5 حزيران 2019 | 00:00

إقتصاد

‏ حرب المعادن تستعر.. "إجراءات غير مسبوقة‎"‎

‏ حرب المعادن تستعر..
المصدر: العربية.نت

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتخذ "إجراءات غير مسبوقة" لضمان إمداداتها من المعادن ‏الاستراتيجية والنادرة، الضرورية لقطاع التكنولوجيا والجيش‎.‎

وتعد الصين من أكبر الجهات المزودة لتلك المواد المهمة. وفيما تصاعد النزاع التجاري مع ‏واشنطن، لوحت بكين بالتهديد بوقف صادراتها من المعادن النادرة كرد على الرسوم الجمركية ‏الأميركية‎.‎

وقال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس في بيان أمس الثلاثاء، إن تقريرا جديدا يحدد 35 ‏صنفاً من المعادن بوصفها "حساسة للاقتصاد والأمن القومي" للولايات المتحدة، بينها اليورانيوم ‏والتيتانيوم ومعادن نادرة ضرورية لصناعة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والطائرات وأنظمة ‏تحديد المواقع (جي بي إس) وغيرها‎.‎

وقال روس: "هذه المعادن المهمة كثيرا ما يتم إغفالها لكن الحياة العصرية تكون مستحيلة ‏بدونها‎".‎

أضاف: "من خلال التوصيات المفصلة في هذا التقرير، ستتخذ الحكومة الفيدرالية إجراءات غير ‏مسبوقة لضمان عدم انقطاع الولايات المتحدة من هذه المعادن المهمة‎".‎

من جهتها، قالت اللجنة الوطنية الصينية للتنمية والإصلاح، الثلاثاء، إنها ناقشت فرض "ضوابط ‏تصدير محتملة" على المعادن النادرة خلال ندوة لخبراء الصناعة‎.‎

وذكرت هذه اللجنة المكلفة بوضع المخططات الاقتصادية في تقرير أنه: "بحسب مقترحات ‏خبراء ... يتعين علينا تقوية ضوابط التصدير ووضع آلية متابعة ومراجعة لعملية تصدير ‏المعادن النادرة برمتها‎".‎

كما لفتت اللجنة الى أن الإجراءات تهدف إلى خفض عمليات التنقيب غير المرخصة، وتهريب ‏المواد الضرورية، ومساعدة صناعة المعادن النادرة في الصين على رفع قيمتها‎.‎

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صعد موقفه تجاه الصين في مسعى للضغط عليها لتغير ‏ممارسات تجارية يعترض عليها، لكن التصعيد الأخير تسبب في انهيار محادثات خصوصا ‏بسبب إجراءات أميركية ضد عملاق الاتصالات الصيني "هواوي‎".‎

في ديسمبر 2017 دعا ترامب وزارة التجارة وسواها من الوكالات الحكومية إلى تطوير مصادر ‏جديدة للمعادن الضرورية، لخفض احتمالات انقطاع الإمدادات خصوصا من مصادر أجنبية‎.‎

ويحض التقرير على اتخاذ إجراءات لتحسين الإمدادات "من خلال الاستثمار والتجارة مع حلفاء ‏أميركا"، مع تحسينات تسمح بالتنقيب في الولايات المتحدة ومنها على أراض فيدرالية‎.‎

كما يشير التقرير إلى خطة لتطوير جمع البيانات لتعزيز عمليات التنقيب المحلية عن المعادن‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 حزيران 2019 00:00