13 آب 2026 | 10:03

مجتمع

ملتقى التأثير المدني: من اللّادولة إلى دولة المواطنة والسيادة!

دوّن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع "إكس" فكتب: "لا تُستعاد الدَّولة في لبنان بمعالجة السِّلاح غير الشَّرعيّ وحده، بل بتفكيك منظومة اللّادولة سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، ومساءلة كلّ مَن أسهم في حمايتها أو التسوية معها". و"أن حصر السِّلاح وقرار السِّلم والحرب بالدَّولة مدخلٌ تأسيسيٌّ لا يقبل المساومة، ضمن سياسة أمنٍ قوميٍّ لبنانيَّةٍ متكاملة".

ولفت الملتقى إلى: "أن المطلوب تحرير المواطن من الخوف والاحتكار والتبعيَّة، وحماية حقّه في السؤال والمساءلة والاختيار، من دون تخوينٍ أو ترهيب .بالإضافة إلى "تثبيت منطق الدَّولة ومؤسَّساتها، وبناء دولة مواطنةٍ حاضنةٍ للتنوُّع، تحتكر القوَّة الشرعيَّة وقرار السِّلم والحرب، وتستند إلى عقدٍ اجتماعيٍّ متماسك، يكون فيه الدستور المرجعيَّة الناظمة للجميع".

وانتهى الملتقى إلى القول أن "المعركة هي استعادة الدَّولة من جميع منظومات اللّادولة، واستعادة الإنسان من الخوف، والسياسة من السِّلاح، ولبنان من الارتهان إلى سيادته الكاملة".

وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضيّة اللّبنانيّة"، ونشر إلى جانبها صورة مركّبة توحي بالقول أن:"تفكيك منظومة اللّادولة معقّد ومتعدّد المستويات".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

13 آب 2026 10:03