14 شباط 2019 | 00:00

خاص

محاكمة الخياط.. هكذا تمت "تجربة" نقل عبوة بالطائرة!

محاكمة الخياط.. هكذا تمت
المصدر: (خاص "المستقبل")

لا تزال المحكمة العسكرية تدقق في المحادثات الهاتفية التي جرت بين الموقوف عامر الخياط وشقيقه محمود من جهة وبينه وبين شقيقه الآخر خالد وهو المتهم بالتخطيط مع اشقائه الثلاثة الفارين طارق(الموقوف في العراق) ومحمود وخالد (الموقوف في اوستراليا) ونجل الاخير محمد، لتفجير طائرة اماراتية بعد اقلاعها من سيدني الاوسترالية اثناء توجهها الى لبنان وذلك بواسطة عبوتين ناسفتين وضعت الاولى في ماكينة لفرم اللحمة والثانية داخل لعبة "باربي" كان عامر يحملهما في حقيبة يده ولكن الحمولة الزائدة ادت الى الغاء العملية، وجميعهم متهمون بالانتماء الى تنظيم داعش الارهابي.



وعاودت المحكمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله وبحضور وكيلة المتهم المحامية جوسلين الراعي في جلسة اليوم، استعراض تلك المحادثات التي جرت عبر تطبيق "الواتساب" على شاشة داخل قاعة المحكمة، قبيل سفر عامر الى لبنان والتي تركزت على الحقائب ووزنها وشركة الطيران المنوي السفر عبرها بحيث حثه شقيقه خالد على السفر عبر الخطوط الاماراتية بعد ان كان عامر يرغب في السفر عبر طائرة قطرية بسبب الفارق بسعر تذكرة السفر .



وبقي المتهم الخياط على إنكاره بعدم علمه المسبق بالعملية التي خطط لها خالد بعد ان رافقه "كظلّه" من منزله الى منزل خاله لوداعه حيث لاحظ هناك ان خالداً وضع ماكينة اللحمة في حقيبة اليد ومن ثم رافقه الى المطار، حيث تبين وجود وزن زائد في الحقائب ليعمل خالد ايضا على تخفيف الوزن من خلال سحب اللعبة وكذلك فعل بالنسبة الى ماكينة اللحمة "لانني لم اشاهدهما في اغراضي" اثناء وصوله الى لبنان.



وما برز في جلسة اليوم، ما ادلى به طارق الخياط في افادته لدى "قوات سوريا الديمقراطية" التي سبق ان اوقفت الاخير وسلمت نسخة عن التحقيقات معه الى المحكمة العسكرية.



يكشف طارق في تلك الافادة عن تواصل حصل بين شقيقه خالد في اوستراليا وابو عمر الذي تبين انه ناجي قمر الدين وهو خبير متفجرات واسلحة كيميائية ويعمل ضمن هيئة التصنيع والتطوير في داعش، والذي اخبره عن التخطيط لتفجير طائرتين مغادرتين من لبنان الى ايران بواسطة عبوة ناسفة والغاز. ويضيف طارق في تلك الافادة بان شقيقه خالد كان مكلفا بعملية تفجير الطائرة الاماراتية وانه سبق ان جرى تجربة نقل عبوة الى دول اوروبية عديدة بطائرة من دون اكتشافها، وقال بان شقيقه الموقوف عامر لم يكن على علم بالعملية انما قمر الدين وخالد استفادا من رحلته الى لبنان، وان قمر الدين اخبره ان لديه مشروعا مع شقيقه خالد عن اطلاق غازات سامة في اوستراليا.



ويؤكد عامر امام المحكمة ان حقيبة اليد كانت طوال الوقت مع شقيقه خالد في المطار قبل ان يستلمها منه قبيل الاقلاع الى لبنان من سيدني وانه فوجىء بما حصل معه من قبل اشقائه.



وتمت مواجهة عامر باعترافاته الاولية التي ذكر فيها ان خالد ابلغه ان العبوة بداخل الماكينة وكذلك باللعبة التي كان سيحملهما في حقيبة اليد، فإتهم المحققين بانهم"كتبوا ما ارادوه وانه جرى تمزيق التحقيق معي مرات عديدة وكنت تحت تأثير الضغط".



وجرى عرض شريط مصور، بناء على طلب المحامية الراعي، يتضمن مؤتمرا صحفيا لمسؤول امني في اوستراليا الذي ا كد فيه ان عامر الخياط لا علاقة له بالحادثة، فطلب ممثل النيابة العامة القاضي فادي عقيق اهمال المؤتمر كونه يعتبر تحقيقا صحافيا.



وقررت المحكمة رفع الجلسة الى 13 آذار المقبل بعدما استمهل عقيقي لاستجواب المتهم الذي اكد من جهته ان السلطات الاوسترالية لن تسلم المحكمة تحقيقاتها كون الامر يتعلق بتطبيق لبنان لعقوبةالاعدام.



 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

14 شباط 2019 00:00