أداء المنتخب المصري في كأس العالم يستحق الإعجاب والتحية والتقدير. لقد رأينا جدية، وانضباطًا، وإسنادًا للأمر إلى أهله، فكانت النتيجة أن مصر تحدثت في الملعب لغة العصر والعالم.
هذا المنتخب ذكّرنا جميعًا بأننا نستطيع، وأن الإيمان بأنفسنا ليس شعارًا، بل طريقاً إلى الإنجاز. لدينا مدرب كفؤ، ونجوم حقيقيون، وجيل قادر على أن يقدم ما لم تحققه أجيال سابقة، ليس في الرياضة وحدها، بل في كل المجالات.
ما صنعه المنتخب المصري لم يوقظ الروح المصرية فقط، بل أيقظ الروح العربية، والأفريقية، والإسلامية أيضًا. لذلك يجب ألا نفقد هذه الدفعة الكبيرة، وألا ندع صغائر الأمور تفرقنا كعرب وكأفارقة وأبناء للجنوب العالمي.
تحية للمنتخب المصري، ولجهازه الفني، ولكل من آمن بأن مصر تستطيع.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.