8 آذار 2026 | 21:07

عرب وعالم

واشنطن وتل أبيب تبحثان إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين اليورانيوم النووي

ناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل احتمال إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن أربعة مصادر مطّلعة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المهمّة ستكون أميركية، إسرائيلية، أم مشتركة. ومن المرجّح أن تتم فقط بعد التأكّد من أن القوات الإيرانية لم تعد تشكل تهديداً فعلياً، بحسب تقرير لموقع "أكسيوس".

وقال مسؤول دفاع إسرائيلي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة لتنفيذ مهام محددة.

وأوضح مسؤول أميركي بأن الإدارة ناقشت خيارين: إزالة الموادّ بالكامل من إيران، أو استقدام خبراء نوويين لتخفيف تركيزها في موقعها. وكشف عن تحديات العملية قائلاً: "السؤال الأول: أين تقع المواد؟ السؤال الثاني: كيف نصل إليها ونسيطر عليها؟ ثم سيكون القرار للرئيس ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بشأن نقلها فعلياً أو تخفيف تركيزها في الموقع".

ترامب: احتمال وارد

إلى ذلك، أفادت "إن بي سي نيوز" بأن ترامب ناقش فكرة نشر قوة صغيرة من الجنود الأميركيين في إيران لأغراض استراتيجية محدّدة.

وأكّد أن احتمال إرسال قوات برية وارد، لكنه مقتصر على "سبب وجيه جداً". وقال: "لو فعلنا ذلك، فسيصبح الإيرانيون عاجزين عن القتال على الأرض... ربما نفعل ذلك لاحقاً، لم نقم به بعد ولن نقوم به الآن".

وقالت السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن ترامب "يبقي جميع الخيارات مفتوحة ولا يستبعد أيّ سيناريو".

وأشار مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إلى أن معظم مخزون اليورانيوم موجود في الأنفاق تحت منشأة أصفهان، بينما يتوزع الباقي بين فوردو ونطنز.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2026 21:07