زار وفد من تيار المستقبل بلدة كترمايا، حيث جال على البلدية ومجمع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي الذي يضم نازحين.
ضم الوفد النائب محمد الحجار، منسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال، عضوا مكتب المنسقية عماد عبد الرحيم ووسام ملحم، مسؤول شعبة كترمايا علي طافش واعضاء من الشعبة.
بلدية كترمايا
بداية زار الوفد مقر بلدية كترمايا حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية الشيخ احمد علاء الدين.
وتحدث النائب السابق محمد الحجار فقال: جئنا اليوم لنشدّ على أيديكم ونحيّي الجهود التي تبذلونها يوميًا على موقعكم وفي خدمتكم للناس. هذه الزيارة هي عربون تقدير لكل من يعمل بإخلاص من أجل أهلنا، وخصوصًا في هذه الظروف الصعبة.
نؤكد أننا حاضرون للمساعدة بكل ما نستطيع وضمن الإمكانيات ، سواء على المستوى الاجتماعي أو الإنساني ، وخصوصًا في ما يتعلّق بدعم الأهالي النازحين هرباً من همجية إسرائيل ومن حرب زجّ الحرس الثوري الإيراني لبنان فيها .
نحن مستعدون للتعاون ضمن أي إطار يعزز التكاتف الوطني، وسننسق معاً لمعرفة الإمكانيات المتاحة وتقديم الدعم حيث يلزم.
في الوقت نفسه، نؤكد أن لبنان لا يجب أن يكون ساحة لحروب الآخرين أو لخدمة مصالح خارجية، فمصلحة لبنان يجب أن تبقى فوق كل اعتبار.
ورغم كل التحديات، يبقى الأمل بالتضامن بين جميع اللبنانيين، وبالحفاظ على وحدة المجتمع وروح التعاون الإنساني والوطني.
سرحال
ثم تحدث منسق عام بجل لبنان الجنوبي يفي تيار المستقبل وليد سرحال فقال:نحن نحاول قدر الإمكان تنظيم العمل والتنسيق مع البلديات المعنية مباشرة، ومع رؤساء البلديات وخلية الأزمة، حتى نستطيع تقديم المساعدة المطلوبة للناس في هذه الظروف الصعبة.
إمكاناتنا متواضعة، لكننا نحاول أن نكون دائمًا إلى جانبكم، سواء من خلال تأمين بعض الحاجات أو عبر مشاركة الشباب في العمل الميداني لمساعدة النازحين وتنظيم الأمور داخل مراكز الإيواء.
في الوقت نفسه، لا بد من التشديد على الموضوع الأمني، لأنه مسألة أساسية في هذه المرحلة. هناك الكثير من الكلام الذي يُتداول، وبعضه قد يخلق توتراً في غير وقته، لذلك من المهم التعامل مع هذا الملف بحكمة وتنسيق بين البلديات والجهات المعنية والأحزاب الموجودة في المنطقة.
هدفنا جميعًا أن تبقى المنطقة مستقرة وآمنة، وأن نتمكن من إدارة هذه المرحلة الصعبة بأقل قدر ممكن من المشاكل.
علاء الدين
بعد ذلك تحدث رئيس بلدية كترمايا الشيخ احمد علاء الدين فقال: لا شكّ أن المسؤولية كبيرة، خصوصاً في ظل الإمكانيات المحدودة للبلديات. وكما تعلمون، لو كانت البلديات تحصل على السلفات اللازمة من الحكومة لكانت قدرتها على التحرّك أكبر، لكن رغم ذلك نحاول القيام بواجبنا ضمن ما هو متاح. والحمد لله، هناك خير من الناس والمجتمع، والجميع يمدّ يد العون.
نحن نعمل يداً بيد مع الجميع، ومع الدكتور محمد والشباب الموجودين في خلية الأزمة، والجميع يعرف أننا في الأزمات نقف إلى جانب بعضنا البعض بعيداً عن أي حسابات ضيّقة. اليوم لا نفكّر بمنطق حزبي أو فئوي، بل نتعامل مع الموضوع كعمل إنساني بحت، لأن معاناة الناس أكبر من أي اعتبار آخر.
بطبيعة الحال، نحاول أن نتعامل مع الإمكانيات المتوفرة لدى كل جهة، وكل شخص يساهم بما يستطيع. لكن في المقابل نحتاج إلى مزيد من الدعم والتنسيق، خصوصاً في ما يتعلق بإدارة مراكز الإيواء والجانب الصحي والخدمات الأساسية.
كذلك نولي اهتماماً كبيراً للجانب الأخلاقي والتنظيمي داخل مراكز الإيواء، لأن التجارب السابقة علّمتنا أن أي خلل قد يخلق مشاكل كبيرة. لذلك نتعامل بحزم مع أي تجاوز.
أما الهاجس الأكبر فهو الجانب الأمني. فهناك شعور بغياب واضح للدور الميداني للأجهزة الأمنية، إذ يقتصر التواصل غالباً على الاتصالات الهاتفية، بينما المطلوب وجود دوريات ومتابعة مباشرة على الأرض، لأن ذلك يبعث الطمأنينة في نفوس الناس ويساعد في ضبط الأمور.
نحن اليوم نحاول قدر الإمكان متابعة أي معلومة أو إشكال بأنفسنا ومعالجته بسرعة، لكن هذا الدور يجب أن يكون أساساً من مسؤولية الأجهزة الأمنية. لذلك نأمل تعزيز التنسيق والحضور الأمني في المنطقة، حتى تبقى الأمور تحت السيطرة في هذه المرحلة الحساسة.
مجمّع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي
بعد ذلك انتقل الجميع الى مركز الايواء في مجمّع الرئيس الشهيد رفيق الحريري التربوي، واطلعوا على اوضاع النازحين وحاجاتهم، ليلتقوا بعدها مديرة الثانوية رانيا اسعد واطلعوا منها على المشاكل التي تعانيها في مركزها وحاجات المركز لجهة اوضاع النازحين لديها.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.