اكد رئيس جمعية «إنسان الغد» ومؤسسة «مرجان الخيرية" عمر مرجان أن دقة المرحلة تقتضي توسيع مساحات الحوار والتلاقي بين اللبنانيين.
مرجان كان يتحدث خلال استقباله بمكتبه في صيدا، متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران إلياس كفوري، حيث جرى بحث بالأوضاع العامة ، والتطورات السياسية، والضغوط الاقتصادية والمعيشية التي تلقي بثقلها على المواطنين.
وتناول اللقاء بصورة خاصة واقع مدينة صيدا والجنوب، والتحديات التي تواجه أبناءهما في ظل الأزمات المعيشية والحياتية المستمرة، إلى جانب أهمية إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين المرجعيات والفاعليات السياسية والروحية والاجتماعية، وتعزيز التعاون في الملفات التي تمس حياة الناس واستقرارهم مباشرة.
ورحب مرجان بالمطران كفوري معتبراً أن صيدا كانت وستبقى مساحة جامعة، وستبقى نموذجًا للتنوع والانفتاح والعيش المشترك، وأن حماية هذا النموذج مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبنائها وفاعلياتها.
وأكد مرجان أن المرحلة الحالية لا تحتمل مزيدًا من الانقسامات، بل تحتاج إلى توسيع مساحات الحوار والتلاقي، مشددًا على أن للمرجعيات الروحية والوطنية دورًا أساسيًا في حماية السلم الأهلي وتحصين المجتمع في مواجهة الأزمات.
من جهته، شدد المطران كفوري على أهمية التضامن والتكاتف في مواجهة الظروف الصعبة، داعيًا إلى العمل المشترك لما فيه خير أبناء صيدا والجنوب ولبنان، والتمسك بقيم المحبة والتعايش والسلام.









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.