تقدّم عدد من النواب، وهم: نجاة عون صليبا، أسامة سعد، شربل مسعد، حليمة قعقور، فريد البستاني، أنطوان حبشي، زياد حواط، الياس جرادي، وملحم خلف، بمراجعة طعن أمام المجلس الدستوري لإبطال القانون رقم 41 الصادر بتاريخ 9 آذار 2026، والمتعلّق بتمديد ولاية مجلس النواب لمدة سنتين.
وقد سُجِّلت المراجعة تحت الرقم 8 بتاريخ 24/3/2026.
ويؤكّد مقدّمو الطعن أنّ "هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من التمسّك بالإرادة الشعبية، وصون مبدأ تداول السلطة، ووجوب احترام الاستحقاقات الدستورية، مع التشديد على ضرورة التقيّد بمبدأي الضرورة والتناسب في حالات القوة القاهرة".
الطعن المقدّم من النواب إلى المجلس الدستوري.
كما شدّدوا على أنّ "الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد، رغم قسوتها، تبقى بطبيعتها موقّتة، ولا يمكن أن تُشكّل مبرّراً لتمديد طويل الأمد لولاية مجلس النواب، إذ إنّ الانتخابات يجب أن تُجرى فور زوال هذه الظروف، بما ينسجم مع المبادئ الدستورية ومبدأ دورية الانتخابات".
وأشار مقدّمو الطعن إلى أنّ "منح المجلس لنفسه تمديدًا لمدة سنتين يُشكّل تجاوزاً لمبدأ الوكالة الشعبية، لا سيما في ظل احتمال انتهاء الظروف الاستثنائية قبل انقضاء هذه المدة".
وبحسب النواب، "تندرج هذه المراجعة في إطار حماية الحياة الديموقراطية، وصون انتظام عمل المؤسسات الدستورية، ورفض أي مساس بأحكام الدستور أو التفاف عليها".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.