أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني علي جهانشاهي، أن أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية برية تم نشرها على الحدود لا تزال تواصل مهامها، تحسبًا لاحتمال العودة إلى الحرب.
ووفقًا للتلفزيون الرسمي الإيراني، أوضح جهانشاهي أنهم اتخذوا "تدابير ممتازة" بناءً على الدروس المستفادة من حرب يونيو/ حزيران 2025، حيث راجعوا الخطط العملياتية واتخذوا تدابير شاملة، وشيدوا القنوات والأنفاق والسواتر الدفاعية. وأفاد جهانشاهي بأنهم ضمنوا الجاهزية العملياتية للقوات البرية قبل الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة في فبراير/ شباط 2026.
وأشار إلى أنه فور اندلاع الحرب تم نشر أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية، بما في ذلك ألوية التدخل السريع والألوية المدرعة والميكانيكية، ووحدات المدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة، على حدود البلاد، مضيفاً أن الوحدات المذكورة تمركزت في مناطق شمال غرب، وغرب، وجنوب غرب، وشرق، وجنوب شرق البلاد، لافتاً إلى أنه تم خلال هذه الفترة نقل كميات كبيرة من الذخائر والمعدات باستخدام الآليات العسكرية الثقيلة.
وقال جهانشاهي: "ساهمت هذه التدابير في إيجاد حالة من الردع، ومنعت العدو من الجرأة على دخول حدود البلاد"، مؤكداً أن هذه الوحدات لا تزال ترابط على الحدود لمواجهة أي سيناريو محتمل.
في السياق الدبلوماسي، نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن الكرملين قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف إيران بشأن تسوية محتملة للحرب الأميركية الإيرانية، بدعم من الرئيس الإيراني.
وذكرت الوكالة أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال "بالتنسيق مع الرئيس الإيراني، نقل بوتين إلى ترامب وجهة نظر الجانب الإيراني بشأن حل محتمل للصراع".
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده المباشر لإيران، مؤكداً أن طهران أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستجابة الكاملة لمطالب واشنطن أو مواجهة مصير يهدد وجودها.
وقال ترامب إن إيران "لا تملك المال وجيشها وعناصر شرطتها لا يتلقون رواتبهم"، وإنها "في ورطة كبيرة وتعاني من تضخم يبلغ 300%"، مشدداً على أن منعها من حيازة سلاح نووي هو ما دفع بلاده للتحرك، وأن ملفها "سيحسم بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى".
وأضاف أن الولايات المتحدة "أصبحت تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز بفضل الجيش الأميركي"، وذلك بالتوازي مع إعلانه إعفاء النفط الروسي مؤقتاً من العقوبات حتى نيسان/أبريل المقبل لضخ ملايين براميل الديزل.
ورد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الحوار مع واشنطن لن يكون مجدياً إلا بالتوقف عن التهديدات والتلويح بالحرب.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة التامة على حركة نقل النفط بمضيق هرمز، نافياً صحة الأرقام الأميركية بشأن عبور الناقلات، ومؤكداً استهداف سفينة حاولت المرور عبر ممر "غير قانوني" بالجزء الجنوبي للمضيق.
وكشفت شبكة بلومبيرغ الأميركية أن طهران نجحت في الحفاظ على مصانعها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من القصف الأميركي والإسرائيلي، مما يتيح لها إعادة بناء ترسانتها العسكرية.
نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء عن الكرملين قوله اليوم السبت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف إيران بشأن تسوية محتملة للحرب الأميركية الإيرانية، بدعم من الرئيس الإيراني.
وذكرت الوكالة أن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قال "بالتنسيق مع الرئيس الإيراني، نقل بوتين إلى ترامب وجهة نظر الجانب الإيراني بشأن حل محتمل للصراع".
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده المباشر لإيران، مؤكداً أن طهران أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستجابة الكاملة لمطالب واشنطن أو مواجهة مصير يهدد وجودها.
وقال ترامب إن إيران "لا تملك المال وجيشها وعناصر شرطتها لا يتلقون رواتبهم"، وإنها "في ورطة كبيرة وتعاني من تضخم يبلغ 300%"، مشدداً على أن منعها من حيازة سلاح نووي هو ما دفع بلاده للتحرك، وأن ملفها "سيحسم بسرعة كبيرة بطريقة أو بأخرى".
وأضاف أن الولايات المتحدة "أصبحت تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز بفضل الجيش الأميركي"، وذلك بالتوازي مع إعلانه إعفاء النفط الروسي مؤقتاً من العقوبات حتى نيسان/أبريل المقبل لضخ ملايين براميل الديزل.
ورد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن الحوار مع واشنطن لن يكون مجدياً إلا بالتوقف عن التهديدات والتلويح بالحرب.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني السيطرة التامة على حركة نقل النفط بمضيق هرمز، نافياً صحة الأرقام الأميركية بشأن عبور الناقلات، ومؤكداً استهداف سفينة حاولت المرور عبر ممر "غير قانوني" بالجزء الجنوبي للمضيق.
وكشفت شبكة بلومبيرغ الأميركية أن طهران نجحت في الحفاظ على مصانعها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم أشهر من القصف الأميركي والإسرائيلي، مما يتيح لها إعادة بناء ترسانتها العسكرية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.