21 نيسان 2026 | 16:30

أخبار لبنان

حاصبيا والعرقوب بين التهديد والإهمال: وفدٌ جامع يطالب الدولة بخطة إنقاذٍ فورية لتعزيز الصمود

قام وفدٌ جامع من منطقة حاصبيا والعرقوب، وبمبادرة من “اللقاء التنموي”، بزيارة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية القاضي الشيخ عبد اللطيف دريان، ضمّ كلاً من مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، وفضيلة الشيخ وسام سليقا ممثلاً سماحة شيخ العقل الشيخ وسام أبي المنى ومستشاره، والأب فخري مراد ممثلاً سيادة المطران الياس الكفوري، ورئيس اتحاد بلديات الحاصباني رئيس بلدية حاصبيا الأستاذ لبيب الحمرا، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، ورئيس بلدية راشيا الفخار ونائب رئيس اتحاد بلديات العرقوب الأستاذ بيار عطالله، وعن اللقاء التنموي الدكتور زياد ظاهر والدكتور محمد ذياب.

وخلال اللقاء، عرض الوفد الواقع الصعب الذي تعيشه منطقة حاصبيا والعرقوب، لا سيما القرى الصامدة في العرقوب، في ظل التهديدات اليومية من العدو الصهيوني، واستمرار الغياب شبه الكامل للدولة بمؤسساتها الخدماتية، ما يزيد من معاناة الأهالي ويضعف مقومات صمودهم في أرضهم.

وطالب الوفد بضرورة وضع خطة إنقاذ فورية للمنطقة، ترتكز على تعزيز حضور الدولة بمختلف أجهزتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني، إلى جانب تفعيل دور الأجهزة الأمنية كافة من مخابرات الجيش وقوى الأمن الداخلي وأمن الدولة والأمن العام، إضافة إلى إطلاق ورشة خدماتية وإنمائية عاجلة تعيد الثقة بين المواطن والدولة.

وأكد الوفد تمسّك أهالي المنطقة بخيار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وبسلاح الجيش اللبناني كضامن وحيد للأمن والاستقرار، مشدداً على أن صمود الناس في أرضهم هو خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية.

وقد أبدى سماحة مفتي الجمهورية كل الدعم والتجاوب، واعداً بنقل هذه الصرخة إلى المعنيين في الدولة، والعمل على متابعة هذه القضايا بما يسهم في تثبيت أهل المنطقة في أرضهم.

كما انتقل الوفد إلى دار طائفة الموحدين الدروز، حيث التقى سماحة شيخ العقل الدكتور سامي أبي المنى، وجرى البحث في قضايا منطقتي حاصبيا والعرقوب واحتياجات الأهالي، وسبل تعزيز صمودهم من خلال تفعيل دور المؤسسات الأمنية والخدماتية الرسمية.

وأكد سماحته خلال اللقاء اهتمامه الدائم والعميق بهذه المنطقة التي يعرفها عن قرب، والتي تحتل مكانة خاصة في وجدانه، مشدداً على أن حاصبيا والعرقوب تمثلان نموذجاً للعيش الواحد والوحدة الوطنية، وأن صمود أهلهما هو مسؤولية وطنية جامعة. كما أكد التزامه الثابت بمتابعة شؤون أبناء المنطقة وعدم تركهم يواجهون التحديات بمفردهم، والعمل مع مختلف المرجعيات الرسمية والروحية لتأمين كل ما يلزم لتعزيز صمودهم وثباتهم في أرضهم.

وختم الوفد بالتأكيد على ضرورة التحرك السريع والفاعل من قبل الدولة، قبل أن تتفاقم الأوضاع أكثر، داعياً إلى التعامل مع معاناة هذه المنطقة كأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.

والله ولي التوفيق


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

21 نيسان 2026 16:30