أكدت شراكة النهضة اللّبنانيّة -الأميركيّة (LARP)على أهمية "زيادة المساعدة العسكرية للجيش اللبناني والقوى الامنية"، و"ضرورة نزع سلاح "حزب الله" من ضمن مقاربة لاستعادة السيادة الكاملة" مع الحاجة الى "الربط بين نزع السلاح واعادة الاجماع الاجتماعي والمؤسساتي" في ظل وجود "نافذة فرصة ضيقة وحقيقية امام الدولة لتعزيز سلطتها" توطئة لـ "إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة".
جاء ذلك في بيان للمكتب الاعلامي التابع للشراكة نشر في بيروت وواشنطن في توقيت موحد، قالت فيه: "نظّمت شراكة النهضة اللّبنانيّة الأميركيّة (LARP) إحاطة رفيعة المستوى في الكونغرس إلى جانب عشاء احتفالي بمناسبة الذكرى العشرين، وذلك يوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 في واشنطن العاصمة، بمشاركة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، ودبلوماسيين، وقيادات عسكرية، وشخصيّات لبنانيّة، وقيادات من الاغتراب، في إطار جهدٍ مشترك لدعم مستقبل لبنان وتعزيز الانخراط الدولي. عُقدت الإحاطة في مجلس النواب الأميركي، تلاها العشاء الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، حيث عكس الحدثان مقاربة متكاملة تجمع بين البُعد السياساتي والعمل المجتمعي لدعم سيادة لبنان واستقراره وتعافي مؤسساته.
حوار استراتيجي حول مستقبل لبنان
شهدت الإحاطة في الكونغرس مشاركة شخصيات بارزة، من بينها سفيرة لبنان في الولايات المتّحدة ندى حمادة معوض، وعضو الكونغرس دارين لحود والسفير ديفيد هيل، ومسؤولون أميركيون سابقون، حيث تناولت النقاشات أبرز التحديات الإقليمية والداخلية، مع التركيز على:
- دعم زيادة ملحوظة في المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني وقوى الأمن الدَّاخلي كركيزة أساسية للاستقرار.
- التأكيد على نزع سلاح حزب الله ضمن مقاربة تستعيد السيادة الكاملة للدولة اللبنانية.
-أهمية الربط بين نزع السلاح وإعادة الإدماج الاجتماعي والمؤسساتي لضمان استقرار مستدام.
- وجود نافذة فرصة ضيقة لكنها حقيقية أمام الدولة اللبنانية لتعزيز سلطتها في ظل تعقيدات إقليمية متزايدة.
كما شدّد المشاركون/ات على مسارات إعادة الإعمار عبر المجتمع المدني، وعلى ضرورة توحيد الموقف السياسي اللبناني لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
الإحتفاء بعشرين عاماً من التأثير وتفعيل دور الاغتراب
في المساء نفسه، نظّمت LARP عشاءها الاحتفالي في فندق سانت ريجيس، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية واغترابية، إحتفاءً بعقدين من العمل والتأثير في دعم لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية-الأميركية. وقد تضمّن الحفل:
• وقفة تكريمية لأرواح الضحايا ودعوة جماعية للسلام.
• تكريم شخصيات بارزة من خلال جوائز LARP، حيث مُنحت إلى:
o السيد جون صليبا جائزة الريادة المؤسسية
o الدكتورة مي الريحاني جائزة الإنجاز مدى الحياة
o السفير مسعود معلوف جائزة التميّز الدبلوماسي
o السيد سامي فؤاد القاضي، الدكتور جورج كودي، السيدة تانيا رحال، والسيد ميلاد إبراهيم زعرب – جوائز الخدمة المتميزة
وكانت إعادة تأكيد على رسالة LARP في تعزيز السيادة، ودعم الحوكمة الرشيدة، وتحفيز النمو الاقتصادي. كما أُعلن خلال الحفل عن إطلاق مبادرة "تحدّي الأرز"، وهو برنامج قيادي مخصّص لشباب الاغتراب اللبناني بالتعاون مع الجيش اللبناني، يهدف إلى تنمية المهارات القيادية وتعزيز الهوية الوطنية والانخراط في مؤسسات الدولة.
السيادة، المؤسسات، والعمل المشترك
في ختام الحدثين، شدّدت قيادة LARP على أن تعافي لبنان يتطلّب تعزيز دور المؤسسات الشرعية، ودعم القوى المسلّحة اللّبنانيَّة، وتفعيل التنسيق بين الداخل والاغتراب ضمن رؤية موحّدة. وقد حمل الحدثان رسالة واضحة مفادها أن لبنان يقف عند مفترق حاسم، حيث يشكّل تلاقي الدعم الدولي مع الوحدة الوطنية والقيادة الاستراتيجية المدخل الأساس نحو استعادة دولة سيدة ومستقرة".





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.