شهد الأسبوعان الأخيران ارتفاعاً ملحوظاً في النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان. سجّلت اليونيفيل، بين 5 و16 آب، متوسطاً بلغ 137 مقذوفاً يومياً، من بينها 208 يوم السبت و185 يوم الأحد.
مع تصاعد التوتر، يدفع المدنيون مجدداً الثمن الأكبر، إذ اضطرت العديد من العائلات إلى النزوح أو تغيير نمط حياتها اليومي بسبب انعدام الأمن وحالة عدم اليقين.
يحافظ حفظة السلام على حضور ميداني واضح من خلال القيام بالدوريات، ورصد التطورات، وإزالة العوائق من الطرق، والحد من مخاطر المتفجرات، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
لا يزال القرار 1701 الإطار الأساسي لاستعادة الاستقرار، ويُعدّ تجديد التزام جميع الأطراف بمبادئه أمراً ضرورياً.









يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.