5 حزيران 2026 | 18:49

أخبار لبنان

الرئيس عون لقاسم: الشعب اللبنانيّ ليس شعبكَ!

الرئيس عون لقاسم: الشعب اللبنانيّ ليس شعبكَ!

أكد الرئيس جوزف عون، في مقابلة مع "سي إن إن"، أن "إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا".

وشدد على أن "لا سبيل إلا التفاوض، وعلى حزب الله أن يفهم ذلك"، قائلاً: "الأمين العالم للحزب نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني".

وتوجه عون لقاسم بالقول: "الشعب اللبناني ليس شعبك"، متابعاً: "رسالتي لإيران هي أن مصالحنا لا تتطابق مع مصالحكم".

وأوضح أن "رسالتي لإيران هي أنكم لا تحاولون مساعدتنا"، مضيفاً: "رسالتي لإيران هي أن اللبنانيين يدفعون ثمن مصالحكم الخاصة".

إلى ذلك، أفاد عون بـ"أننا حققنا اختراقاً كبيراً في المفاوضات"، مؤكدأً أن "الاتفاق يمكن أن يكون طريقاً للمضي نحو سلام عادل ودائم".

ولفت إلى أن "على الحرس الثوري الإيراني أن يعي أن لبنان بلدنا وليس بلدهم".

وقال عون لـ"سي إن إن" بشأن لقاء محتمل مع نتنياهو: "لن يتم ذلك قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن " حالة العداء بين لبنان وإسرائيل يجب أن تنتهي إلى الأبد".

الاتفاق بين لبنان وإسرائيل...

وفي وقت سابق، أفاد بيان مشترك صادر عن الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل بأن الجانبين اللبناني والإسرائيلي اتفقا على تنفيذ وقف إطلاق النار برعاية أميركية.

وذكرت الخارجية الأمريكية أن الطرفين اتفقا على الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية، تسيطر فيها القوات المسلحة اللبنانية بشكل حصري على الأرض، مع استبعاد جميع الأطراف غير الحكومية.

وبحسب بيان الخارجية الأمريكية، فإن ⁠⁠⁠⁠وقف إطلاق النار "مشروط بالوقف الكامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، ‌‌‌‌وإبعاد جميع عناصره من قطاع جنوب الليطاني".

وبشأن الملفات العالقة بين الجانبين، قالت الخارجية الأميركية إن الطرفين التزما بمواصلة المفاوضات المباشرة لحلها والتوصل إلى اتفاق شامل.

وأمس الخميس، رفض "حزب الله" اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن في واشنطن، ودعا أمينه العام نعيم قاسم إلى "وقف شامل" للنار وانسحاب إسرائيل من لبنان، معتبراً المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل "مهزلة".

وفي كلمة متلفزة، وصف قاسم الاتفاق بأنه "خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي"، معتبراً أن مطالبة حزب الله وحده بوقف النار وترك الجنوب "استسلام وهزيمة".

وأكد "ما دام العدوان مستمراً، فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 حزيران 2026 18:49