قالت اليونيفيل في بيان لها : لم يرصد حفظة السلام التابعون لليونيفيل أي مسارات لمقذوفات، أو عمليات اعتراض، أو غارات جوية منذ يوم الأحد، ليسجّل بذلك أكثر من يومين من دون رصد تلك الأنشطة للمرة الأولى منذ استئناف الأعمال العدائية في 2 آذار.
ورغم أن تراجع أعمال العنف يُعد مؤشراً إيجابياً، يواصل حفظة السلام رصد انتهاكات للمجال الجوي، وأنشطة عسكرية، وقيوداً على حرية الحركة.
تواصل اليونيفيل وجودها على الأرض، حيث تراقب التطورات، وتتواصل مع الأطراف، وتُسهّل المساعدات الإنسانية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار طويل الأمد بموجب القرار 1701.






يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.