5 حزيران 2019 | 00:00

تكنولوجيا

"عقوبات فضائية".. البنتاغون يمنع العمل مع روسيا!‏

‎"‎عقوبات فضائية: البنتاغون يمنع العمل مع روسيا"، عنوان مقال ميخائيل كوتوف، في ‏‏"إزفستيا"، حول أسباب تأجيل حظر التعاون مع شركات الفضاء الروسية إلى العام 2023‏‎.‎

وجاء في المقال: مع حلول العام 2023، لن تتمكن الشركات الروسية، الحكومية والخاصة، من ‏الوصول إلى سوق الفضاء الأمريكي. فلن تتمكن أي شركة تجارية من استخدام الصواريخ الناقلة ‏الروسية لوضع أقمار الاتصالات على مداراتها‎.‎

ويشير البنتاغون بوضوح إلى خمس دول سيتم حظر خدماتها لتنفيذ عمليات الإطلاق الفضائية ‏اعتبارا من 31 ديسمبر 2022. وتشمل القائمة روسيا والصين وسوريا وإيران والسودان. أما ‏في الواقع، فالحظر لا يعني إلا روسيا والصين‎.‎

من الناحية الرسمية، لا تزال لدى روسيا الفرصة لإطلاق مركبات أمريكية تجارية لا تتعلق ‏بالاتصالات الساتلية وبالبنتاغون، أما في الواقع، فعلى الأرجح، ستكف الشركات الأمريكية عن ‏الطلب، ذلك أن أحدا لا يريد مشاكل مع وزارة الدفاع‎.‎

ولكن، لا بد من تأمل الموعد الغريب لبدء الحظر- 2023. هناك سببان لهذا القرار المؤجل، ‏وكلاهما شفاف‎:‎

الأول، الحاجة إلى إنهاء "الاعتماد" الأمريكي على محركات‎ RD-180 ‎الروسية المصنعة من ‏قبل "إينيرغوماش" . فشركة الملياردير جيف بيزون،Blue Origin ‎، تعمل حاليا على إيجاد ‏بديل، لكنها لا تزال بحاجة إلى عامين على الأقل لتحسين محرك‎ BE-4 ‎الذي يعمل بالميثان ‏والأكسجين وإجراء جميع الاختبارات اللازمة. في غضون ذلك، يستمر شراء محركاتRD-‎‎180  ‎الروسية للصواريخ الحاملةAtlas V . ‎وبالتالي، فالعقوبات والحظر الأميركي تغض ‏النظر عن هذه العقود‎.‎

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تزويد برنامج الفضاء الأمريكي في السنوات القادمة بصواريخ فولكان ‏من‎ ULA،  كبديل مباشر لـ‎ Atlas V: ‎نيو جلين من بلو أوريجين، وأوميغا من نورثروب ‏غرومان. وحينها، لن تعاني الولايات المتحدة أي مشكلات في إيصال مركباتها الفضائية من أي ‏عيار إلى المدار‎.‎

إلا أن الحظر المعلق يشكل دائما خطوة مريحة جدا لأي مفاوضات. لنتذكر الوضع مع شركة‎ ‎Huawei ‎الصينية. فقد فرض الأميركيون حظرا صارما على التعاون معها، ثم أرجأوه لعدة ‏أشهر كدعوة للمفاوضات وفرصة للمساومة‎.‎


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 حزيران 2019 00:00