صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية اجتماع حكومي بأن إسرائيل تُجري عملياتها ضد "حزب الله" وفقاً للقواعد المتفق عليها مع الولايات المتحدة ولبنان.
وتابع أن "انتهاكات حزب الله تُقوّض وقف النار. نحن نعمل وفقاً للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة ومع لبنان، وهذا يعني حرية العمل لإحباط التهديدات المباشرة والناشئة".
مصدر أمني: هناك إحباط
"هناك إحباط، لكننا ننفذ قرارات القيادة السياسية"، قال مصدر أمني.
وبحسب "يديعوت أحرونوت": "على خطوط التماس في جنوب لبنان، يواجه الجنود والقادة واقعاً أكثر تعقيداً: فهم يعملون تحت ضغط الاتصالات، وسط حوادث متصاعدة حيث أُعلن وقف إ النار في واشنطن، لكن القتال في بنت جبيل لا يزال مستمراً... مهمة الجيش الإسرائيلي واضحة: تطهير المنطقة حتى "الخط الأصفر"، وهي مهمة، وفقاً لجميع التقديرات، ستستغرق أسابيع عدة. من جانبه، يحاول حزب الله بكل الوسائل تقويض المفاوضات بين إسرائيل ولبنان وتأخير تطهير المنطقة الأمنية والقرى في جنوب البلاد، وهي مهمة شاقة ومعقدة ستستغرق وقتاً".
وقد عبّر مصدرٌ أمنيٌّ يعمل حالياً في جنوب لبنان قائلاً: "وصلنا نحن أيضاً إلى الشمال في السابع من أكتوبر، وانتظرنا طويلاً وكنا نتوق للدخول. من الواضح أن هناك إحباطاً ورغبةً في التحرّك بسرعة. من الواضح لي أن الناس يريدون العمل. لكن من المستحيل الخلط بين من يخدم من، على الجيش أن يخدم قرارات القيادة السياسية. نحتاج إلى تحقيق مكاسب على الأرض حتى تتمكن القيادة السياسية من تحديد كيفية الاستفادة منها".
إسرائيل امتنعت عن مهاجمة بيروت لأكثر من أسبوعين
تضيف الصحيفة: "يركز نشاط الجيش الإسرائيلي حصرياً على جنوب لبنان، حيث امتنعت إسرائيل عن مهاجمة بيروت لأكثر من أسبوعين، ويتزامن هذا مع عودة المخاوف في الداخل الإسرائيلي. يشعر سكان الشمال مجدداً برياح الحرب، وفي الوقت نفسه، يستغل حزب الله كل لحظة هدوء لاستعادة قدراته. أوضح مصدر أمني: "الافتراض المبدئي هو أنهم يستغلون الوقت بالتأكيد. فهم ينقلون عناصرهم جنوباً لإنقاذ الجرحى والاستعداد للقتال مجدداً. من الواضح أنهم لا يرفعون رايات السلام في هذا الوقت.
إلى جانب القتال البري، يواجه المقاتلون تحدياً تكتيكياً لم يتصدَّ له الجيش الإسرائيلي بشكل كامل بعد: خطر الطائرات المسيّرة المتفجرة. هذه طائرات مسيّرة تُطلق من مسافة بعيدة، من مناطق لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي. تحمل هذه الطائرات أليافاً بصرية تمنع التشويش الإلكتروني، مما يجعل تحديدها واعتراضها أمراً بالغ الصعوبة. قد لا تحمل حمولات ضخمة، لكنها باتت تشكل مصدر إزعاج كبير وخطير".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.