15 آذار 2026 | 16:28

المنسقيات و القطاعات

وفد من "المستقبل – جبل لبنان الجنوبي" زار المغيرية لمتابعة تداعيات الحرب والنزوح

زار وفد من تيار المستقبل بلدية المغيرية، حيث التقى رئيس بلديتها هشام سعد واعضاء من المجلس البلدي، وذلك في اطار جولاته على بلدات اقليم الخروب في ظل الحرب والنزوح.

ضم الوفد النائب السابق محمد الحجار، منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، عضو مكتب المنسقية وسام ملحم، عضو المجلسزياد مصطفى، ومنسق المغيرية رشيد حمود.

 

الحجار

بداية تحدث النائب السابق محمد الحجار فقال: جئنا لنقف عند حاجات بلدية المغيرية مع هذا الكم من النزوح من اهلنا في المناطق الجنوبية.

اضاف: للأسف، ما نشهده اليوم هو نتيجة حرب كان يمكن تجنّب الكثير من مآسيها لو توفّر وعي أكبر وفهم أعمق لمصلحة لبنان والوطن. فهناك عوامل إقليمية كبيرة تؤثر في المشهد، والصراع يتجاوز حدود لبنان، فيما يدفع بلدنا والناس ثمنه.

الدمار الذي نشهده اليوم في القرى وعلى الخطوط الأمامية مؤلم، والناس تركت بيوتها وخسرت الكثير. لذلك نحاول قدر الإمكان التخفيف عن الأهالي ومساندتهم بما نستطيع، لأن ما يجري يفوق قدرة أي جهة وحدها.

واعتبر ان الرد الحقيقي على كل ما يحصل يكون بالمزيد من الوحدة الداخلية والتضامن بين اللبنانيين، وبالتعامل بوعي وحكمة مع هذه المرحلة الصعبة، مع تقديرنا للجهود التي تبذلها البلديات وكل الجهات التي تعمل لمواجهة معاناة الناس.

سرحال

ثم تحدث منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال فقال: "نحن كتيار مستقبل نحاول أن نكون دائماً إلى جانب أهلنا. شبابنا موجودون على الأرض ويعملون بروح الفريق، وهم موجودون ضمن خلية الأزمة بالتعاون مع البلدية، إلى جانب العديد من الشباب المتطوعين. هذه ليست المرة الأولى التي نقوم فيها بهذا الدور.

وتمنى سرحال أن تبقى المغيرية آمنة كما مل مناطق اقليم الخروب الذي لا يحتمل أي خضة، وهو ما نتمناه منكم كقائمين على هذه البلدة لتكونوا العين الساهرة.

 

سعد

وشكر رئيس بلدية المغيرية هشام سعد الوفد على زيارته، مؤكداً ان البلدية تقوم بواجباتها تجاه النازحين.

 

ثم توجه الجميع إلى مركز الايواء في مدرسة المغيرية الرسمية، واطلعوا على حاجات الاهالي، مؤكدين وقوفهم الى جانبهم، لينطلقوا بعدها الى دارة رئيس البلدية الذي اقام افطاراً على شرفهم.



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

15 آذار 2026 16:28