عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا وحضور السادة العلماء ،بداية حذر سماحته من استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان ،والتي جرت ويلات على الوطن ،وتسببت بمزيد من الانهيار والدمار له، معتبرا أن على الدولة العمل الدؤوب مع الدول والمنظمات الدولية لإيقاف هذه الحرب الهمجية على لبنان ،حيث تبين بالاستقراء أن حروب الإسناد التي قام بها البعض من لبنان للآخرين لم تقدم سوى الخراب والدمار للوطن، وعملت على انتهاك سيادة الدولة اللبنانية وتسببت بمزيد من الاحتلال لأراضي لبنان وتدمير البنى التحتية له ، وشجب سماحته محاولات البعض اللبناني ضرب العلاقات اللبنانية مع الدول العربية الشقيقة من خلال زرع خلايا إرهابية فيها لزعزعة استقرارها كما جرى في الكويت والبحرين وسابقا في سورية ،منددا بهذا العمل خاصة وان اتلك الدول لم تقدم للبنان سوى الدعم واستقبلت اللبنانيين في دولها للعمل والعيش بأمان فهل هكذا تجازى؟ وبالمقابل شدد سماحته على ضرورة وحدة القرار في لبنان، وأن يكون للسلطة الرسمية فيه فقط ، بناء للدستور اللبناني واتفاق الطائف ،وعلى التيارات والأحزاب اللبنانية احترام الدستور اللبناني خاصة وأنها مشاركة في الحكومة وبالمقابل يتهم البعض منها السلطة الرسمية بالصهينة ويطعن بالجيش اللبناني ،حقا إنها ثالثة الأثافي، وفقه عجيب، ويتطلب لجم تلك الأبواق المرجفة ومعاقبة المروجين لها، كما دان سماحته استمرار إغلاق المسجد الأقصى من العدو الصهيوني في وجه المصلين، وعلى الأمة التحرك الفوري كما المنظمات الإسلامية لقمع هذا العمل للمحافظة على القبلة الأولى للمسلمين من عبث الصهاينة وإجرامهم بحق الإنسانية كلها وفتح المسجد الأقصى للصلاة فيه بأمن وأمان ، كما طالب بالوقوف بحزم تجاه الانفلات الأمني في لبنان وانتشار السرقات والتهديد للآمنين في بيوتهم وممتلكاتهم في ظل فوضى أمنية مخيفة تتطلب جهدا مضاعفا لحماية المواطنين ، وطالب بوجود حواجز للجيش اللبناني على ابواب المدارس ومداخل القرى والبلدات لعدم السماح بدخول المخلين بالأمن والقيادات الحزبية إليها ،حماية للنساء والأطفال من الاعتداءات الصهيونية عليه، حمى الله لبنان من كيد الكائدين




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.