كشفت صحيفة واشنطن بوست، أن "قدرات إيران العسكرية قد تتضررت بشدة، وأن عشرات المواقع الخاصة بإنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها قد تضررت بشدة بسبب الهجوم الأميركي الإسرائيلي".
وأظهرت مراجعة أجرتها صحيفة واشنطن بوست وتحليل خبراء أن 4" من مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية الرئيسية في إيران، إلى جانب ما لا يقل عن 29 موقعا لإطلاق هذه الصواريخ، قد تعرضت لأضرار خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الهجوم الأميركي الإسرائيلي، ما قوض الاستراتيجية العسكرية المركزية لإيران".
وكشفت صور الأقمار الصناعية، إلى جانب تقييمات خبراء عسكريين ودفاعيين إيرانيين، أن الضربات دمرت مرافق إطلاق فوق الأرض، وأعاقت مؤقتا الوصول إلى الصواريخ المخزنة تحت الأرض، وأوقفت قدرة إيران على إنتاج صواريخ جديدة بشكل فوري. ومع ذلك، حذر الخبراء من أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يُدمر بالكامل.
ووفق الصحيفة، يتم تصنيع وتطوير واختبار الصواريخ الباليستية عبر شبكة من المجمعات التي يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية، بحسب خبراء.
وأظهرت الصور تدمير ما لا يقل عن 88 منشأة في مجمع خوجير شرق طهران، واستهداف أنظمة إنتاج الوقود الصلب والسائل.
كما تعرض مجمع شاهرود لهجمات مكثفة، ما أدى إلى تدمير أو تضرر 28 منشأة على الأقل.





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.