وصلت إلى مبنى الطيران العام في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت اليوم الجمعة، طائرة مساعدات طبية وإغاثية مقدّمة من دولة قطر، وكان في استقبالها على أرض المطار وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين والسفير القطري لدى لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني.
وفي كلمة له خلال الاستقبال، أشار الوزير ناصر الدين إلى أن "الطائرة تحمل مساعدات دوائية واستشفائية طارئة مخصصة للمستشفيات في لبنان لصالح وزارة الصحة"، متوجهاً بالشكر إلى دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على الدعم السريع. وأشار إلى تواصله مع وزير الصحة القطري منصور بن إبراهيم، وصندوق قطر للتنمية ممثلاً بمديره العام فهد السليطي، إضافة إلى وزير الدولة للشؤون الخارجية محمد الخليفي.
وأوضح ناصر الدين أن "هذه المساعدات جاءت استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته الوزارة عقب الاستهدافات التي طالت المدنيين خلال الحرب، لا سيما أحداث الثامن من نيسان/أبريل في بيروت وجبل لبنان، والتي أسفرت عن أكثر من 300 شهيد وما يزيد على 1500 جريح، في حصيلة غير نهائية حتى الآن، فضلاً عن وجود عدد من المفقودين تحت الأنقاض، واستهداف أكثر من 12 مسعفاً".
ولفت إلى أن "عدد الضحايا مرشح للارتفاع، في ظل تزايد الحاجات الاستشفائية والدوائية"، مشدداً على "الحاجة الملحّة إلى معدات جراحية ومستلزمات طبية وإسعافية"، مضيفاً أن "وزارة الصحة رفعت هذه الاحتياجات إلى الدول الصديقة والمنظمات الدولية، وكانت قطر الأسرع في الاستجابة".
وأشار إلى أن "الطائرة تحمل على متنها نحو 100 طن من المساعدات، ستتولى وزارة الصحة استلامها وتوزيعها وفقاً للأولويات، دعماً للقطاع الصحي والعاملين فيه من أطباء وممرضين ومسعفين". كما وجّه تحية تقدير لهؤلاء، مثنياً على جهودهم وتضحياتهم، ومعبّراً عن "انحنائه أمام أرواح الشهداء الأبرياء في بيروت وسائر المناطق اللبنانية".
وختم ناصر الدين بالتأكيد أن "الاستهدافات لا تزال مستمرة في مختلف المناطق"، معتبراً أن "لبنان يواجه عدواناً متواصلاً يطال المدنيين"، لكنه شدد في الوقت نفسه على التزام الوزارة القيام بواجباتها تجاه الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.