تستعدّ خمس فرق إسرائيلية لعملية بريّة في جنوب لبنان بدأها الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي بما وصفه بـ"العملية المركّز"، بمشاركة الفرقتَين 91 و36.
وفيما تتزايد المعطيات الإسرائيلية حول "اجتياح بريّ واسع" في جنوب لبنان، تبرز إلى الواجهة الألوية البريّة الأهم في الجيش الإسرائيلي، والتي خاض عدد منها معارك ضارية في لبنان خلال الاجتياحات الإسرائيلية السابقة على مرّ السنوات.
الفرقة 162:
-تُعرَف باسم تشكيل الصلب، وهي فرقة مدرعة نظامية في الجيش الإسرائيلي وتتبع للقيادة الإقليمية الجنوبية للجيش.
-أنشئت عام 1971 كفرقة احتياط، وتحوّلت عام 1979 إلى فرقة نظامية.
-شاركت الفرقة 162 في المعارك ضد "حزب الله" عام 2006، ووصلت حينذاك إلى نهر الليطاني الاستراتيجي.
الفرقة 36:
- هي فرقة مدرعة إسرائيلية تشكّلت عام 1954، وتتبع القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.
-تُعد أكبر تشكيلات العسكرية العاملة في الجيش الإسرائيلي.
-تضم الألوية المدرعة 188 و7 والمشاة الأول "غولاني" ولواء مدرع احتياط واللواء 609 مشاة احتياط، وكتائب المدفعية 334 و405 و411
الفرقة 91
-تُعرَف بـ"تشكيلة الجليل"، وهي فرقة إقليمية قتالية تتبع القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي.
-تتولّى تأمين الحدود اللبنانية من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا.
-تعتبر المسؤولة عن الدفاع الأمامي والعمليات في جنوب لبنان.
-تتألّف من عدة ألوية أهمها اللواء 300 مشاة "بارام"، اللواء 769 مشاة "حيرام"، اللواء الثالث مشاة "ألكسندروني" (احتياط)، واللواء الثامن مدرع (احتياط)، بالإضافة لكتيبة النورس للمخابرات الميدانية.
الفرقة 210
-تُعرَف باسم "باشان" أو فرقة الجولان، وتشكّلت عام 1973.
-هي فرقة إقليمية تابعة للقيادة الشمالية، ومسؤولة عن حماية الحدود في هضبة الجولان وجبل الشيخ.
-تقود لواء "الجبل" (810)، وتضم ألوية مشاة ومدرعات (احتياط) وكتائب استخبارات ميدانية.
-شاركت في العمليات البرية جنوب لبنان منذ تشرين الأول 2024 لاستهداف بنية "حزب الله".
الفرقة 146
-تُعرَف باسم تشكيل "هامابتز" أي التحطيم، وهي فرقة مشاة مدرعة احتياطية تابعة للقيادة الشمالية
-تشكّلت عام 1954، وتتولى القيام بعمليات هجومية ودفاعية خاصة في القطاع الغربي للحدود اللبنانية
-تم استدعاؤها في تشرين الأول 2024 لتوسيع التوغل البري في جنوب لبنان ضمن عملية "سهام الشمال"
-تضم تحت قيادتها لواء المشاة 2 (كرملي)، اللواء المدرع 205، لواء المظليين 226، ولواء المشاة 228 (ألون) .




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.