دعا الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في ذكرى تفجير مسجدي السلام والتقوى اليوم، "لبنان الرسمي الى مواكبة مسار "العدالة الانتقالية" الذي بدأ مع الرئيس أحمدالشرع في سوريا"، مشيراً إلى أن "العدالة لا تتوقف عند حدود الجغرافيا، وسقوط النظام المجرم لا يعني سقوط حقوق ضحاياه في لبنان وسوريا، ودماء شهداء مسجدي السلام والتقوى، وكل الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق اللبنانيين، جزء من هذه العدالة التي يجب أن تتحقق".
وشدد عبر منصة "أكس" اليوم على أنه "من حق طرابلس أن ترى العدالة تأخذ مجراها، ومن واجب الدولة اللبنانية أن تقبض على المجرمين الذين تضمنهم القرار الاتهامي، وعلى رأسهم اللواء علي مملوك وضباط النظام البائد الذين "يختبئون" على الأراضي اللبنانية، كما كشف الزعيم وليد جنبلاط مؤخراً".
واعتبر أن "تفجير مسجدي السلام والتقوى، جريمة بشعة ارتكبها نظام الأسد البائد الذي أراد إرهاب طرابلس وكل لبنان"، خاتماً بالقول :"رحم الله شهداء السلام والتقوى، وكل شهداء طرابلس ولبنان".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.