته إيران من لبنان للافراج عن زكا؟



"الجمهورية": عون: طلبت زكا من الرئيس روحاني... فاستجاب

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": عون: طلبت زكا من الرئيس روحاني... فاستجاب

يستمع الرئيس عون الى جرأة محدّثيه، ويقول: "صحيح الملفات كثيرة وما على طاولتي يكفي، أتابع التقارير يومياً". لكن وعلى رغم كثافتها، أبدى رغبة واضحة بإلقاء الضوء على ملف مكافحة الفساد ليقدّم جردة بما لديه من تقارير يتابعها يومياً، وهي لم تكتمل بعد. فما يجري تحضيره من ملفات كبير ودقيق وبانتظار أن تكتمل المستندات سيكون هناك ما يفاجئ في الكثير من المجالات.ويضيف امام زواره: لن يُفتح ملف ما لم تكتمل الوثائق التي تدين صاحبه. والكلمة في هذا الإطار للقضاء. هذا ما يجب التركيز عليه اليوم. وعندما يسأله زواره عمّا إذا كان مقتنعاً بما ورد في مشروع موازنة 2016، من ضرائب ورسوم "فايشة" على المواد المستوردة وأرقام السيارات المميّزة، التي فتحت لها الأسواق السوداء وزجاج الفوميه ومحسومات الرواتب من دون البحث عن الضرائب "الغميقة" وغير المباشرة، وهل ستعتمد الإستثناءات فيها لتحييد آلاف الأرقام المميزة لدى عائلات المسؤولين، يردّ الرئيس عون أمام زواره مبتسماً "كلو بيجمع" ولن تكون هناك استثناءات ابداً.وسئل عن الوضع الأمني وما جرى في طرابلس عشية الفطر، وطريقة مواجهتها ومعالجتها بالشكل الذي لجأ اليه، وما قامت به القوى العسكرية والأمنية، فاستطرد الرئيس عون ليقول: "عملنا منذ اللحظة الأولى في مواجهة الإرهاب، ولإنهاء الوضع الشاذ على الحدود وفي الجرود. فكانت عملية "فجر الجرود" التي توّج فيها الجيش الإستعدادات، التي أُنجزت ونظّفنا الجرود من الإرهابيين. ونسعى اليوم لكشف ما هو مخفي لاقتلاع الخلايا النائمة متى واينما وجدت. ونترقب اليوم بحذر ما يمكن أن يتأتّى من "حرب ادلب". هناك معلومات عن قياديين إرهابيين قد فرّوا من المنطقة وقد ينجح بعضهم بالوصول الى لبنان ونحن نقوم بما يلزم لرصد حركتهم. ولمّا قيل له إن إلغاء نسبة عالية من حجوزات عيد الفطر حصل بعد خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، شكّك الرئيس عون بالرواية، وقال: ننتظر المصطافين العرب والسياح الأوروبيين، ليكونوا بيننا في لبنان وعلينا طمأنتهم سلفاً بأنّ الأمن في لبنان وسلامتهم خط احمر".ولما سُئل عن اللغط الحاصل حول قضية نزار زكا، قال: تدخّلت لدى الرئيس حسن روحاني، الذي أبدى تجاوباً. وكلفت المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ليقوم بما يلزم فهو رجل هذه المهمات وسيأتي به الينا.



خطابات باسيل تهدّد 200 ألف لبناني في الرياض

على صعيد يتعلق بتصريحات وخطابات وزير الخارجية جبران باسيل التي طالب فيها بالدفاع عن اليد العاملة اللبنانية بوجه أي يد عاملة أخرى، اكانت سورية فلسطينية فرنسية سعودية ايرانية او اميركية فاللبناني "قبل الكل".



وقال مغرد سعودي في ردّه: "لا يوجد سعوديون موظفين في لبنان فهم لن يتركوا دول العالم المتقدم ليتوظفوا لديكم وشكرا سعادة الوزير لان اللبنانيين المقيمين في الرياض فقط يفوق الـ200 الف لبناني كما نشرت صحيفة الاقتصادية السعودية لذلك يستوجب منا التخلص منهم وتوظيف السعوديين فهم ابناء البلد وقبل الكل". وقد لاقى هذا الرد تفاعلاً كبيراً، من قبل ناشطين في لبنان والسعودية.

وفي الإطار عينه، قال الوزير السابق وئام وهاب رداً على باسيل "سياسياً ولكن الإنصاف يقتضي أن نعترف بأن الكثير من اللبنانيين عاشوا من خير الخليج والكثير من قرانا عمرتها أموال الخليج لذا فلنتوقف عن اتخاذ مواقف لا تفيد الناس فعشرات الآلاف ينعمون بخيرات الخليج العربي".



"الاخبار": سوليدير غارقة في لملمة خسائرها: 114 مليون دولار في 2018

كتب محمد وهبه في "الاخبار": سوليدير غارقة في لملمة خسائرها: 114 مليون دولار في 2018

لا تزال سوليدير غارقة في لملمة أوضاعها المالية المتدهورة في محاولة للابتعاد عن شفير الهاوية التي بلغتها في السنوات الماضية. فرغم عقود البيع الجديدة، والتسويات على عقود بيع عالقة، وإعادة هيكلة الديون وخفض المصاريف... تبدو أحوال الشركة مزرية، مع تكبدها خسارة بقيمة 114 مليون دولار في 2018 مقارنة مع خسائر بـ 122 مليوناً في 2017 .. الهروب إلى الأمام هو سمة من سمات إدارة سوليدير الغارقة في الديون. فالتقرير يشير إلى أنه بنتيجة عمليات إعادة هيكلة الديون والأصول، تراجعت الأصول الجارية (القصيرة الأجل) إلى 140.4 مليون دولار في 2018، مقارنة مع 261.6 مليون دولار في 2017، في مقابل انخفاض المطلوبات الجارية إلى 424.9 مليون دولار مقارنة مع 527.4 مليوناً. وهكذا باتت نسبة هذه الديون إلى الأصول في 2018 ثلاثة أضعاف مقارنة مع ضعفين في السنة السابقة.

وهذا المؤشّر يعبّر عن تدنّي ملاءة الشركة المالية وعن قدرتها على السداد وقوّة مبيعاتها. فهي أجّلت المستحقات عليها إلى سنوات مقبلة، لكنها أخفقت في تعزيز أصولها القصيرة الأجل. وفي المجمل، فإن ديون الشركة بلغت في نهاية 2018 ما قيمته 750.7 مليون دولار، مقارنة مع 849.3 مليوناً في 2017.  وبلغت قيمة الديون المشكوك بتحصيلها 186 مليون دولار، مقارنة مع 262 مليون دولار في السنة السابقة. ويبرّر التقرير هذا التراجع بأن الشركة أجرت تسوية مع المشترين على سندات تستحق في 2018 وفي السنوات التالية حتى عام 2021 وتم الاتفاق على شطب جزء من سندات دين عائدة لمبيعات خمس قطع أرض بقيمة 32 مليون دولار، مقابل تسديد جزء آخر يوفّر لها تدفقات نقدية فورية. يذكر أن إيرادات الشركة تراجعت في عام 2018 إلى 64.8 مليون دولار، مقارنة مع 66.6 مليوناً في السنة السابقة، وذلك يعود بشكل أساسي إلى تراجع إيرادات الأملاك المؤجرة بقيمة 3.1 ملايين دولار لتبلغ 56.8 مليون دولار.



أسرار وكواليس

 النهار

 قال وزير ان "المشكلات ستُسوّى قبل الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء وإلّا فلا جلسات ونكون قد دخلنا في أزمة حقيقيّة".

يقول رئيس حزب مسيحي إن جعل لبنان دائرة انتخابيّة واحدة في ظل الطائفيّة السائدة هدفه إقصاء المسيحيّين عن القرار السياسي.

 يؤكّد مصدر ديبلوماسي أن "صفقة القرن" باتت جاهزة وقابلة للحياة وتنقصها بعض التفاصيل إذ لا جهات ممانعة تحول دونها بعدما تلاشت كل الجبهات.



 الجمهورية

تساءلت أوساط إقتصادية عن التوقيت في البدء بإنشاء مبنى ضخم لمؤسسة عامة في هذا الوضع المالي الدقيق جداً.

لاحظت أوساط سياسية أن حزبا مسيحيا يحاول في معركته السياسية المقبلة الإمساك بقطاع حساس يعتبر أن باستطاعته إبعاده عن كل ما يُحكى عنه في العلن في الفترة الأخيرة.

 لوحظ خلال انعقاد مؤتمر سنوي غياب مرجع بارز هذه السنة عكس السنة الماضية بالإضافة الى غياب لوزرائه ونواب كتلته.



اللواء

 أبلغ وزير الخارجية من يعنيهم الأمر، عبر موفدين، أنه مصر على التدخل في تعيينات الفئة الأولى، من «منطلق الحرص على تفعيل الإدارة وتنظيفها من العناصر الفاسدة، أو غير المنتجة»!

 تأكد أن الرئيس سعد الحريري اطلع مسبقاً على نص بيان رؤساء الحكومات ووافق عليه، ولا صحة لكل ما تردد من تكهنات عكس ذلك!

 تعرّض وزير بارز لحفلة تأنيب من فريقه الحزبي بسبب تسرعه بالإدلاء بتصريحات انفعالية وغير مدروسة إثر العملية الإرهابية في طرابلس، أثارت مجموعة من ردود الفعل والإحراجات في الشارع الطرابلسي!



لبنان في الصحف العربية

"السياسة": الحريري وباسيل أوعزا بالتهدئة

علمت "السياسة" أن رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، أوعزا إلى مسؤولي الأزرق والبرتقالي، بوقف السجالات والمناكفات، حرصاً على استقرار البلد ومنعاً للتوترات التي ستؤثر على عمل الحكومة.

ورفضت أوساط مقربة من الحريري، التعليق على ما قاله الإعلامي نديم قطيش عن توجه الحريري إلى الاستقالة، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مشددة لـ"السياسة"، على أن موضوع الاستقالة غير مطروح، وإن كان الحريري غير مرتاح لمسار الأمور إذا استمرت سياسة التعطيل .



الضاهر لـ "الأنباء": سقوط التسوية ليس في مصلحة أحد

أكد النائب السابق خالد الضاهر أن ما حصل في طرابلس يوم الأول من شوال ، عمل إجرامي مستنكر ومدان ومخالف للشريعة الاسلامية، وهو ضد مصلحة المسلمين قبــل أن يكون ضد غيرهم من الشرائح اللبنانية الكريمة، إلا أن كل المعطـــيات والدلائـــل تشير حتى الساعة، لا بل تؤكد، أنه عمل فردي ناتج عن عوامــل نفـــسية مريــضة لـــدى المعتدي على الجيــش والقـــوى الأمنية، معربا بالتالي عن أسفه لكون البعض يريد توظيف هذه الحادثة المدانة إسلاميا لمصلحته، وذلك بهدف النيل من بعض المرجعيات السياسية والقيادات الأمنية لدى الطائفة السنية.

ولفت الضاهر في تصريح لـ "الأنباء" الكويتية الى أن الرئيس الحريري على رأس تيار المستقبل وغالبية الطائفة السنية، أبرم تســوية سياسية وسلسلة تفاهمات استراتيجية مع التيار الوطني الحر لملء الفراغ الرئاسي وعودة الانتظام العام الى المؤسسات الدستورية، وهـــو ما تُرجـــم عــمليا بعدد من الإنجازات الكبيرة وأهـــمها الانتــــخابات النــيابـــية، وبالتالي ليس من مصلحة لا التيار الوطني الحر ولا تيار المستقبل والقوات اللبنانية ولا غيرهم من الفرقاء اللبنانيين سقوط هذه التسوية وإعادة عقارب الساعة الى الوراء.



أوساط متابعة لـ"الراي": عملية قضْم متدرّجة تتعرّض لها التسوية الرئاسية

خريطة الطريق التي ستُعتمد لـ "إطفاء الحريق السياسي" الذي اندلع على خلفية أكثر من ملف، وَبلَغَ ذروته بعد العملية الإرهابية في طرابلس (الاثنين الماضي) بين فريقيْ رئيس الجمهورية ميشال عون (التيار الوطني الحر) ورئيس الحكومة سعد الحريري (تيار المستقبل) والذي أطلّت من خلف دخانه الكثيف مختلف مكوّنات التوتر الذي يعتمل في علاقة طرفيْ التسوية السياسية نتيجة ما قالت أوساط متابعة عبر "الراي" إنه عملية قضْم متدرّجة تتعرّض لها هذه التسوية وتوازُناتها، وسط استشعار محاولةٍ منالتيار الحر لاستخدامها جسر عبور بخطيْن: الأول إلى الوراء، أي إلى ما قبل جمهورية الطائف وإصلاحاتها الدستورية، والثاني إلى الأمام أي إلى استحقاقٍ رئاسي بات حاضراً في النقطة والفاصلة من أداءٍ صار يرتكز على شدّ العَصَب بعناوين استعادة حقوق المسيحيين والحرص على جعْل شعار استعادة التوازن الوطني مدخلاً لـتركيز الحصة المسيحية الأكبر من التعيينات في يد فريق واحد.



"عكاظ": باسيل "صهر الريّس" يسيء لـ"السعوديين" دفاعاً عن اتهامه بـالعنصرية

بينما تحاول السعودية في كل مرة أن تبقي أيدي اللبنانيين متعاضدة على أنغام أغنيتهم الشعبية الأشهر "راجع يتعمر راجع لبنان" منذ اتفاق الطائف وحتى افتتاح جادة الملك سلمان ببيروت، يحاول الناؤون بأنفسهم نحو إيران، تعكير العلاقات السعودية اللبنانية بتصريحات لا تدل إلا على الجهل الدبلوماسي والمقامرة السياسية، إذ كان آخرها تصريحات وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الذي حاول الدفاع عن اتهامه بـالعنصرية بـالإساءة للسعوديين.

ودون ان يتذكر صهر الرئيس عو ن جبران باسيل الذي أوكل له حقيبة الخارجية، خلال كتابة تغريدته المسيئة التي أقحم فيها السعوديين أن أكثر من 300  ألف مواطن لبناني تركوا وطنهم طمعا في العيش داخل السعودية، خلال دفاعه عن اليد العاملة اللبنانية في لبنان، تناسى أن السعودية احتضنت العديد من الأيدي العاملة اللبنانية ووفرت  لهم أرضا خصبة للعمل، عوضا عن المشاريع السعودية التي أقامتها في لبنان، لينطبق عليها المثل اللبناني أكل البيضة وقشرتها وبيقول ما شفت شي!

وفي الوقت الذي يعول الاقتصاديون اللبنانيون على المواطنين السعوديين في إنعاش صناعة السياحة في لبنان بعد سنين من مقاطعة السعوديين السفر إلى بيروت، امتعض العديد من المغردين السعوديين من إقحامهم في تغريدة باسيل المسيئة، مطالبين في الوقت ذاته وزير العمل السعودي المهندس أحمد الراجحي بعودة الأيدي اللبنانية العاملة في السعودية لتحل محل الأجانب في لبنان اتساقا مع ما طالب به باسيل.



"العرب": النيل من السنية السياسية يقابل بصمت من قبل الشيعية السياسية

أدرج المراقبون تصريحات وزير الدفاع اللبناني إلياس بوصعب المقرب من رئيس الجمهورية ميشال عون حول إرهابية من قاتل في سوريا في سياق الإمعان في استفزاز الرأي العام السني لاسيما في الشمال اللبناني. وكان بوصعب قد أكد أن معظم الذين كانوا يقاتلون في سوريا هم من الإرهابيين المحتملين، وإذ لفت إلى أن الخطر موجود توجه إلى العسكريين اللبنانيين بالقول إن “لبنان يعتمد عليكم ولا نريد لمعنوياتكم أن تتأثر بما يجري في السياسة.

وتأتي تصريحات بوصعب على خلفية العملية الإرهابية التي قام بها أحد المقاتلين اللبنانيين السابقين في صفوف فصائل المعارضة في سوريا، ويقصد من ورائها تأثيم المقاتلين السنة الذين قاتلوا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد واتهامهم بالإرهاب، في حين أن وزير الدفاع وكلّ التيار العوني الذي يرأسه وزير الخارجية جبران باسيل لا يعتبر مقاتلي حزب الله المدافعين عن نظام دمشق إرهابيين، معتبرا إياهم حاجة ماسة للدفاع عن لبنان والحفاظ على أمنه.

وينقل عن مراجع سياسية أن لبنان الرسمي، ومن خلال أجهزته الأمنية يجابه الإرهاب بجدارة وبشهادة العواصم الدولية، غير أن لصق الإرهاب بطائفة دون أخرى والغمز من قناة السنية السياسية كحاضنة للإرهاب يعدّ خطيرا ومهددا للاستقرار الداخلي كما يهدد الصفقة الرئاسية برمتها.

وعبرت مصادر سياسية لبنانية عن مخاوفها من أن تكون حملة التيار العوني ضد السنية السياسية جزءا من مخطط إقليمي مرتبط بموقف إيران وأجنداتها بما يخطط لمستقبل سوريا، خصوصا أن النيل من السنية السياسية يقابل بصمت من قبل الشيعية السياسية بقيادة حزب الله.

ولفتت مصادر برلمانية إلى أن استغلال التيار العوني للعملية الإرهابية في طرابلس لشن هجمات ضد تيار المستقبل وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أثار ردود فعل قد تأخذ منحى طائفيا، خصوصا بعد تلميحات صدرت عن منابر مقربة من الرئيس ميشال عون تتهم شخصيات طرابلسية قريبة من الحريري بأنها كانت راعية للإرهابي عبدالرحمن مبسوط الذي ارتكب عملية طرابلس.



 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 حزيران 2019 00:00