تابعت منسقية حاصبيا ومرجعيون في "تيار المستقبل" بقلق بالغ حادثة التوغل الإسرائيلي في بلدة كفرشوبا ليل الاثنين – الثلاثاء، وما رافقها من اعتداءات طالت منازل المواطنين الآمنين، واختطاف المواطن قاسم إبراهيم القادري قبل الإفراج عنه صباح الثلاثاء، في مشهد يعكس خطورة ما تتعرض له كل القرى الحدودية من انتهاكات متكررة لتهجير أهلها.
وإذ استنكرت بشدة هذا العدوان الاسرائيلي،اعتبرت أن ما جرى يندرج في إطار سياسة ترهيب ممنهجة.
وناشدت المنسقية، الدولة اللبنانية تعزيز حضورها، وحضور الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في قرى العرقوب وحاصبيا ومرجعيون، باعتباره المرجعية الوطنية الوحيدة المخوّلة حماية الحدود وصون أمن المواطنين وطمأنتهم ومدهم بمقومات الصمود، إلى جانب تفعيل التنسيق مع قوات الطوارئ الدولية لضمان سلامتهم وحماية ممتلكاتهم.
كما توجهت بالتحية الى صمود أهالي قرى العرقوب وحاصبيا ومرجعيون ، وإصرارهم على التمسك بأرضهم والحفاظ عليها آمنة من أي أعمال قد تضعهم مجدداً تحت رحمة التهجير والخراب والتدمير.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.