28 آذار 2026 | 14:37

أخبار لبنان

استشهاد الزميلين فاطمة فتوني وعلي شعيب في استهداف إسرائيلي بجزين

في اعتداء إسرائيلي جديد على الطاقم الإعلامي في لبنان، أدّت غارة إسرائيلية إلى استشهاد الزميلين في قناتي المنار والميادين فاطمة فتوني وعلي شعيب، على طريق عام جزين - كفرحونة.

وأفيد عن إصابة عدد من المصوّرين أيضاً.

إدانات...

أدان رئيس الجمهورية جوزف عون استهداف إسرائيل الإعلاميين. وقال في بيان: "مرّة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحافيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".

وأضاف: "إنّها جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتّع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، ما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".

وختم: "ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرّك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحافي والإعلامي في لبنان".

وفي بيان، دان نادي الصحافة الاعتداء الإسرائيلي الذي أدّى إلى استشهاد الزميلين، داعياً إلى تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي وتحييدهم عن الصراعات العسكرية.

كما دعا المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم.

وأصدرت نقابة محرّري الصحافة اللبنانية بياناً تدين "المجزرة التي إرتكبتها إسرائيل في حق الزملاء فاطمة فتوني وعلي شعيب ومحمد فتوني من قناتي الميادين والمنار اللذين استشهدوا بقصف غادر وهم يؤدون عملهم الإعلامي".


وقالت: "إن استشهاد الزملاء الصحافيين جريمة موصوفة بكل المعايير تدل على الطبيعة العدائية والإلغائية للدولة الصهيونية تجاه لبنان واللبنانيين، خصوصاً الإعلاميين الذين يوثّقون جرائمها وينقلون مجازرها إلى الرأي العام العالمي المتغافل عن ضربها عرض الحائط للمواثيق والأعراف والبروتوكولات الأممية والدولية التي تحظر التعرّض للصحافيين والإعلاميين والمصوّرين وطواقمهم التقنية في مناطق الحروب".

وأضافت: "هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الصحافيين والإعلاميين العزل إلا من مذياعهم وقلمهم وحناجرهم وكاميراتهم، وإذا تضع النقابة هذه المجزرة الجديدة برسم الامم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي ومنظّمة الأونيسكو، وهيئة حقوق الإنسان، واتحاد الصحافيين العرب، تدعو إلى أوسع إدانة ضد إسرائيل وجرائمها ضد الصحافيين والاعلاميين، وتتقدّم من ذوي الشهداء شعيب والشقيقين فتوني وأسرتي الميادين والمنار بأحر مشاعر العزاء واصدقها، وتعلم أنّهم عند ربهم في مرتبة متقدمة بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون".

ونعى اتحاد الصحافيين والصحافيات الزميلين أيضاً.

وأصدرت اللجنة المركزية للإعلام والتواصل في التيار الوطني الحر بياناً، اعتبرت فيه أن "مرّة جديدة يدفع الإعلام اللبناني ضريبة الحرب الإسرائيلية غالياً من دماء الزملاء الصحافيين. إن تعمّد استهداف الزملاء الشهداء فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد وعلي شعيب، هو جريمة حرب موصوفة وبالغة الوضوح، ولم يعد بإمكان الحكومة أن تكتفي بالتفرج على الجرائم المتكررة".

وأضاف، في بيان: "إن الحكومة مدعوّة للتوجّه إلى كل الهيئات الدولية المعنية وفضح هذه الجرائم، ونناشد المؤسسات الإعلامية الدولية المعنية بحرية الصحافيين وأمنهم التدخل وفضح الإستهداف المتكرر للصحافيين اللبنانيين".

ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو للغارة التي استهدفت علي شعيب، زاعماً أنه "يعمل في قوة الرضوان التابعة لحزب الله".

كما تسبّب استهداف إسرائيلي بسقوط عدد من شهداء للجيش اللبناني في منطقة دير الزهراني في جنوب لبنان.

وتحدّثت المعلومات عن سقوط شهيدين للجيش، من دون ورود تفاصيل إضافية حتى الساعة عن الغارة.

وشن الطيران الإسرائيلي أيضاً غارتين على تولين وفرون.

الأسبوع الماضي، نعت قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجنّد (مدّدت خدماته) عمر ناظم العبد الذي استشهد بتاريخ 17 /3 /2026 جرّاء غارة إسرائيلية معادية في منطقة قعقعية الجسر – النبطية، والمجندين (مدّدت خدماتهما) محمد المصطفى بلال المعدراني ومهدي أكرم قبيسي اللذين استشهدا بتاريخ 17 /3 /2026 جرّاء غارة إسرائيلية معادية على طريق زبدين – النبطية.

 وتستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وبقاعه والضاحية الجنوبية لبيروت مع اقتراب تجدّد الحرب من إتمام شهرها الأول، في تصعيد إسرائيلي واسع.

ويواصل "حزب الله" عمليّاته ضد أهداف ومواقع إسرائيلية.

ومن بين القرى التي تعرّضت للاستهداف:

- غارة استهدفت بلدة كفرا

- غارة استهدفت بلدة الحنية

- غارة استهدفت بلدة جويا

- غارة استهدفت بلدة عيناثا

- غارة من مسيرة استهدفت سيارة إسعاف للهيئة الصحية على مستديرة كفرتبنيت

- غارة استهدفت بلدة مجدل سلم

- غارة من الطيران المسيّر استهدفت دراجةً نارية على طريق حداثا

- غارة من طائرة مسيّرة استهدفت حي المشاع في بلدة عدلون

- 3 غارات استهدفت بلدة لبايا في البقاع الغربي

- غارة استهدفت بلدة يحمر في البقاع الغربي

- قصف مدفعي استهدف بلدات: كفرا - ياطر- حاريص - حداثا- مجدل سلم - قبريخا - الغندورية.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "استهدف عنصرين بارزين بوحدة الاتصالات لحزب الله في بيروت أمس، هما أيوب حسين يعقوب، الذي شغل في الماضي منصباً رفيعاً في الوحدة الصاروخية لحزب الله وكان عاملاً مركزياً في إدارة النيران وشارك في توجيه عمليات الإطلاق والقصف نحو إسرائيل. والثاني ياسر محمد مبارك الذي كان يشغل في الوقت نفسه منصباً في الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله".

وفي الإطار، قُتل 5 مسعفين في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان.

كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اليوم السبت، أن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الحنية في قضاء صور، ما أسفر عن سقوط 5 قتلى سوريين، و8 مصابين.


 

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 آذار 2026 14:37