22 تموز 2026 | 08:54

أخبار لبنان

"التمييزية" لن تصدر قراراً حيال "القرض الحسن" إلّا بإحالة من مصرف لبنان أو كتاب من الحكومة

في معطيات من وزارة العدل لـ"النهار"، إنّ شبهات تبييض الأموال التي تناولتها تقارير إعلامية وأجواء لبنانية حول "القرض الحسن"، حفّزت وزير العدل عادل نصار، على إحالة الملف إلى النيابة العامة التمييزية للتحقيق في شبهات تبييض الأموال بهدف مكافحة تبييض الأموال. وانتهت مهمّة الوزير نصار عبر إحالته الملف، طالما أنه لا يمكنه إجراء التحقيقات من خلال وزارته، ولا يمكنه التدخّل في عمل النيابة العامة التمييزية. كما أنّ الوزير نصار لم يتقدّم بطلب إقفال "جمعية مؤسسة القرض الحسن" لأنّ التأكد من مخالفتها قانون الجمعيات وإحالة ذلك الملف، والحال هذه، من صلاحيات وزارة الداخلية اللبنانية.

في معطيات قضائية خاصّة لـ"النهار"، إن الملف الذي أحاله الوزير نصار ما يزال على حاله، وليس من مباشرة في إجراءات وليس من قرارات ستصدر عن النيابة العامة التمييزية إذا لم يتدخّل مصرف لبنان في إرسال مستندات كاملة حول مخالفات مالية لـ"جمعية مؤسسة القرض الحسن"، لأنّ التحقيق في اكتشاف تبييض أموال ليس مهمّة النيابية العامة التمييزية، إنما مصرف لبنان. ولم تطلب النيابة العامة التمييزية من مصرف لبنان الحصول على مستندات في الملف، وستبقى في موضع انتظار أي مستندات قبل وضع الملف على طاولة القرار. كما أنّ ليس من قرار قضائي سيصدر عن النيابة العامة التمييزية في إقفال "جمعية مؤسسة القرض الحسن"، في أي إشكالية أخرى كمخالفة قانون الجمعيات أو تعامل "الجمعية" في معاملات مصرفية خارج صلاحيتها، إذا لم ترسل الحكومة اللبنانية كتاباً ومستندات بما فيها عن وزارة الداخلية اللبنانية بمخالفة قانون الجمعيات، ما لم يتوافر لدى النيابة العامة التمييزية.

في المحصلة، أحال الوزير نصار ملف "القرض الحسن"، لكن لن يصدر يوضع الملف على طاولة قرار النيابة العامة التمييزية على أثر إحالة الملف من نصار، مع انتظار إذا سيحقّق مصرف لبنان في شبهات تبييض الأموال وإحالته الملفّ إلى النيابة العامة التمييزية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 تموز 2026 08:54