قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ستتعرض لضربات "شديدة للغاية" خلال الأسبوعين إلى الأسابيع الثلاثة المقبلة، مؤكدا في خطاب متلفز من البيت الأبيض مساء الأربعاء أن الولايات المتحدة "تقترب من تحقيق" أهدافها في الحرب ضد طهران، معتبرا أن إيران "لم تعد حقا تشكل تهديدا" بعد 32 يوما من العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.
وأضاف ترامب أن "الأهداف الاستراتيجية الأساسية" لواشنطن في هذه الحرب تقترب من الاكتمال، قائلا "الليلة، يسعدني أن أقول إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال".
واعتبر أن قوات بلاده حققت في إيران انتصارات "سريعة" و"حاسمة" و"ساحقة" منذ بدء العمليات في 28 فبراير/شباط.
وأكد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت القدرات البحرية والجوية لإيران، وألحقت أضرارا كبيرة ببرنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة.
وعلى الرغم من حديثه عن اقتراب نهاية الصراع، لم يقدم ترامب جدولًا زمنيا واضحا لإنهاء الحرب، في وقت أشار فيه إلى وجود قلق داخل الولايات المتحدة بسبب ارتفاع أسعار البنزين، معتبرا أن هذه الزيادة "قصيرة الأجل".
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تستهدف قطاع الطاقة والنفط في إيران عند الضرورة، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية.
وأرجع ارتفاع أسعار البنزين إلى ما وصفه بهجمات إيرانية على ناقلات نفط تجارية في المنطقة، معتبرا أنها استهدفت دولا لا علاقة لها بالنزاع.
التزام تجاه الخليج
وفي رسائل طمأنة لحلفائه في المنطقة، تعهّد ترامب "عدم التخلي" عن دول الخليج التي تستهدفها إيران ردا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية.
وقال في خطاب للأمة من البيت الأبيض "أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط: إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين. لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل".
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، دعا ترامب الدول التي تعتمد على الممر المائي الحيوي إلى إظهار "الشجاعة" و"تولي أمره".
وأضاف أن "عندما ينتهي الصراع سيُفتح المضيق بشكل طبيعي"، مؤكدا في الوقت نفسه "لم نكن بحاجة إلى مضيق هرمز ولن نحتاجه".
اقتراب الحسم
وبينما تحدث عن مسار الحرب، قال ترامب إن الولايات المتحدة "تقترب من تحقيق" أهدافها في إيران، وأكد أن بلاده لا تزال منخرطة في "مناقشات جارية" بشأن المرحلة التالية من الصراع، في إشارة إلى المسار السياسي والعسكري للحرب، مشددا على أن واشنطن ستواصل الدفاع عن مصالحها وحلفائها في الشرق الأوسط إلى حين اكتمال ما وصفها بـ"الأهداف الاستراتيجية الأساسية".
وفي مقابلة سابقة مع رويترز، أعرب ترامب عن استيائه مما اعتبره غياب دعم كاف من حلف شمال الأطلسي للأهداف الأمريكية في إيران.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.