29 آذار 2026 | 10:10

مجتمع

كنائس التقويم الغربي في الإمارات احتلفت بالشعانين والنائب الرسولي مارتينيلي: الشرق الأوسط يعيش صراعا معقدا وغير مسبوق

كنائس التقويم الغربي في الإمارات احتلفت بالشعانين والنائب الرسولي مارتينيلي: الشرق الأوسط يعيش صراعا معقدا وغير مسبوق

احتفلت الكنائس التي تتبع التقويم الغربي في الامارات، بعيد الشعانين، على الرغم من المحاذير الأمنية بسبب تبعات الحرب في إيران، وانحصر تطواف المؤمنين داخل الكنائس هذه السنة.

وفي كنيسة القديس فرنسيس في جبل علي، احتفل كاهن الرعية الأب طانيوس جعجع الكبوشي بالقداس، عاونه فيه الأب إيلي ديراني المُرسّل اللبناني، وخدمت القداس جوقة الرعية.

وركزت العظة على معاني العيد وقال الأب جعجع: "عندما دخل يسوع إلى أورشليم كان العيد وقتها يقتصر على عيد المظال، وكانت غالبية الوافدين آتية للاحتفال بالمخلص، بعدما علموا أنه أقام اليعازر من الموت، بعد مرور أربعة أيام على وفاته. جمهور المؤمنين استقبل المسيح بسعف النخل وأغصان الزيتون هاتفين: هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب. سعف النخل ترمز إلى الانتصار والزيتون يرمز إلى السلام، لذلك دخل المسيح إلى أورشليم كملك للسلام، وليس كفاتح للمدينة".

وكان الأب جعجع أحيا قداديس الشعانين في كنيسة القديسة مريم في عود ميثا في دبي، حيث غصت الكنيسة بالوافدين، مما أضطر إلى إقامة أكثر من قداس لاستيعاب الأعداد الكبيرة.

وفي العاصمة أبوظبي، أحيا الأب إيلي الهاشم الكبوشي القداس للجاليات العربية في كاتدرائية مار يوسف. وفي الإمارات الشمالية أحيا الأب ماجد موسى قداديس الشعانين في كنيستي مار ميخائيل في الشارقة والقديس أنطونيوس البادواني في رأس الخيمة.

رسالة مارتينيلي

وللمناسبة، وجه النائب الرسولي على جنوب الجزيرة العربية المطران باولو مارتينيلي رسالة إلى أبناء الأبرشية ذكّر فيها بأن "أسبوع الآلام يبدأ بأحد الشعانين ويتوج باحتفال القيامة". وأشار إلى أن "الشرق الأوسط يعيش، هذه الأيام، صراعا معقدا وغير مسبوق، منذ 28 شباط الفائت". وشكر للسلطات الإمارتية "الجهود التي تبذلها للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين، وهو ما يتيح إبقاء الكنائس مفتوحة وإقامة القداديس بانتظام". ودعا جمهور المؤمنين إلى "عيش الصعوبات بالاتحاد مع آلام المسيح، كعلامة على المشاركة بسر الفداء، فانتصار المسيح على الشر والموت، يُبدّد ضجيج الحرب ويجلب السلام والمصالحة".


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

29 آذار 2026 10:10