1 حزيران 2019 | 00:00

أمن وقضاء

أوساط قضائية: الهجوم على الحجار لن ينفع والاحتكام الى المؤسسات القضائية شرف

أوساط قضائية: الهجوم على الحجار لن ينفع والاحتكام الى المؤسسات القضائية شرف

لم تستغرب أوساط قضائية الهجوم الذي شنّه أحد المواقع الالكترونية على القاضي هاني حلمي ‏الحجار على خلفية طلب النقل الذي تقدّم به امام مجلس القضاء الاعلى، إذ أن هذا الموقع يتناول ‏الحجار بأخبار مضللة بشكل ممنهج ضمن أجندة مكشوفة الخلفيات والاهداف، بعد أن كان الموقع ‏ذاته وصف في خبر سابق طلب الحجار بأنه " تمرّد "، و كأن الاحتكام الى مجلس القضاء ‏الاعلى أصبح "خطيئة " في حين أن افتعال الاشكالات القانونية حول سلطة التفتيش القضائي ‏أصبح "عملاً فاضلاً‎".‎

أما استغراب إعلام القاضي الحجار رئيس مجلس الوزراء بظروف طلب نقله من المحكمة ‏العسكرية فهو المستغرب، إذ يبدو أنه فات كاتب المقال أو مصادره أن القاضي هاني حلمي ‏الحجار يشغل ايضاً موقع مستشار قانوني لدى رئاسة مجلس الوزراء، و هو إن كان لا يخلط بين ‏صفته القضائية و موقعه الاستشاري بدليل أنه خاطب في طلبه مجلس القضاء الأعلى، الا أنه ‏من البديهي بعد أن قدّم الطلب وتم تسريب الخبر من " المحكمة العسكرية " فور علم "بعض ‏القضاة به"، أن يطلع رئيس مجلس الوزراء عليه‎ .‎

أما بخصوص نبش ملفات من خزائن "الغرف السوداء"، فلفتت هذه الأوساط أنه بموضوع ملف ‏الشيخ بسام الطراس الذي كان مفتياً سابقاً في راشيا، فإن القاضي هاني الحجار هو من أوقفه ‏على وقع "اعتصام هيئة علماء المسلمين" أمام المحكمة العسكرية، وقطع الطرقات من قبل بعض ‏المعترضين أمام دار الفتوى، و هو لم يساوم في الامن و لم يربطه بعنوانين مذهبية، و هو بعد ‏توقيف الطراس لم يبدِ أي طلباً في ملفه لا لجهة تخلية السبيل ولا لجهة منع المحاكمة الذي صدر ‏عن القاضي رياض أبو غيدا‎.‎

‎ ‎أما بخصوص التسجيل "الاكتشاف"، فكان الاجدى مراجعة التوضيح الصادر عن المكتب ‏الاعلامي لأحمد الحريري، ومراجعة مدة الاتصال التي تؤكد أن القاضي الحجار لم يتجاوب مع ‏المتحدث الذي تكلّم بأمور تنمّ عن لا معرفة بالإجراءات القضائية  وطلب منه حضور الجلسة ‏والدفاع عن نفسه و إعادة الهاتف لأحمد الحريري، مع الاشارة الى أنه لم يعُد للقاضي الحجار أي ‏صلة بملف الطراس منذ  شهر تشرين الاول من العام ٢٠١٦ بعد أن ختم التحقيق الذي جرى ‏لدى شعبة المعلومات وأوقفه بموجبه، وهو لم يحضر أي جلسة من جلسات محاكمات الطراس لا ‏قبل الاتصال الحاصل خلال شهر أيار من العام ٢٠١٨ و لا بعده‎ .‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 حزيران 2019 00:00