24 شباط 2026 | 15:20

المنسقيات و القطاعات

مسابقة "الحياة السياسية لرفيق الحريري" لقطاع الشباب في "المستقبل – جبل لبنان الجنوبي" تجمع طلاب ثانويات اقليم الخروب

تحت شعار "العلم هو سلاحكم لمستقبل أفضل"، وبرعاية وحضور مدير عام التعليم الثانوي الدكتور خالد فايد، نظّم قطاع الشباب في تيار المستقبل في منسقية جبل لبنان الجنوبي، بالتعاون مع لجنة الثانويات المركزية مسابقة حول "الحياة السياسية للرئيس الشهيد رفيق الحريري"، استذكارًا لمسيرته الوطنية وترسيخًا لنهجه في بناء الإنسان والدولة.

حضر الحفل منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال واعضاء من مكتب ومجلس المنسقية، رئيس بلدية كترمايا الشيخ احمد علاء الدين، مدراء المدارس المشاركة في المسابقة وطلاب الثانويات الرسمية في برجا، كترمايا، شحيم وحارة الناعمة.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني وكلمة ترحيبية من الزميلة جمال عبد الملك بكلمات قالت فيها "نرحب بكم في هذا اللقاء الذي يجمعنا تحت عنوان يجسّد مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي آمن بأن العلم هو السلاح الحقيقي لبناء الوطن، وأن الشباب هم ثروته الأغلى".

منسق الشباب

ثم تحدث منسق قطاع الشباب في منسقية جبل لبنان الجنوبي عمر مزهر فقال: أصبحت هذه المسابقة تقليدًا راسخًا في اقليم الخروب، وهي رسالة بأننا لا ننسى، وأن الجيل الجديد يجب أن يعرف نهج رفيق الحريري ويقتدي به. فقد علّمنا أن العلم أقوى من الفوضى، وأن الشباب هم الاستثمار الحقيقي لبناء الدولة، وأن سلاحنا هو المعرفة في زمن التكنولوجيا والتطور.

وعلى الصعيد التنظيمي، حققنا 26 مقعدًا من أصل 64 في انتخابات برلمان الشباب رغم تحالف الجميع ضدنا، وفزنا بكامل مقاعد مجلس الطلاب في جامعة رفيق الحريري. كما عقدنا اتفاقية تعاون مع جامعة AUL لتأمين منح دراسية، ونظمنا ورشًا في الذكاء الاصطناعي، كان آخرها لطلاب ثانوية برجا.

واليوم تضم الهيئة العامة لقطاع الشباب في جبل لبنان أكثر من 300 شاب وشابة قياديين، ما يؤكد أن مسيرتنا مستمرة.

أما لمن راهن على انتهائنا واحتفل باكرًا، فنقول: الساحات لا تُفرغ بقرار إعلامي، والأحجام تُقاس في ميادين الحرية.

مسؤول الثانويات

بعد ذلك تحدث مسؤول الثانويات يوسف مزهر فقال: نجتمع اليوم في مناسبة نكرّم فيها أهل الرسالة، ونحتفي بجيلٍ يسير على خطى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي آمن بأن خلاص لبنان يبدأ من المدرسة، وأن بناء الإنسان هو الأساس في بناء الدولة. فشعاره “بالعلم والإيمان نبني لبنان” لم يكن كلمات، بل مشروعًا تُرجم مدارسَ وجامعاتٍ ومنحًا تعليميةً لآلاف الطلاب.

وتابع: هذا النشاط لم يكن مجرد مسابقة، بل مساحة معرفة تربط الأجيال بنهجٍ عنوانه العلم والاعتدال والإيمان بلبنان. مؤكداً ان المسيرة التي بدأها الرئيس الشهيد مستمرة، وقد حمل أمانتها الرئيس سعد الحريري متمسكًا بخيار الدولة والمؤسسات وبأن الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن.

وتوجّه الى الطلاب بالقول: أنتم امتداد هذه المسيرة، وبنجاحكم يتجدد الأمل بلبنان.

فايد

ثم تحدث راعي الحفل مدير عام التعليم الثانوي الدكتور خالد فايد فوجّه تحية الى سيد المكان وسيد لبنان، تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وقال: أود أن أتحدث هنا كمتخصص في الاقتصاد، وأؤمن أن كثيرًا من الشباب والشابات يستطيعون أن يستفيدوا من هذه الرؤية. أدعوكم للتمعن أكثر والتجمع أكثر لتتعرفوا على الرؤية الاستراتيجية التي اعتمدها رفيق الحريري، وهي رؤية لم تمحَ مع مرور الزمن، بل بقيت تؤثر على مستقبل البلد.

أتمنى من الشباب أن يسمعوا ويتبنوا الفكر الاستثماري، والفكر العمراني، وفكر المبادرة. فرفيق الحريري كان مثالاً يحتذى، ليس فقط في لبنان، بل على مستوى الإبداع والمبادرة والقيادة الوطنية.

لقد حمل هذه المسؤولية بكل جدية، وبدأ من خطوات بسيطة، كأستاذ ومحاسب، ليبني إمبراطورية اقتصادية ضخمة، ولم يكن مجرد زكيٍّ وطموح فقط، بل رجلٌ أعطى كل شيء للوطن. فقد نفذ خططه خطوة خطوة، حجرًا على حجر، وبنى مشاريع ضخمة أثرت على الاقتصاد وأوجدت آلاف فرص العمل، وأثرت حتى بعد وفاته، فاستمر تأثيره الاقتصادي والاجتماعي على الناس والبلد.

وتابع: رفيق الحريري كان يضع الإنسان قبل أي مشروع، ويسعى لبناء القدرات البشرية إلى جانب المشاريع العمرانية والاقتصادية. كانت رؤيته استراتيجية، بعيدة المدى، وشاملة لكل لبنان، لتترك أثرًا مستدامًا على المجتمع والاقتصاد.

نحن نؤمن، وكل واحد منكم يجب أن يؤمن، أن الشباب هم القوة الدافعة لهذا الوطن. إن التحضير والتجهيز والعمل الجاد للشباب اليوم هو الأساس لاستكمال هذه المسيرة، ولتوسيع آفاق النجاح في المستقبل.

وختم فايد: أتمنى التوفيق لجميع الشباب والشابات المشاركين اليوم، وأن يكونوا حاملين لرؤية رفيق الحريري، من المبادرة والعمل والإبداع، لأن المستقبل يحتاج إلى شباب واعٍ وطموح قادر على الاستمرار والبناء.

توزيع الدروع والهدايا

وفي ختام الحفل وجّه منسق عام جبل لبنان الجنوبي وليد سرحال تحية لروح مديرة مدرسة كترمايا المربية ريما سعد، ثم وزّعت الدروع على مدراء الثانويات المشاركة في المسابقة.

كما تم توزيع الهدايا على الطلاب الفائزين.



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

24 شباط 2026 15:20