بيان صادر عن العشائر العربية في خلدة بشأن النازحين المتواجدين في خلدة
أصدرت العشائر العربية في خلدة بياناً يتعلق بالنازحين في خلدة، وهذا نصه:
"على أثر صدور بيانات عديدة اليوم وتحت أسماء مختلفة بشأن مسألة النازحين المتواجدين في خلدة، وللتوضيح نذكر التالي:
١- البيان الذي صدر مدعياً بأنه باسم عائلات خلدة وينذر النازحين بترك المنطقة، فقد تم رفضه من مختلف العائلات نصاً وروحاً، وذلك من خلال صدور بيانات عديدة بأسماء عائلات وشخصيات ووجهاء.
٢- نحن العشائر العربية في خلدة نرفض كل رأي أو خطوة أو مسلك يؤدي إلى توتر أو إلى فتنة بين اللبنانيين، هذا بالعموم. وبالنسبة للنازحين، فقيمنا وشيمنا ومواطنيتنا وحكمتنا وإنسانيتنا تجعلنا نحرص على كل ما هو خير لهم في أزمتهم الضاغطة، ونرحب بهم ونقول: يا هلا بهم.
٣- مسألة تنظيم أوضاع النازحين تعود للجهات الرسمية المختصة، وذلك على مختلف الأصعدة والمسائل.
٤- وحرصاً منا جميعاً على أمن وأمان وتواجد واستقرار النازح وأهل المنطقة، علينا أن نتفهم بعضنا البعض، بحيث نكون جميعاً شركاء في حفظ الاستقرار، وهذا يستدعي منا سحب أي ذريعة لأحد لضرب الاستقرار في خلدة.
٥- بكل واقعية، وبغض النظر عن التفاصيل والحسابات السياسية، الكل، كل اللبنانيين الآن، هم تحت وطأة الابتلاء العام وفي مأزق تاريخي. ما علينا إلا أن نعتمد الحكمة والعقلانية والتروي والرشد، وأنسنة التعاطي في كل ما يواجهنا جميعاً، وإلا فالكل خاسر. والابتعاد عن كل ما هو غير منطقي وغير سليم، حيث إن نار الفتنة الشديدة تحرق الكل، ولعن الله من يوقظها.
٦- ندعو ونتمنى من الأجهزة الأمنية المختصة في الدولة، الدولة التي تحضن الكل، أن تزيد من منسوب حرصها على استقرار المنطقة، وألا تسمح لمطابخ الشر وأزقة الجهل وساحات الابتزاز أن تلعب باستقرار خلدة. خلدة الحريصة على مضامين العيش المشترك وصون الاستقرار والسلم الأهلي ودرء الفتن وحفظ أبنائها وعشائرها، وهي التي تعشق الوطن وتراب وسماء خلدة على السواء."




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.