ألقى السيد حسن حسين الحسيني كلمة خلال الإفطار السنوي لمشروع "وطن الإنسان" في جبيل جاء فيها :
" حرص أخي وأخوكم الانسان نعمة على عدم تأجيل موعد هذا الإفطار الجامع بالرغم من الحرب المؤسفة التي تدور حالياً وذلك للتأكيد على الوحدة والتضامن بين اللبنانيين جميعاً مهما ساءت الظروف أو تقلبت".
أضاف : "نصوم معاً، نصمد معاً ونعيش في السراء والضراء معاً، هذا هو لبنان.
من فوائد الصوم الكثيرة التأمل والعودة إلى الذات.
نعود إلى الذات أمام الله الذي أنعم علينا بالضمير، الضمير الذي يُعتبر أساس كل الفضائل ومن دونه لا وجود لأية فضيلة أخرى.
منذ سنوات طويلة والضمير مُغيّب في لبنان وتحديداً عند منظومة الفساد التي سعت إلى تحقيق مصالحها الخاصة والضيقة على حساب مصالح الناس وحياتهم" .
وتابع الحسيني قائلاً :"نهب الدولة لم يحصل بين ليلةٍ وضحاها ولم يقف عند هذا الحد لا بل وصل إلى جنى عمر الشعب ليحرمه من كل شيء ما عدا الكآبة وأمراضِها.
وحمايةً لأعضاء تلك المنظومة يتحصنون بالطائفية فيختلفون شكلاً بينما هم متكافلون ضمناً.
السكوت عن إنعدام الضمير عند تلك المنظومة هو قتل لضمائرنا جميعاً ولمستقبل أولادنا.
لانعوّلوا على الاستيقاظ المستحيل لضمائرهم وأطلقوا العنان لضمائركم لتأخذوا موّحدين حقوقكم بأيديكم بشتى الطرق وأقصرها صناديق الاقتراع".
وختم : "إعترضوا على القوانين الممسوخة التي تؤمن بقائهم في السلطة واستمرار سيطرتهم على كل مفاصل الدولة.
أولئك هم الأعداء الحقيقيين للبنان وشعبه.
لا تسكتوا بعد اليوم واستعينوا بالله وبوحدتكم لتزيلوا تلك الكوابيس المتراكمة ونبدأ سوياً في إقامة دولةً عادلةً وقويةً تصون بلدنا وتحمي إنسانه وعيشه الكريم.
وهنا أستذكر القول المأثور المحبب عند والدي:"لا يهين الشعوب إلا رضاها ، رضوا بالهوان فهانوا."
ليس مطلوباً من هذه المنظومة سوى أن "يحلّوا عنا" ورح قولها باللبناني "يحلّوا عن سما ربنا."
نسأل الله أن يلطف بنا وبالبلاد العربية الشقيقة كما نسأله عز وجل أن يُحقق السلام بين سائر الشعوب في العالم.
عاش لبنان لنعيش جميعاًنصوم معاً، نصمد معاً ونعيش في السراء والضراء معاً، هذا هو لبنان.
من فوائد الصوم الكثيرة التأمل والعودة إلى الذات.
نعود إلى الذات أمام الله الذي أنعم علينا بالضمير، الضمير الذي يُعتبر أساس كل الفضائل ومن دونه لا وجود لأية فضيلة أخرى.
منذ سنوات طويلة والضمير مُغيّب في لبنان وتحديداً عند منظومة الفساد التي سعت إلى تحقيق مصالحها الخاصة والضيقة على حساب مصالح الناس وحياتهم.
نهب الدولة لم يحصل بين ليلةٍ وضحاها ولم يقف عند هذا الحد لا بل وصل إلى جنى عمر الشعب ليحرمه من كل شيء ما عدا الكآبة وأمراضِها.
وحمايةً لأعضاء تلك المنظومة يتحصنون بالطائفية فيختلفون شكلاً بينما هم متكافلون ضمناً.
السكوت عن إنعدام الضمير عند تلك المنظومة هو قتل لضمائرنا جميعاً ولمستقبل أولادنا.
لانعوّلوا على الاستيقاظ المستحيل لضمائرهم وأطلقوا العنان لضمائركم لتأخذوا موّحدين حقوقكم بأيديكم بشتى الطرق وأقصرها صناديق الاقتراع.
إعترضوا على القوانين الممسوخة التي تؤمن بقائهم في السلطة واستمرار سيطرتهم على كل مفاصل الدولة.
أولئك هم الأعداء الحقيقيين للبنان وشعبه.
لا تسكتوا بعد اليوم واستعينوا بالله وبوحدتكم لتزيلوا تلك الكوابيس المتراكمة ونبدأ سوياً في إقامة دولةً عادلةً وقويةً تصون بلدنا وتحمي إنسانه وعيشه الكريم.
وهنا أستذكر القول المأثور المحبب عند والدي:"لا يهين الشعوب إلا رضاها ، رضوا بالهوان فهانوا."
ليس مطلوباً من هذه المنظومة سوى أن "يحلّوا عنا" ورح قولها باللبناني "يحلّوا عن سما ربنا."
نسأل الله أن يلطف بنا وبالبلاد العربية الشقيقة كما نسأله عز وجل أن يُحقق السلام بين سائر الشعوب في العالم.
عاش لبنان لنعيش جميعاً".






يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.