27 شباط 2026 | 12:45

مجتمع

زياد ضاهر في ذكرى تحرير أرنون: كسرنا حاجز الخوف بإرادة الشباب العزّل

زياد ضاهر في ذكرى تحرير أرنون: كسرنا حاجز الخوف بإرادة الشباب العزّل

عمر. يحي

في ذكرى تحرير بلدة أرنون عام 1999، استعاد رئيس جمعية تمدّن الدكتور زياد ضاهر محطة وطنية مفصلية في مسار مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكّدًا أن تلك اللحظة ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية.

وأشار إلى أنّه في 26 شباط 1999، وكان يومها طالبًا جامعيًا، شارك إلى جانب مئات الطلاب العزّل في نزع الأسلاك الشائكة التي وضعها الاحتلال حول بلدة أرنون بعد ضمّها إلى الشريط الحدودي المحتل، في خطوة جريئة شكّلت تحديًا مباشرًا للواقع المفروض آنذاك.

وأوضح أنّ ما جرى لم يكن مجرّد تحرّك رمزي، بل محطة استثنائية جسّدت إرادة الشباب اللبناني المؤمن بحقّه وأرضه، حيث واجهوا الاحتلال بإرادة صلبة وإيمان عميق، في مشهد فاجأ الداخل والخارج، وكرّس نموذجًا وطنيًا جامعًا في مقاومة الظلم والتمسّك بالكرامة.

وختم ضاهر بالتأكيد أنّ إزالة الأسلاك الشائكة يومها كانت كسرًا لحاجز الخوف قبل أي شيء آخر، ورسالة واضحة بأن إرادة الناس أقوى من كل القيود، موجّهًا التحية لأهالي أرنون الصامدين ولكل من آمن بأن الأرض تُحمى بالإرادة قبل السلاح.

وهذا نص ما كتبه ضاهر على صفحته...

"في مثل هذا اليوم، أستعيد بكل فخر لحظةً محفورة في الذاكرة، حين كان لي شرف المشاركة في تحرير بلدة أرنون.

كنتُ يومها طالبًا جامعيًا، وفي ٢٦ شباط ١٩٩٩، مع مئات الطلاب الجامعيين العزّل، نزعت الأسلاك الشائكة التي وضعها الاحتلال الإسرائيلي حول البلدة، بعدما ضمّها إلى الشريط الحدودي المحتل.

كانت لحظة استثنائية بكل المقاييس… شبابٌ عُزّل بإرادة صلبة، يواجهون الاحتلال بإيمانهم بحقهم وأرضهم، في مشهدٍ فاجأ الداخل والخارج، وكرّس نموذجًا وطنيًا جامعًا في مقاومة الظلم والتمسّك بالكرامة.

لم تكن مجرّد إزالة أسلاك شائكة، بل كانت كسرًا لحاجز الخوف، وإعلانًا بأن إرادة الناس أقوى من كل القيود.

المجد لأهلنا الصامدين، والتحية لكل من آمن بأن الأرض تُحمى بالإرادة قبل السلاح".

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

27 شباط 2026 12:45