قال الرئيس العماد ميشال سليمان اليوم: "إنّ زيارة القاصد الرسولي المونسنيور باولو بورجيا إلى قرى الشريط الحدودي تُشكّل تعبيرًا عمليًا عن اهتمام قداسة البابا لاوون الرابع عشر بالمسيحيين المقيمين في هذه القرى. كما تحمل في طيّاتها رسالة دعم وتضامن مع جميع اللبنانيين، ولا سيّما مع أبناء هذه المناطق الذين لا يُعرَّفون فقط بانتمائهم الديني كمسيحيين، بل قبل كل شيء بانتمائهم الوطني كلبنانيين يعيشون على أرض ال 10452 km".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.