أثار الفيديو الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرض مدير صيدلية مازن في الشياح –مار مخايل للضرب المبرح على أيدي شباب من ذوي "العضلات المفتولة" كانوا داهموا الصيدلية
وأبرحوه ضربا غير آبهين للكاميرات الموجودة في الصيدلية ولا لإمكان التعرف الى هوياتهم من خلال تلك الكاميرات الامر الذي أثار صدمة وخشية من احتمال عودة العصابات والزعران للتحكم بالشارع والممتلكات والأرزاق وفق أهوائهم ومنطقهم وأحكامهم .
وبحسب الرواية المتداولة فإن إحدى المندوبات تأخرت على موعدها للاجتماع مع مدير الصيدلية، فخاض الاخير جدالا معها استدعى اتصالها بخطيبها ورفاقه الذين حضروا الى الصيدلية وتعرضوا للمدير بطريقة وحشية مما استوجب نقله الى احدى المستشفيات للمعالجة.
وعلى الرغم من تشكيك بعض المواقع المحسوبة على المنطقة بالرواية ، ثمة إجماع في التعليق على الحادثة بضرورة احترام هيبة الدولة وعدم ترك القصاص والحساب لمجموعة من الشباب الذين تربوا على فكرة أنهم فوق منطق الدولة والقانون وأن كل الأمور بالامكان أخذها باليد وبالعنف وبالتشبيح وبالاستقواء.
{"preview_thumbnail":"/storage/files/styles/video_embed_wysiwyg_preview/public/video_thumbnails/0TZatI3kP64.jpg?itok=nYQvEIor","video_url":"
","settings":{"responsive":1,"width":"854","height":"480","autoplay":0},"settings_summary":["Embedded Video (Responsive)."]}







يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.