احتفل الإعلامي محمد زناتي بافتتاح مشروعه الجديد " Three Sixty " في منطقة الشرحبيل – بقسطا، والذي يجمع بين ثلاثة مشاريع مستقلة" الخدمات الإعلامية والإعلانية، التكنولوجيا والإكسسوارات النسائية" .
وأُقيم حفل الافتتاح برعاية رئيس بلدية بقسطا إبراهيم مزهر، وبحضور ممثلة وزير الإعلام بول مرقص الإعلامية حنان النداف، والنائبين ميشال موسى وعبد الرحمن البزري، ونائب رئيس تيار المستقبل رئيس مؤسسة الحريري بهية الحريري ممثّلةً بمنسق تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو، نائب رئيس بلدية صيدا الدكتور أحمد عكرة ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، مدير عام "معطي غروب" السيد عامر معطي، وأعضاء المجلس البلدي لمدينة صيدا" أحمد شعيب، رامي بشاشة ووائل قصب"، مديرة خلية إدارة الأزمات والكوارث في بلدية صيدا السيدة وفاء شعيب ومساعد قائد سرية درك صيدا المقدّم هاني القادري، إلى جانب حشدٍ من الإعلاميين والأصدقاء ومن أهالي المنطقة، وعائلة الصحافي زيناتي .
الزيناتي
وقال الزيناتي إن "هذا المشروع هو حلم بدأ من عام 2022 بموقع "جنوب 360 " ثم انتقلنا الى صفحة بالإسم نفسه على الفايسبوك ، وفي عام 2025 افتتحت في ضيعتي حومين الفوقا محل اكسسورات هواتف خلوية ، وجاءت الحرب ، واضطررنا لأن نفتح المشروع أيضاً هنا في الشرحبيل ونضيف اليه اكسسوارات نسائية بالإضافة الى عملنا الاعلامي الذي لا نتخلى عنه، لأنها رسالة نعتبرها وأعتبر نفسي جندياً في خدمة هذه الرسالة وسأكملها ، كل عملنا الاعامي وايضا انتاج الاعلان سيكون ايضا عبر " Three Sixty Vision" التي تختص بالعمل الإعلامي .اشكركم على مشاركتي هذه اللحظة ، وهناك غصة في القلب ، ففي الافتتاح الماضي كان يشاركنا المناسبة زملاء نفتقدهم اليوم . عنيت بها زميلتي الصحافية أمال خليل التي استشهدت في الحرب ، ولكن الحياة ستكمل .
وكانت كلمة لرئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر بارك فيها للإعلامي الزيناتي بافتتاح هذا المشروع متمنياً له التوفيق .
اشارة الى أن مشروع ThreeSixty يضم ثلاثة أقسام رئيسية، هي:
* ThreeSixty Vision: الذي يُعنى بتقديم الخدمات الإعلامية والإعلانية والإنتاج.
* ThreeSixty Accessories – Lady’s Touch: قسم متخصص بالإكسسوارات النسائية.
وتقوم فكرة المشروع على الجمع بين مجالات متنوعة ضمن هوية تجارية واحدة، مع الحفاظ على استقلالية كل قسم وتخصصه، بما يتيح تقديم خدمات ومنتجات مختلفة تحت مظلة ThreeSixty.














يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.