أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل عدداً من "قوة الرضوان" بحزب الله في جنوب لبنان.
وزعم في منشور على إكس أن مسلحي "قوة الرضوان" المعتقلون أكدوا أن لا "قوة" للمضي بالقتال.
ونقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن العناصر قولهم إن "حزب الله قرر الدخول في المعركة لدعم النظام الإيراني".
وقال أحد العناصر، بحسب أدرعي: "حزب الله خرج لينتقم لعلي خامنئي".
وكان مسؤول أمني إسرائيلي قد أكد في وقت سابق أن استهداف حزب الله مستمر حتى لو وصلنا لنهر الأولي لا نهر الليطاني.
وزعم أيضاً بعض ما ورد في التحقيق:
"- المعنويات في الحضيض، لا أحد لديه طاقة للذهاب والقتال. لقد خرجنا للتو من حرب استمرت سنة ونصف، من يأتي من منزله يأتي غصباً عنه. لا يمكنك أن تقول لحزب الله إنك لا تريد الحضور. كل شيء قصف، لا تعرف متى ستسقط القذيفة عليك.
- ما بتعرف أي ساعة بتطب القذيفة بتيجي عراسك.
- بعد سنة ونصف من الحرب ترجع إنت تعمل معركة وتزيد الطين بلة".
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر منذ بدء المعارك.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وترد إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في لبنان وتدفع بقوات برية إلى مناطقه الجنوبية المحاذية لحدودها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه قتل قرابة ألف مسلح في لبنان خلال الشهر الفائت، بضربات استهدفت ما وصفه بـ"بنية تحتية إرهابية ومخازن أسلحة ومواقع إطلاق ومقرات قيادة وسيطرة" تابعة لحزب الله.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية الخميس بمقتل 1345 شخصاً وإصابة 4040 آخرين منذ بدء الحرب، بينهم 1129 رجلاً و91 امرأة و125 طفلاً.
وأضافت الوزارة أن الحصيلة تشمل أيضاً 53 من العاملين في القطاع الصحي.
ولم يعلن حزب الله حتى الآن عن خسائره.
وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس حزب الله وأمينه العام نعيم قاسم بدفع "ثمن باهظ" لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.